خالد صلاح

زوجة الشهيد رامى هلال: ابنى الأصغر وجد مشاعر الأبوة فى الرئيس السيسى..فيديو

الخميس، 23 يناير 2020 08:24 م
زوجة الشهيد رامى هلال: ابنى الأصغر وجد مشاعر الأبوة فى الرئيس السيسى..فيديو
ماجد تمراز

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

قالت مروة توفيق، زوجة الشهيد العقيد رامي هلال، إن مشاعرها فى احتفالية عيد الشرطة كانت متناقضة، فمن ناحية كانت في غاية السعادة لأن الاحتفال يذكرها بزوجها الشهيد واستعداداته فى عيد الشرطة، ومن ناحية أخرى أن زوجها غير موجود معها ومع أبناءه، مشيرة إلى أن جميل شهداء هذا الوطن في رقاب كل المصريين، لأنهم قرروا التخلى عن أنفسهم وأرواحهم في سبيل حماية الوطن والشعب، وأن كل مصرى لن ينسى ما قام به هؤلاء الأبطال.

وأضافت زوجة الشهيد العقيد رامي هلال، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية لبنى عسل ببرنامج الحياة اليوم، الذي يذاع على قناة الحياة، أن لديها 4 أبناء، وخلال احتفالية عيد الشرطة اليوم، رفض "على" طفلها الأصغر أن ينزل من مسرح التكريم وظل متمسكا بيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، مشيره إلى أنه يبحث عن والده في كل من حوله، وقد وجد مشاعر الأبوة فى شخص الرئيس السيسي الذى تعامل معه بمنتهى الحب، مؤكدة على أن طفلها الأصغر يحلم أن يكون ضابطا مثل والده.

وكرم الرئيس عبد الفتاح السيسي، عدداً من رجال الشرطة المتميزين، وذلك بحفل عيد الشرطة رقم 68، تقديراً لجهودهم في حفظ الأمن. ويقام الحفل بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، واللواء محمود توفيق وزير الداخلية وعدداً من الشخصيات العامة، لإلقاء الضوء على بطولات رجال الشرطة فى 25 يناير سنة 1952، عندما تصدوا للإنجليز، واستبسلوا لآخر لحظة فى الدفاع عن الوطن، حتى قرر الجنرال الإنجليزى إكسهام منح جثث شهداء الشرطة التحية العسكرية عند إخراجها من مبنى محافظة الإسماعيلية، اعترافًا بشجاعتهم فى الحفاظ على وطنهم.

وتبدأ قصة معركة الشرطة فى صباح يوم الجمعة الموافق 25 يناير عام 1952، حيث قام القائد البريطانى بمنطقة القناة "البريجادير أكسهام" باستدعاء ضابط الاتصال المصرى، وسلمه إنذارا لتسلم قوات الشرطة المصرية بالإسماعيلية أسلحتها للقوات البريطانية، وترحل عن منطقة القناة وتنسحب إلى القاهرة فما كان من المحافظة إلا أن رفضت الإنذار البريطانى وأبلغته إلى فؤاد سراج الدين، وزير الداخلية فى هذا الوقت، والذى طلب منها الصمود والمقاومة وعدم الاستسلام.

وكانت هذه الحادثة أهم الأسباب فى اندلاع العصيان لدى قوات الشرطة أو التى كان يطلق عليها بلوكات النظام وقتها، وهو ما جعل اكسهام وقواته يقومان بمحاصرة المدينة وتقسيمها إلى حى العرب وحى الإفرنج، ووضع سلك شائك بين المنطقتين، بحيث لا يصل أحد من أبناء المحافظة إلى الحى الراقى مكان إقامة الأجانب، هذه الأسباب ليست فقط ما أدت لاندلاع المعركة، بل كانت هناك أسباب أخرى بعد إلغاء معاهدة 36 فى 8 أكتوبر 1951 غضبت بريطانيا غضبا شديدا، واعتبرت إلغاء المعاهدة بداية لإشعال الحرب على المصريين ومعه إحكام قبضة المستعمر الإنجليزى على المدن المصرية ومنها مدن القناة والتى كانت مركزا رئيسيا لمعسكرات الإنجليز، وبدأت أولى حلقات النضال ضد المستعمر، وبدأت المظاهرات العارمة للمطالبة بجلاء الإنجليز.

 

وفى 16 أكتوبر 1951 بدأت أولى شرارة التمرد ضد وجود المستعمر بحرق النافى وهو مستودع تموين وأغذية بحرية للإنجليز كان مقره بميدان عرابى وسط مدينة الإسماعيلية، وتم إحراقه بعد مظاهرات من العمال والطلبة والقضاء عليه تماما، لترتفع قبضة الإنجليز على أبناء البلد وتزيد الخناق عليهم، فقرروا تنظيم جهودهم لمحاربة الانجليز فكانت أحداث 25 يناير 1952، وبدأت المجزرة الوحشية الساعة السابعة صباحا، حيث انطلقت مدافع الميدان من عيار ‏25‏ رطلا ومدافع الدبابات ‏(السنتوريون‏)‏ الضخمة من عيار‏ 100‏ ملليمتر تدك بقنابلها مبنى المحافظة وثكنة بلوكات النظام بلا شفقة أو رحمة، وبعد أن تقوضت الجدران وسالت الدماء أنهارا، أمر الجنرال إكسهام بوقف الضرب لمدة قصيرة لكى يعلن على رجال الشرطة المحاصرين فى الداخل إنذاره الأخير وهو التسليم والخروج رافعى الأيدى وبدون أسلحتهم، وإلا فإن قواته ستستأنف الضرب بأقصى شدة‏.‏


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة