خالد صلاح

محمود عبدالراضى

أبطال الشرطة.. هانت عليهم أرواحهم ولم يهن عليهم وطنهم

السبت، 25 يناير 2020 11:35 ص

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

تحتفل وزارة الداخلية اليوم ومعها جموع الشعب المصرى بعيد الشرطة رقم 68، الذى يعيد للأذهان الملاحم البطولية التى سطرها رجال الشرطة فى معركة الإسماعيلية عندما تصدوا للمحتل الإنجليزى ورفضوا الاستسلام وتسليم مبنى المحافظة، واستبسلوا فى الدفاع عن وطنهم، حتى تساقطت جثث الشهداء، ولدى خروج الجثث من المبنى لم يتردد الجنرال الإنجليزى الأشهر "إكسهام" فى منحها التحية العسكرية اعترافا ببطولاتهم وشجاعتهم فى الزود عن وطنهم.

انتهت معركة الإسماعيلية الخالدة، ولم تنتهى بطولات رجال الشرطة، الذين يسطرون مواقف بطولية فى كل عصر ووقت، يقدمون الأرواح من أجل هذا الوطن، إنهم أبطالاً هانت عليهم أرواحهم ولم يهن عليهم وطنهم.

ونحن بصدد الاحتفال بعيد الشرطة، لا يمكن أن ننسى أبطالنا، الذين رحلوا من أجل أن نعيش جمعياً فى سلام وأمان، فنستعيد بذكرياتنا الملاحم البطولية لرجال الشرطة فى تسعينات القرن الماضي، عندما وقفوا بشجاعة ضد الإرهاب الأحمق، فاستبسلوا فى الدفاع عن الوطن، فمن منا ينسى الشهيد البطل "أبو الفضل محمد عيسى" الذى استشهد فى نقطة الوعاضلة بكمين سلامون فى شمال محافظة سوهاج، ليأتى بعد ذلك إرهاباً أشد خطورة، بعد الإطاحة بجماعة الإخوان، فيقتل ويدمر ويفجر لإرهاب المواطنين طمعاً فى السلطة، لكن رجال الشرطة يسطرون بطولات جديدة فى التصدى لعنف الجماعة، فمن منا ينسى البطل الشهيد "اللواء مصطفى الخطيب"، الذى اغتالته يد الإرهاب داخل مسجد فى كرداسة، بعدما استدرجوه المتطرفين للمكان وأطلقوا عليه الرصاص، والشهيد البطل محمد جبر مأمور المركز ونائبه عامر عبد المقصود وهشام شتا وآخرين ممن استشهدوا فى مذبحة كرداسة.

من منا ينسى قصص أبطالنا الذين سقطوا فى سيناء، روت دمائهم الذكية أرض الفيروز وهم يدافعون عن هذا الوطن، ومن منا ينسى دماء الأبطال الذين فقدوا أرواحهم وهم يفككون القنابل والعبوات الناسفة، عندما رفعت جماعة الشر شعار: "التفجيرات هى الحل"، ومن منا ينسى الأبطال الذين ماتوا وهم يواجهون نيران الحرائق أو ينقذون الضحايا أسفل العقارات المنهارة، أو يحاولون انتشال غريق، أو يداهمون بؤرة إجرامية.

سيظل هؤلاء الأبطال جميعاً أحياءً عند ربهم يرزقون، فرحين بما آتهم الله من فضله، وسيظلون باقون فى ضمير ووجدان الوطن، أسماؤهم خالدهم، يمنحهم الجميع التحية، كما فعلها إكسهام قبل 68 عام من الآن.

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة