خالد صلاح

صور.. أهالى ساقلتة بسوهاج يحتفلون بعيد الشرطة ويشيدون بدورهم فى حماية الوطن

الأحد، 26 يناير 2020 11:34 ص
صور.. أهالى ساقلتة بسوهاج يحتفلون بعيد الشرطة ويشيدون بدورهم فى حماية الوطن أهالى ساقلتة يحتفلون بعيد الشرطة
كتب إيهاب المهندس

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

نظم أهالى مركز ساقلتة بمحافظة سوهاج، احتفالية أمام مركز الشرطة بمناسبة العيد الـ 68 للشرطة، وأشاد الأهالى بدور أجهزة الأمن بوزارة الداخلية فى القضاء على الإرهاب وحفظ استقرار الوطن، وقدموا دروع تكريم لبعض القيادات والضباط بالمحافظة.

ووجه مئات الشباب من أهالى وعمد ومشايخ المركز التهنئة لرجال الشرطة فى عيدهم الـ68، وقال أحمد جاد الرب أمين حزب المصريين الأحرا، إن تهنئة المواطنين لرجال الشرطة أقل واجب لدورهم العظيم فى الحفاظ على استقرار الوطن وتطهيره من الإرهاب.

ومن جانبه قال أحمد رشدى الهوارى أحد المشاركين فى الاحتفالية من شباب المركز، إنه يتوجه بالشكر لرجال الشرطة فى عيدهم الـ 68 لما يقدموه لحفظ الأمن وإنهاء الخلافات الثأرية فى الصعيد وسعيهم الدائم للصلح بين العائلات.

كما وجه الأهالي التهنئة للرئيس عبد الفتاح السيسى وللواء محمود توفيق وزير الداخلية على ما قدموه من دعم وجهد لاستقرار الوطن.

وقدم الأهلى درع التكريم لكلا من اللواء دكتور حسن محمود مدير الأمن وتسلم درع التكريم نيابة عنه مساعد مدير الأمن، واللواء عبد الحميد موسي مدير المباحث، والعميد أشرف أبو المكارم، والعميد محمد حامد مفتش الأمن العام، والعقيد حاتم رضوان مأمور مركز ساقلتة، والرائد كريم علام رئيس مباحث المركز، والرائد عماد فاروق نائب المأمور، والنقيب عبد العزيز الضبع معاون مباحث المركز.

تكريم رجال الشرطة بساقلتة
تكريم رجال الشرطة بساقلتة

 

 

احتفال اهالى ساقلتة بعيد الشرطة
احتفال اهالى ساقلتة بعيد الشرطة

 

الاحتفال بعيد الشرطة
الاحتفال بعيد الشرطة

 

الأهالى ورجال الشرطة
الأهالى ورجال الشرطة

 

 
جانب من احتفال الاهلى
جانب من احتفال الاهلى

 

وتبدأ قصة معركة الشرطة فى صباح يوم الجمعة الموافق 25 يناير عام 1952 حيث قام القائد البريطانى بمنطقة القناة "البريجادير أكسهام" باستدعاء ضابط الاتصال المصرى، وسلمه إنذارا لتسلم قوات الشرطة المصرية بالإسماعيلية أسلحتها للقوات البريطانية، وترحل عن منطقة القناة وتنسحب إلى القاهرة فما كان من المحافظة إلا أن رفضت الإنذار البريطانى وأبلغته إلى فؤاد سراج الدين، وزير الداخلية فى هذا الوقت، والذى طلب منها الصمود والمقاومة وعدم الاستسلام.

وكانت هذه الحادثة اهم الأسباب فى اندلاع العصيان لدى قوات الشرطة أو التى كان يطلق عليها بلوكات النظام وقتها وهو ما جعل اكسهام وقواته يقومان بمحاصرة المدينة وتقسيمها إلى حى العرب وحى الإفرنج ووضع سلك شائك بين المنطقتين بحيث لا يصل أحد من أبناء المحافظة إلى الحى الراقى مكان إقامة الأجانب.

 

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة