خالد صلاح

زلزال "الأزيج" يعري السلطان العثمانى.. الأتراك للديكتاتور: ماذا فعلت من أجل الزلزال؟.. وأردوغان يرد: هل بأيدينا منعه؟.. وارتفاع حصيلة الضحايا لـ35 شخص.. وكاتب يتسأل: أين المستشفيات لعلاج الجرحى

الإثنين، 27 يناير 2020 01:00 ص
زلزال "الأزيج" يعري السلطان العثمانى.. الأتراك للديكتاتور: ماذا فعلت من أجل الزلزال؟.. وأردوغان يرد: هل بأيدينا منعه؟.. وارتفاع حصيلة الضحايا لـ35 شخص.. وكاتب يتسأل: أين المستشفيات لعلاج الجرحى زلزال تركيا
كتب- هاشم الفخرانى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

فضح الزلزال الذى ضرب مدينة الأزيج الديكتاتور العثمانى، رجب طيب أردوغان، حيث كشف الزلزال مدى اللامبالاة الذى يعيشها الرئيس التركى فى التعامل مع الكوارث الطبيعية، وقال أردوغان فى المؤتمر الصحفي الذى عقده فى المطار قبل مغادرته إلى الجزائر، إن هناك أشخاص يكتبون رسائل على مواقع التواصل الاجتماعي غرضها هو إظهار حملة ظلام ضد تركيا، وهي رسائل ليست أخلاقية وصلت إلى أنهم يكتبون ماذا فعلت هذه الحكومة من أجل الزلزال؟ فماذا نستطيع أن نفعل هل بأديدنا أن نوقف الزلازل؟.

 

زلزال مدينة الأزيغ

تزامنت تصريحات أردوغان مع عدة تقارير نشرتها وسائل إعلام تركية، تشير إلى أنه مع استمرار عمليات البحث والإنقاذ فى يومها الثانى بمدينة الأزيغ التركية ارتفع عدد ضحايا الزلزال إلى 39 شخصاً ومئات المصابين الذين يتم حصرهم نظراً لتنوع الإصابات واختلافها جراء الزلزال المدمر.

 

وذكرت السلطات المحلية التركية، أن المنطقة المذكورة شهدت 10 هزات زادت قوتها عن 4 درجات بعد زلزال قضاء "سيفرجه" بولاية ألازيج، وأن إجمال الهزات الارتدادية بلغ 148 هزة .

 

ولفت مركز رصد الزلازل الأوروبي المتوسطي، إلى أن مناطق شرق تركيا تعرضت لزلزال تتراوح قوته من 6.7 إلى 7 درجات، مشيرا إلى أنه وقع على عمق 10 كيلومترات.

 

 

 

وأضاف المركز أن هزات ارتدادية جراء الزلزال طالت تقريبا كل أنحاء البلاد، مؤكدا أنها وصلت إلى سوريا والعراق وإسرائيل، كما لفت إلى أن عدد سكان المناطق التي تم فيها الشعور بتداعيات الزلزال يبلغ 120 مليون نسمة.

 

ومن جانبه انتقد الكاتب التركي سربيل يلماظ، في صحيفة سوزجو فى مقال حمل عنوان" لايوجد مستشفي"، حيث أشار إلى أنه فى الوقت الذى أعلنت فيه الحكومة عن عمل استثمارات لـ 20 مستشفى استثماري، لا يوجد مستشفيات في مناطق الزلازل.

 

 

 

 

وتابع أنه فى منطقة سيفيرجه، التى تعتبر مركز زلزال الذى وقع بقوة 6.6 ريختر في الازيج لا يوجد بها مستشفى، ويقال أن بمجرد الإعلان عن منطقة سيفيرجه أنه مركز الزلزال بدأت أبحث عن أقرب المستشفيات لها، فوجدت أن أقرب مستشفى هو ميديكال بارك على مسافة 25.9 كم ومستشفى المدينة على بعد 13 كم من وسط الازيج.

 

ووفقا لبيانات الإحصاء التركي 2018، فأن عمدة سيفيرجه تورجاي جوندوغان، قال إن فى بلدية سيفيرجه التى يبلغ عدد سكانها 10 آلاف و710 نسمة، قد وقع فيها 4 زلازل بقوة 4 ريختر في أخر ثمان شهور، فالمنازل مدمرة ولا يتم دخولها بسهولة، والاحتياج إلى خدمات صحية سريعة يزداد كل يوم.

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة