خالد صلاح

وعى المصريين يحطم مخططات الفوضى.. الشعب المصرى يكتب شهادة وفاة الإخوان.. سياسيون ونواب: تدارك الشعب بالمسئوليات والتحديات أفشل مؤامرات الإرهابية.. وطارق فهمى: الشعب أصبح يشعر بالاستقرار والنجاحات الكبرى بالدولة

الإثنين، 27 يناير 2020 12:00 م
وعى المصريين يحطم مخططات الفوضى.. الشعب المصرى يكتب شهادة وفاة الإخوان.. سياسيون ونواب: تدارك الشعب بالمسئوليات والتحديات أفشل مؤامرات الإرهابية.. وطارق فهمى: الشعب أصبح يشعر بالاستقرار والنجاحات الكبرى بالدولة وعى المصريين يحطم مخططات الفوضى
كتب – إيمان على – محمود العمرى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لم يعد الشعب المصرى أداة تحركها جماعات العنف والإرهاب، كما يفعلون مع أتباعهم، الذين ينساقون خلفهم دون أي وعى أو فهم، فبعد فشل دعوات الإخوان الإرهابية والمقاول الهارب محمد على للتظاهر في البلاد، وبث العنف والفوضى، كتب الشعب المصرى، نهاية هذا التنظيم الإرهابي، وأفشل مخططاتهم الإرهابية التي كانوا يسعون إليها لتدمير الدولة المصرية، وسقوطها، من أجل مصلحة تحالفات الشر من الدول التي تسعى وتمول لتدمير الدولة المصرية، وعى الشعب المصرى وتداركه بالمسئولية والتحديات كان هو سر إفشال تلك المخططات.

 

النضج السياسى للمصريين

وقال الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، إن الشعب المصرى أصبح واع بشكل كبير ، ولم يعد أحد قادر على التأثير على المواطنين ولا الشارع المصرى، وهذا يؤكد أن النضج السياسي أصبح كبير لدى المواطنين وأبناء الشعب المصري، ودرجات الوعى بالمخاطر والتحديات التي تواجه البلاد، أفشلت مخططات الإخوان الإرهابية، وأفشلت دعوات الفوضى على مدار الفترة الماضية.

وأضاف أستاذ العلوم السياسية في تصريح لـ"اليوم السابع" أن الرهان الآن أصبح على النضج السياسي الكبير للشعب المصرى، الذى أصبح هو صاحب الكلمة، فلم يعد الشعب مجرد أداة يحركها من يريد من الجماعات الإرهابية، كما كانوا يفعلون في عهدهم، الشعب المصرى أصبح الآن يراهن على المستقبل والاستقرار، النجاح الذى يتحقق على الأرض هو نتاج وعى وتدارك الشعب المصرى، ومساندته لمؤسسات الدولة.

وتابع فهمي قائلا: "أن الشعب المصرى أصبح الآن يشعر بنتائج الاستقرار والنجاح الاقتصادي على الأرض،الفترة الماضية شهدت البلاد بعض نتائج ثمار العملية السياسية والاقتصادية، وهو نتيجة لما تحمله الشعب المصرى".

وأوضح أن الشعب المصرى يراهن على مزيد من النجاحات والاستقرار في البلاد، الفترة الحالية لا يمكن إنكار ما شهدته البلاد في استقرار الأسعار والأوضاع الاقتصادية، وأيضا هناك نتائج إيجابية قوية في العملية السياسية، وكل هذه النتائج تأتى بوعى المصريين، وتأكيدهم على مساندة الدولة، وأن هناك حالة من الاستقرار الداخلي في البلاد.

 

مستوى الوعى العالى لدى الشعب

من جانبه قال المهندس موسى مصطفى مصطفى ، رئيس حزب الغد، إن الشعب المصرى لا يمكن أن يخدعه أحد مرة أخرى، وأن نسبة الوعى لدى الشعب أصبحت في مستوى عالى، تكشف عن تدارك الشعب بمسئولياته وحقوقه، إضافة إلى ما يراه الشعب المصرى من إنجازات على الأرض، والخطوات التي تتخذها الدولة المصرية والإنجازات التي تتم على جميع المستويات، كل هذه الأمور ساعدت بشكل كبير في الاستقرار الذى تشهده مصر الآن.

وأضاف رئيس حزب الغد في تصريح لـ"اليوم السابع" أن الشعب المصرى كتب نهاية هذه الجماعة الإرهابية، وكل من يتبع هذه الجماعة الإرهابية، لأن الشعب المصرى لا يمكن لا أحد أي يحركه كما كان في السابق، الشعب المصرى أصبح متفهم وواعي بكل ما يحدث في الدولة المصرية من إنجازات حقيقية على الأرض.

وتابع أن الشعب المصرى أصبح يعى أن هذه المرحلة للبناء وليس للهدم فكل ما تسعى له جماعة الإخوان وأعوانهم بكل هذه المخططات باء بالفشل، ويرجع ذلك لرفض الشارع المصرى لكل دعواتهم الفوضوية، لافتا أن الشعب المصرى أصبح متضامن مع الدولة ومؤسساته، بل ومساند لكل الإنجازات التي تتم على أرض الواقع، إضافة إلى النضج والتدارك السياسي والتوعوى الكبير لدى كل أبناء الشعب المصرى.

 

الشعب المصرى ينتصر على دعوات الفوضى

أكد النائب يحي كدواني، عضو مجلس النواب بلجنة الدفاع والأمن القومى بالبرلمان ، أن الشعب المصرى انتصر على محاولات التحريض ضد مصر وضرب استقرارها، مشيرا إلى أن فشل دعوات التظاهر بالأمس أمرا كان متوقع خاصة وأن مصر تسير فى خطى الإصلاح على طريق ثابت وملموس.

ولفت إلى أن الشعب المصري أتقن الدرس ولن يكرر ما سبق من الانسياق خلف بعض الشخصيات المأجوره لضرب مصر ، كما تلقن الدروس المستفادة بما يحدث فى المحيط العربي من أحداث المواطن من جهات خارجيه مدفوعه للعبث بمقدرات البلاد تمهيدا لتدخلات أجنبية .

وشدد أن المصريين يدركون أن الدولة المصرية فى القلب من هذه المخططات التآمرية، كما أن الدولة تعمل على كافة الإجراءات للتصدي لأى محاولات تسعى لضرب الأمن القومى.

واعتبر "كدوانى" أن كافة محاولات الهارب محمد على باءت بالفشل والتى كانت تهدف التحريض ضد مصر خلال ذكرى 25 يناير، مؤكد أنها حملة استخدمت فيها الجماعة والدول الراعية للإرهاب كافة الوسائل الممكنة من أجل حشد أنصارهم للتحريض ضد مصر، ولكن فى النهاية ذهب كل هذا التخطيط سدى بعد أن صفعهم الشعب المصرى بعدم الاستجابة لتلك الدعوات التحريضية وأكد وقوفه بجانب بلاده لمواجهة تلك التنظيمات الإرهابية.  

وأوضح أن الشارع المصرى لا يعتد بأقوال أمثال " محمد على " والمصريين كشفوا زيفه فهو شخصية من قبل تنظيمات داخلية ليس له أى تأثير.

 

تدارك الشعب المصرى بالتحديات

أكد طارق الخولى، أمين سر لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، أن الجماعه الإرهابية دائما وأبدا تسعى لإحداث هزات داخلية من شأنها أن تؤدى إلى الأهداف التى تسعى إليها محاور الش،ولكن الشعب المصرى أصبح يدرك كافة هذه المساعى ولا يستجيب إليها .

ولفت أمين سر لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، إلى أن هذه الأهداف تتمثل أيضا فى إحداث مظاهرات وهمية لمحاولة أن تعود مصر إلى المربع صفر، منها الدعوة لـمظاهرات 25 يناير  والتى باءت بالفشل، مشيرا إلى أنه أصبح هناك ثقة فى وعى المواطن المصرى لمواجهة خداع الإخوان، وهذا النوع من حروب الجيل الرابع والذى يحتاج إلى تضافر كل جهود المجتمع المصرى لمواجهة هذا الخطر الداهم الذى يحاول أن ينال من مصر بشكل مستمر بشكل مكثف .

وأوضح أن أصبح من الأمر المتوقع والطبيعى مع كل دعوة لتظاهره أن تنتهى بالفشل لأن الشعب أدرك المسار الصحيح للإصلاح ويعمل عليه دون توقف ، ولا يريد أن يحيد عنه، وهو ما جعل شخص مثل الهارب محمد على أن يعلن اعتزاله للعمل السياسى لأنه لن ينجح فى مخططاته الهدامة.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة