خالد صلاح

الإسماعيلى يغلق صفحة البطولة العربية ويستعد للإنتاج الحربى

الثلاثاء، 28 يناير 2020 09:49 ص
الإسماعيلى يغلق صفحة البطولة العربية ويستعد للإنتاج الحربى جوميز المدير الفنى للاسماعيلى
كتبت لبنى عبد الله

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

يبدأ، اليوم الثلاثاء، فريق الإسماعيلى بقيادة الفرنسى ديديه جوميز استعداداته لمواجهة الإنتاج الحربى، بعد الراحة السلبية التى حصل عليها اللاعبين أمس الاثنين بعد الصعود للدور قبل النهائى من كأس محمد السادس للأندية الأبطال بالفوز على الاتحاد السكندرى بهدف نظيف فى مجموع المباراتين، ويستعد الدراويش لمواجهة الإنتاج الحربى المقرر لها الخامسة عصر الخميس على ستاد الاسماعيلية ضمن مواجهات الجولة الخامسة عشرة لمسابقة الدوري العام 

ويحتل الإسماعيلى المركز العاشر بجدول الدوري برصيد 18 نقطة بعد أن لعب 14 مباراة فاز فى 5 لقاءات وتعادل فى 3 وخسر 6 مواجهات وسجل لاعبوه 10 أهداف وتلقت شباكه 14 هدفاً، وتعادل مع سموحة بهدف لكل فريق فى آخر ظهور بالمسابقة المحلية، ويحتل الإنتاج الحربى المركز الخامس برصيد 21 نقطة بعد أن لعب 14 مباراة فاز فى 5 وتعادل فى 6 لقاءات وخسر 3 مواجهات وسجل لاعبوه 12 هدفًا وتلقت شباكه نفس العدد من الأهداف وفاز على حرس الحدود بهدف دون رد فى أخر ظهور بالمسابقة.

وفى سياق آخر من المقرر غياب الثنائى باهر المحمدى قائد الفريق وعبد الرحمن مجدى عن مباراة نصف النهائى لكأس محمد السادس للأندية الأبطال يوم الثانى والعشرون من فبراير القادم بسبب الايقاف بعد الحصول على الانذار الثانى فى موقعة الاتحاد السكندرى  ، وسيواجة الدراويش الفائز من الرجاء البيضاوى المغربى ومولودية وهران الجزائرى فى الدور القادم حيث انتهت مباراة الذهاب بفوز الرجاء بهدفين لهدف فى الجزائر.

على الجانب الآخر عبر محمود البدرى الظهير الايسر لفريق الاسماعيلى ، عن سعادته البالغة بالصعود للدور قبل النهائى من كأس محمد السادس للاندية الابطال ، وقال ان هدفنا فى كل مباراة هو تحقيق الفوز من اجل اسعاد الجماهير واقتربنا من تحقيق حلم البطولة واسعاد الجماهير المتعطشة لذلك .

وقال ظهير الدراويش إنه تم إغلاق ملف البطولة العربية وسيتم التركيز فى مباراة الانتاج القادمة وتحقيق انتصار لتعديل وضعنا فى جدول المسابقة.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة