خالد صلاح

ملف حقوق الإنسان فى أنقرة يفضح النظام التركى دوليا.. مطالبات دولية بالتحقيق فى قضايا التعذيب فى سجون أردوغان ومنع الإفلات من العقاب.. والرئيس التركى يخشى إقالة رئيس المخابرات خوفًا من كشف فضائحه

الأربعاء، 29 يناير 2020 11:22 م
ملف حقوق الإنسان فى أنقرة يفضح النظام التركى دوليا.. مطالبات دولية بالتحقيق فى قضايا التعذيب فى سجون أردوغان ومنع الإفلات من العقاب.. والرئيس التركى يخشى إقالة رئيس المخابرات خوفًا من كشف فضائحه اردوغان
كتب أيمن رمضان – أحمد عرفة

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

يعيش الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، حالة الخوف حول إمكانية انكشاف فضائحه، وهو ما يدفعه إلى عدم الإقدام على إقالة رئيس مخابراته الذى يعلم الكثير عن فضائحه، فى الوقت الذى تزايدت فيه المطالبات بالتحقيق فى قضايا التعذيب فى أنقرة، حيث قال تقرير بثته قناة "مباشر قطر"، إنه نتيجة للسياسات القمعية لمن هو مقيم أو يعيش على الأراضي التركية من قبل الديكتاتور العثمانى رجب طيب أردوغان وحكومته ، تتواصل المطالبات الدولية بالتحقيق فى قضايا التعذيب بتركيا ،من خلال خضوع ملف حقوق الإنسان فى تركيا حاليا  للمراجعة والتقييم للمرة الثالثة أمام آلية الاستعراضِ الدورى الشامل التابعة لمجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة .

وتابع تقرير قناة المعارضة القطرية: "السفير علاء يوسف رئيس البعثة المصرية، مندوب جمهورية مصر العربية، وخلال كلمته فى الدورة أكد أنه يجب على تركيا التحقيق الفورى فى قضايا التعذيب داخل بلادها والسجون التركية، ومنع الإفلات من العقاب، ووقف تدخل السلطة التنفيذية فى أعمال السلطات الأخرى، مدينا الانتهاكات الممنهجة التى تقوم بها تركيا ضد الأفراد".

وأكد تقرير "مباشر قطر"، أن الهند، طالب تركيا بضرورة تبنى قانون لمكافحةِ الاتجار بالبشر، وأوصت العراق تركيا بضرورة احترام سيادة الدول الأخرى بالإضافة إلى تقديمِ عدد من المنظمات الحقوقية تقارير حول الانتهاكات فى تركيا وجرائم أردوغان إلى مجلسِ حقوق الإنسان.

وأكد عدد كبير من الدول والمنظمات الحقوقية، أن تركيا تشهد هبوطا سريعا فى منحى حالة حقوق الإنسان، منذ محاولة الانقلاب فى الخامس عشر 15 من يوليو 2016، والسلطات التركية تمارس قمعًا شديدًا ضد المعارضين والصحفيين والنشطاء الحقوقيين، وقد مهد قانون الإرهاب ومِن قبله فرض حالة الطوارئ الطريق لارتكاب انتهاكات حقوق الإنسان، وقمع المعارضة بلا هوادة.

ويعد المستبد التركى، فى تصفية معارضيه، من خلال تلفيق التهم الباطلة ووضعهم فى السجون ومن ثم تعذيبهم وارتكاب أبشع الجرائم فى حقهم من أجل تكميم افواههم.

وفى سياق متصل قال موقع تركيا الآن، التابع للمعارضة التركية، أن جريدة إسرائيلية قارنت بين قائد فيلق القدس قاسم سليمانى، ورئيس جهاز المخابرات التركى هاكان فيدان، حيث ذكرت أن العلاقة بين الرئيس التركى رجب طيب أردوغان وهاكان فيدان متوترة، ومشكوك فى أمرها، إلا أن أردوغان لا يريد الاستغناء عنه، لأن فيدان يعرف عنه وعن عائلته معلومات كثيرة، موضحة أن التركيز الآن أصبح على رئيس جهاز المخابرات التركى هاكان فيدان، ومؤامراته، بعد رحيل توأمه قاسم سليمانى عن العالم.

وقال الموقع التابع للمعارضة التركية، أن تركيا وإيران لهما أهداف مشتركة فى المنطقة، وسليمانى وفيدان متهمان باختراق العقوبات التى فرضتها أمريكا على إيران، كما أنهما يدعمون المجموعات المسلحة فى سوريا، ويمولونهم، ويزودونهم بالسلاح، حتى وإن كان كل منهما يدعم طرفًا مختلفًا.

وأشار موقع تركيا الآن، إلى أن رئيس جهاز المخابرات التركى شكل جيشًا متمردًا مؤلفًا من جماعات مقاومة، وجهاز المخابرات التركى يدير تهريب النفط عبر الحدود ومبيعاته، ويعمل على معالجة المتمردين فى المستشفيات التركية بهويات مزيفة، لافتا إلى أن التشابه فى وجهات النظر السياسة الإقليمية بين سليمان وفدان لا تقتصر على سوريا والعراق فحسب، فبينما كان سليمان يقود حملة من أجل رغبة إيران فى الهيمنة الإقليمية؛ يعد فيدان جزءًا لا يتجزأ من الأيديولوجية العثمانية الجديدة التى تهدف إلى استعادة تركيا لإمبراطورية تاريخية. إلا أن أكبر اختلاف بينهما هو أن سليمانى كان قريبًا للغاية من هامانى، الذى بكى الدموع على قبره. بينما علاقة فدان بأردوغان أكثر تعقيدًا ومشكوك فيها.

وأوضح الموقع التابع للمعارضة التركية، أن أردوغان محتفظ بهاكان فيدان، لأنه يعرف عنه وعن عائلته معلومات كثيرة، موضحا أن علاقة فيدان بإيران جيدة للغاية، ووزير الدفاع الإسرائيلى الأسبق إيهود باراك، حذَّر تركيا من تعيينه رئيسًا لجهاز المخابرات، ومن عواقب ذلك. وهذا دليل على العلاقات الجيدة بين تركيا وإسرائيل.

 

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة