خالد صلاح

مقالات الصحف المصرية: رأى الأهرام: ليبيا لليبيين.. فاروق جويدة: العرب غائبون.. عماد الديب أديب: في مواجهة اليوم: "الجميع مصر".. محمود خليل: حافة الهاوية.. خالد منتصر: التحرش واختبار الإنسانية

الأحد، 05 يناير 2020 01:23 ص
مقالات الصحف المصرية: رأى الأهرام: ليبيا لليبيين.. فاروق جويدة: العرب غائبون.. عماد الديب أديب: في مواجهة اليوم: "الجميع مصر".. محمود خليل: حافة الهاوية.. خالد منتصر: التحرش واختبار الإنسانية مقالات الصحف
كتب - محمد شرقاوى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

تناولت مقالات صحف القاهرة الصادرة الأحد، العديد من القضايا، كان منها: رأى الأهرام: ليبيا لليبيين.. فاروق جويدة: العرب غائبون.. عماد الديب أديب: في مواجهة اليوم: "الجميع مصر".. محمود خليل: حافة الهاوية.. خالد منتصر: التحرش واختبار الإنسانية.

 

الأهرام

رأى الأهرام: ليبيا لليبيين

تناول المقال أنه منذ تصاعد الخلافات بين الأشقاء الليبيين، كان المواقف المصرى واضحا ومعلنا أمام العالم بأسره، وهو أن القضية برمتها يجب تركها لأبناء ليبيا ليضعو ما يناسبهم من حلول، بعيدا عن التدخلات والضغوط الخارجية.

فاروق جويدة: العرب غائبون

تحدث الكاتب على أن العرب لم يقفوا بجانب العراق حين اجتاحت القوات الأمريكية بعداد فى عام 2002 تحت دعوى أن لدى العراق أسلحة دمار شامل واتضح بعد ذلك أن الرئيس بوش الأبن كذب على العالم وضلل الشعب الأمريكى وكانت الكارثة ومستنقع الدم الذى غرق فيه الشعب العراقى حتى الآن، وكذلك ما يحدث فى سوريا وليبيا لابد من وقوف العرب يدا واحدة تجاه أى تدخلات خارجية.

 

الوطن

عماد الديب أديب: في مواجهة اليوم: "الجميع مصر"

تحدث الكاتب عن مواجهة اليوم كشفت من معنا ومَن ضدنا، مضيفا أن هذا وقت لمعرفة مَن فى دول العالم الكبار مع مصر أو ضده، وكذلك الدول العربية ومن يدافع عنها، وكشفت عن مصرية المصريين والمصريات، واختبار للحكم على مدى وطنيتهم.، مضيفا أن هذا زمن مواجهة المشروع العثمانى المواجه للمشروع العربى الذى لا يمكن هزيمته إلا بعد هزيمة وكسر مشروع الدولة الوطنية فى مصر.

محمود خليل: حافة الهاوية

تحدث الكاتب عن الوصول بالمشكلات أو الصراعات إلى حافة الهاوية أسلوب دأبت إيران على العمل به منذ بدء الحصار الأمريكى وفرض عقوبات اقتصادية عليها، وليس هناك خلاف على أن هذه العقوبات كان لها بالغ الأثر على الأوضاع داخل الدولة، والمظاهرات التى خرجت مؤخراً فى إيران، وعبّر المشاركون فيها عن ضجرهم من الأحوال المعيشية المتردية، مؤشر لا يخطئ على ذلك. وهى المظاهرات التى قابلها النظام الإيرانى بالقمع.

وتابع : "قبل هذه المظاهرات اجتهد حكام طهران فى القيام بعمليات نوعية لافتة فى الخليج، شملت ضرب ناقلات بترول وقصف مصفاة «أرامكو»، كما أسقطوا طائرة استطلاع أمريكية. الهدف من هذه الخطوات كان واضحاً، ويتمثل فى تفجير الموقف برمته، ولعلك تذكر أن «ترامب» قرّر فى لحظة توجيه ضربة عسكرية إلى إيران، لكنه تراجع عن ذلك فى آخر وقت، العجيب أنه هذه المرة بادر إلى مساعدة إيران بالوصول بالمشكلة إلى حافة الهاوية، حين نفّذ عملية اغتيال قاسم سليمانى".

خالد منتصر: التحرش واختبار الإنسانية

تناول الكاتب عن رسالة وصلت له من د. حامد عبدالله أستاذ أمراض الذكورة والعقم والأمراض الجنسية، وهى رسالة فى منتهى الأهمية نظراً لتخصص كاتب الرسالة وأيضاً لثقافته الموسوعية ومساهمته فى العمل الاجتماعى والتثقيف الجنسى، ويقول : "تعرف جريمة (التحرش الجنسى) فى أوروبا والدول المتقدمة، بأنها أى فعل أو قول أو إشارة تخدش الحياء من المجرم إلى الضحية دون رضائها، ولم يفرق القانون أبداً بين الضحايا ولكن فرق بين المجرمين فى تشديد الجرم والعقوبة إذا كانت للمجرم سيطرة على ضحيته تمنعها من التمتع بكامل حقها وحريتها فى الدفاع عن نفسها، كأن تكون طالبة أو موظفة، فماذا عن بلادنا المنكوبة بمرضى التحرش؟! والتى تحولت فيها المرأة إلى سلعة للإثارة مستباحة أو قطعة حلوى مغلفة، نلوم فيها الضحية ونبرر للمجرم جريمته المقززة، وبمناسبة الطلبة والطالبات فقد ابتكرت لأبنائى وبناتى فى قصر العينى أحد الاختبارات، ولقد سميته (اختبار الإنسانية)، تخيل أننى أخبرتك أن أحد المجرمين قد تحرش بإحدى الضحايا، ما هو (بكل صراحة) أول سؤال سيخطر فى ذهنك؟"..


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

الموضوعات المتعلقة



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة