خالد صلاح

كاريكاتير صحيفة سعودية.. العراق ساحة للقتال بين أمريكا وإيران

الخميس، 09 يناير 2020 06:00 ص
كاريكاتير صحيفة سعودية.. العراق ساحة للقتال بين أمريكا وإيران كاريكاتير الشرق الاوسط
وكالات الأنباء

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

نشرت صحيفة الشرق الأوسط السعودية، كاريكاتير حول الحرب بين أمريكا وإيران، حيث جسد الرسام هذه الحرب بصاروخين أحدهم أمريكى والاخر إيرانى والاثنان يسقطان فى العراق فى تعبير عن تحول العراق لساحة صراع بين واشنطن وطهران.وأكدت صحيفة اندبندنت البريطانية، أن الرد الإيراني على مقتل الجنرال قاسم سليماني في غارة أميركية في بغداد، كان منسقاً مع الولايات المتحدة عبر وساطة دولة خليجية، وأن ترتيبات عسكرية اتُّخذت من قبل الجانبين خلال اليومين الماضيين لضمان ألا يؤدي هذا الرد إلى سقوط ضحايا أجانب.

الشرق الاوسط
الشرق الاوسط

 

وأوضحت أن الأيام الماضية التي أعقبت تنفيذ واشنطن هجوماً بالطيران المسير، أسفر عن مقتل قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الجنرال قاسم سليماني ونائب رئيس "الحشد الشعبي" أبو مهدي المهندس، شهدت حراكا دبلوماسيا متسارعاً في المنطقة، شارك فيه العراق، أسفر عن توافق بين واشنطن وطهران بشأن الرد، حيث يتضمن التوافق تنفيذ إيران هجوماً صاروخياً محدوداً على عدد من المواقع التي تضم قوات أميركية داخل العراق، بما يضمن عدم سقوط قتلى من جيش الولايات المتحدة، وهو ما حدث بالفعل، وفقاً للمعلومات الأولية.

ونفذ الحرس الثوري الإيراني هجمات طالت ثلاث قواعد عسكرية عراقية تضم جنوداً أميركيين في الأنبار وبغداد وأربيل مساء الثلاثاء وفجر الأربعاء، أسفرت عن إصابات في صفوف أفراد عراقيين، فيما لم تتوافر أي معلومات عن نوعية الإصابات التي خلفتها هذه الهجمات، وما إذا كانت تسببت في سقوط قتلى، لكن مصادر عراقية على صلة بالجيش الأميركي أكدت عدم وقوع إصابات في صفوف جنود أجانب في العراق، بانتظار الإعلان الرسمي.

وسقطت معظم الصواريخ الإيرانية التي أطلقت على المواقع العسكرية العراقية في مساحات فارغة، بينما تصدت القوات الأميركية لمقذوفات توجهت صوب مواقع مأهولة، وقال جنرال أميركي في بغداد ، إن الصواريخ الإيرانية هي نسخة محدثة عن صواريخ سكود التي طورها الاتحاد السوفياتي سابقاً، لكنها تفتقر إلى الدقة.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة