خالد صلاح

الإعلامية لميس الحديدى:مصر فى عهد الإخوان كانت مخترقة

الإثنين، 12 أكتوبر 2020 10:05 م
الإعلامية لميس الحديدى:مصر فى عهد الإخوان كانت مخترقة لميس الحديدى
كتب أحمد عرفة

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

قالت الإعلامية لميس الحديدى، مقدمة برنامج كلمة أخيرة، المذاع على قناة on e، إن وثائق وزيرة الخارجية الأمريكية الأسبق المسربة هيلارى كلينتون التي فضحت جماعة الإخوان تكشف أن الدولة المصرية كانت مخترقة في عهد حكم الجماعة، حيث كنا نعيش في مرحلة عجيبة الشكل.

 

وأضافت الإعلامية لميس الحديدى، خلال البرنامج، أن العلاقة الوطيدة بين الاخوان والأمريكان مثبتة ، موضحة أن مصر في عهد الإخوان كانت يلعب فيها أجهزة مخابرات عالمية وعلى رأسها المخابرات الأمريكية والقطرية.

 

وأوضحت الإعلامية لميس الحديدى، أن تسريبات هيلارى كلينتون كشفت أن من اختبار سعد الكتاتنى رئيسا للبرلمان كان مرشد الإخوان محمد بديع، لافتة إلى أن تلك التسريبات كشفت أن المعزول محمد مرسى كان يرى نجاح نظامه مرتبط بقدرته على إقامة دولة إسلامية تتواكب مع الغرب.

وإستطردت لميس الحديدي قائلة  "  السؤال الذي يخص  منطقتنا العربية  هل هذه الايميلات المسربة كشفت لنا معلومات  جديدة  حول دورهم فيما يسمى " الربيع العربي " ؟  الحقيقة لا جميع هذه المعلومات كانت معروفة  ونقوم بتغطيتها بشكل يومي  في الاعلام  سواء علاقة واشنطن بالاخوان  وهي علاقة  وثيقة او التدخل الكبير في التظاهرات في عام 2011  وتفاصيلها  والعلاقة بينهم  وبين الجزيرة .. لكن الوضع  الحالي يوثق  مانعرفه  ويثبته بالوثائق في شكل مراسلات  بين كلينتون ومساعديها  وهذا يؤكد  أن كل ماكنا نقوله  أن مصر كانت تدار من الخارج فى عهد الاخوان حقيقة".

 وأشارت لميس الحديدى إلى أن هذه التسريبات تجعلنا ندون ملاحظات قوية أن البلد كانت مخترقة  بشكل كبير قائلة "إحنا كنا رايحين في مرحلة عجيبة الشكل كل أجهزة مخابرات العالم كانت تعبث على الارض وهذا له علاقة وثيقة بما قاله الرئيس عبد الفتاح السيسي في الندوة التثيقفية للقوات المسلحة بالامس عن فكرة الدولة وصلابتها ؟ كانت مصر تعيش في فكرة اللادولة والجواسيس في كل مكان .. نحن كنا مخترقين  كانوا بيلعبوا هنا عادي جداً   لم يكن هناك  حوار  سياسي واحد  بين جهة سياسية واخرى إلا ويتم تسجيله ونقله  للجهات العليا هناك.. هذه البلد لم تكن  تدار من مصر  بل من الخارج سواء عبر إدارة اوباما أو غيرها  في النهاية هذا البلد في هذه  الفترة مابين عامي 2011-2013 كانت  ملعباً مخترقاً  ومفتوح للمخابرات الامريكية والقطرية  ويمكن الايرانية كمان".

 

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة