خالد صلاح

عرض لوحة للرسام سلفادور دالى فى مزاد عالمى بـ لندن.. اعرف السعر

الخميس، 15 أكتوبر 2020 12:35 م
عرض لوحة للرسام سلفادور دالى فى مزاد عالمى بـ لندن.. اعرف السعر سلفادور دالى
كتب أحمد منصور

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

يعرض دار المزادات العالمية بونهامز فى لندن، تحفة "زوجان برؤوس مليئة بالغيوم"، لسلفادور دالى، أحد أهم فنانى القرن العشرين فى الفن التشكيلى، التى رسمها عام 1937 فى الفترة السيرالية من مسيرته، وأثناء اندلاع الحرب الأهلية الإسبانية، وستكون هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها عرض هذا العمل، الذي يأتي من مجموعة الملحن الإيطالى جياتشينتو شيلسى، فى مزاد، وستبدأ المزايدة بسعر يقدر بين 7 و 10 ملايين جنيه إسترليني "ما بين 7.9 و 12.7 مليون دولار".

ورسمت هذه اللوحة فى ذروة الفترة السريالية فى مسيرة الفنان، فى خضم الحرب الأهلية الإسبانية، وبها تظهر دوافع واضحة لهذه الحركة: شجرة مشوهة، وشخصيات بشرية بالكاد يمكن تمييزها.

وقالت القائمة على قسم الفن الانطباعى والحديث بدار المزادات، إنديا فيليبس، حسب وام 24، إن هذه اللوحة "تعتبر تحفة فنية من ذروة فترته السيرالية"، مضيفة أن اللوحة المعروضة للبيع "مليئة بالصور الشخصية للغاية التي جعلت دالى ربما الشخصية الأكثر إثارة فى مجموعة السيريالية خلال هذه السنوات من التجارب، وتكشف عن هوسه بعلم نفس فرويد وكذلك هوسه بحب حياته وملهمته، جالا".

سلفادور دالى أحد أهم فنانى القرن العشرين فى الفن التشكيلى، وعلم من أعلام المدرسة السريالية، هو الفنان التشكيلى الذى يتميز بأعماله الفنية التى تصدم المشاهد بموضوعها وتشكيلاتها وغرابتها، وكذلك بشخصيته وتعليقاته وكتاباته غير المألوفة والتى تصل حد اللامعقول والاضطراب النفسى.

بداية مشواره الفنى كان عندما بلغ السابعة من عمره، حيث استطاع أن يلفت نظر مدريته بلوحاته المتميزة، والتى تنبأت له بمستقبل متمير، وهذا ما جعل عائلته تحثه على الدخول أكاديمية الفنون الجميلة وبالفعل التحق بالأكاديمية فى سان فيرناندو في مدريد.

لوحة سلفادور دالى
لوحة سلفادور دالى

لم يكن سلفادور يرسم فقط، بل كتب أفلام سينمائية، ففى عام 1928 كتب سيناريو فيلم "كلب أندلسى" مدته 17 دقيقة وهو مزيج حلمي غريب، والمشاهد والأفكار لا يمكنها أن تثير تفسيراً عقلانياً من أى نوع: شفرة موسى تفقأ عين فتاة، رجل ينزع فمه من وجهه، بيانو تزينه جثث حمير، نمل يزحف على يد رجل، رجل في الشارع يحمل مكنسة تنتهي إلى يد آدمية يدفع بها الفضلات، ومن الطريف أنه لايوجد فى الفيلم أى كلب أو أندلس، أما الفيلم الثانى فكان فى عام 1930 بعنوان "العصر الذهبى" والذى يتميز أيضاً بعدم إمكانية تفسيره تفسيراً عقلانياً.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة