خالد صلاح

المغرب تستعيد 25 ألف قطعة أثرية نادرة من فرنسا.. اعرف التفاصيل

الجمعة، 16 أكتوبر 2020 10:00 م
المغرب تستعيد 25 ألف قطعة أثرية نادرة من فرنسا.. اعرف التفاصيل جانب من المؤتمر
كتب محمد عبد الرحمن

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
استعادت المملكة المغربية، ما يقرب من 25 ألف و500 قطعة أثرية نادرة، تعود لعصور ما قبل التاريخ ومستحثات، والتى صادرتها الجمارك الفرنسية عامى 2005 و2006.
 
جاء ذلك خلال حفل أقيم بمتحف الحضارات الأوروبية والمتوسطية بمدينة مرسيليا، حيث تم تسليم هذه القطع الأثرية الفريدة إلى القنصل العام للمغرب بمرسيليا، السيد سعيد البخار، من طرف نائب المدير الإقليمى للجمارك والحقوق غير المباشرة بجهة بروفانس-ألب-كوت دازور، بحضور ممثلين عن الوزارات المكلفة بالثقافة والشؤون الخارجية بكل من فرنسا والمغرب، إلى جانب الجمارك الفرنسية.
 
127-130504-morocco-25-thousand-looted-artifacts_700x400
 
وفى المجموع، ستعاد إلى المغرب 24 ألفا و459 قطعة أحفورية وأثرية، تشمل ثلاثيات الفصوص، وأنياب، وجماجم، وفكوك حيوانات، ورؤوس سهام، وأدوات بدائية، ونقوش صخرية، مستقدمة من مواقع شبه صحراوية ومن الأطلس الصغير، والتى يعود تاريخها إلى 500 ألف مليون سنة، من العصرين الحجرى القديم والعصر الحجرى الحديث (6.130.00 سنة/- 6000 سنة).
 
ويشمل هذا الكنز القيم، نقوشا صخرية، يعود بعضها إلى العصر الحجرى الحديث، وجمجمة تمساح لا تزال جزئيا داخل قالبها الصخري، والتى تعد قطعة استثنائية، لاسيما وأن الكثير من القطع المماثلة المقلدة معروضة للبيع، إلى جانب أسنان أسماك وزواحف تعود أساسا إلى العصر الأيوسيني، والفترة الثانية من العصر الباليوجيني، والثانى من العصر الحجرى القديم (33-56 مليون سنة مضت).
 
1602786045DGDDI_Sc7UA1Z
 
وتمت مصادرة هذه القطع الأركيولوجية خلال ثلاث عمليات حجز متتالية نفذت من قبل جمارك آرل وبربينيان، ما بين نونبر 2005 ونونبر 2006، وفى هذا السياق قال سفير المغرب بفرنسا، شكيب بنموسى، فى تصريح له "أود أن أهنئ الجمارك الفرنسية على يقظتها، لا يسعنى إلا أن أبتهج بعودة هذه المجموعة إلى المغرب، بلدها الأصلى، حيث ستجد مكانها الطبيعى وسط تراث غنى وثمين يثبت أنه مصدر اكتشافات لا تنضب بالنسبة للأوساط العلمية، مثلما ذكرنا الاكتشاف الأخير سنة 2017 بجبل إيغود لأقدم إنسان عاقل".
 
وأضاف أن، تسليم هذه القطع يشهد على الإرادة المشتركة لبلدينا حيال تشكيل جبهة موحدة ضد الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية، فى إطار التزاماتنا الدولية فى هذا الشأن".
 
Le-Maroc-recupere-25.500-pieces-archeologiques-rares-504x300-1
 
وقال القنصل العام للمغرب بمرسيليا، السيد سعيد البخار إن “هذا الحفل يجسد الإرادة المشتركة للبلدين، المغرب وفرنسا، إزاء حماية الموروث الثقافي”.
من جهته، أكد المدير الوطنى للتراث المغربى بوزارة الثقافة، السيد يوسف خيارة أن “هذا الموروث سيعود إلى موطنه الأصلى وسيعرض أمام الجمهور المغربى".
 
ويندرج استرداد هذه القطع الأثرية فى إطار خطة عمل وزارة الثقافة الرامية إلى حماية التراث ومكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية، لاسيما التراث المنقول.
 
 
resized_bf89c-20a0217437
 
كما يأتى ذلك تماشيا مع الالتزامات الدولية للمغرب وفرنسا فيما يتعلق بتنفيذ اتفاقية اليونسكو للعام 1970 لحظر ومنع استيراد وتصدير ونقل ملكية الممتلكات الثقافية التى يعد كلا البلدين طرفا فيها.

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة