خالد صلاح

مأساة فتاة من الغربية تركها زوجها بعد 18 يوما زواجا.. وتؤكد: أبوه قاله لازم تسيطر من أول يوم بالضرب ولم يساعدنى بأى مصاريف لحملى.. والدتى أنفقت 100 ألف جنيه لجراحة لنجلى ورفض تحملها.. صور

الإثنين، 19 أكتوبر 2020 09:00 م
 مأساة فتاة من الغربية تركها زوجها بعد 18 يوما زواجا.. وتؤكد: أبوه قاله لازم تسيطر من أول يوم بالضرب ولم يساعدنى بأى مصاريف لحملى.. والدتى أنفقت 100 ألف جنيه لجراحة لنجلى ورفض تحملها.. صور
الغربية محمد طارق

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

كثير ما نشاهد داخل المجتمع ومحاكم الأسرة مشاكل زوجية كثيرة قد تؤدى بعضها إلى الانفصال والطلاق بأى طريقة سواء عن طريق محكمة الأسرة أو الطلاق عن طريق المأذون دون اللجوء إلى أساليب أخرى، ولكن الغريب عندما نشاهد أب يلقى بطفله ويرفض تسجيله بالرغم من عدم إنكاره بأنه نجله، فهذا أغرب من الخيال ويؤكد أن الرحمة انعدمت من قلوب الكثير ليرموا بأطفالهم بهذه الطريقة البشعة فى الوقت الذى يحلم فيه الآلاف بطفل مثله ولكنها إرادة الله.

 مأساة فتاة من الغربية  (1)

والتقى "اليوم السابع"، مها السيد المقيمة بقرية شبرا ملس التابعة لمركز ومدينة زفتى فى محافظة الغربية، شابة فى العقد الثانى من عمرها، وقالت مها: تعرفت على شاب عن طريق أهل الخير فى القرية وتقدم لخطبتى ووافق أهلى عليه، وبعد فترة الخطوبة والتى كان يظهر فيها بصورة طبيعية، تزوجنا وبعد حوالى 18 يوما بدأ فى استخدام العنف والضرب والسحل حتى قام بطردى من المنزل دون أى سبب، وعند معرفتى السبب أبلغنى بأن والده من قال له: "لازم تسيطر من أول يوم بالضرب" والسبب أن والدى متوفى .

 مأساة فتاة من الغربية  (5)

وأضافت: "رمانى من أعلى سلم المنزل وطردى منه، قمت بالذهاب إلى منزل والدتى وتركنى حوالى 8 أشهر وسافر إلى عمله بالمملكة العربية السعودية، ثم عاود إلى القرية مرة أخرى وتحدث مع والدتى بأنه يريد عودتى إلى المنزل، وبالفعل وافقت والدتى برجوعى إليه وقضيت معه قرابة شهرين، ثم سافر مرة أخرى وتركنى فى المنزل، وقامت والدته بمعاملتى أسوأ معاملة بدون أى ذنب وقامت بطردى من المنزل مرة ثانية" .

وتابعت: ذهبت إلى منزل أمى وتحدثت معه ورفض الرد على مكالماتى وبعد مرور 8 أشهر لم ينفق خلالهم أى أموال خاصة بى ووالدتى هى من كانت تتحمل مسئوليتى، وبعد ذلك عاود إلى القرية من جديد وبعد توسط أهالى الخير وافقت أمى مرة ثانية على عودتى، وفوجئت بعد حوالى أسبوع بضرب بقسوة حتى قام بإلقائى بمدخل المنزل ورفض عرضى على طبيب، ووالدتى هى من قامت بالذهاب وعرضى على الطبيب ثم رفضت عودتى مرة أخرى.

 مأساة فتاة من الغربية  (4)

وأوضحت: قمت بالذهاب إلى مركز شرطة زفتى وتحرير محضر ضده برقم 3919 لسنة 2020 جنح مركز شرطة زفتى، وبعد تحرير المحضر واخطاره قام بالهجوم على منزلى والدتى ولم يكن متواجد أحد سوى أنا وهو وقام بسحلى وضربى أمام جميع أهالى المنطقة الذين شهدوا عليه، حتى فقدت الوعى تماما وبعد أن قاموا بالذهاب إلى المستشفى فوجئت هناك أننى حامل ومنذ ذلك الوقت لم يقوم بانفاق اى أموال لى ولمولودى.

وأضافت: أبلغنى الطبيب عند متابعة كشف الحمل بأن الطفل يعانى من انسداد فى الأمعاء، يحتاج إلى جراحة مباشرة عند الولادة، وهى عملية تحويل مسار، وبالفعل تحملت والدتى تكاليف الولادة والفحوصات كاملة بالرغم من إبلاغه بأننى سأقوم بالولادة وأننا نحتاج إلى مصاريف ولكنه رفض المساعدة بأى شيء.

 مأساة فتاة من الغربية  (3)

وتابعت: فور الولادة تم إيداع الطفل داخل الحضانة وقامت والدتى بأخذ ديون من أهالى القرية حتى تتمكن من إجراء الجراحة له، حيث كانت هذه الأيام انتشار فيروس كورونا ولا يتم استقبال حالات مثل هذه، فقامت بالذهاب إلى أحد الأطباء بعيادته وقامت بإجراء الجراحة التى تكلفت آلاف الجنيهات.

وأوضحت: بعد كل هذه المأساة والإهانة التى تعرضت لها أنا وأهلى وأخيرا طفلى، طلبنا منه الذهاب إلى الوحدة الصحية لتسجيل الطفل حتى يتمكن من أخذ تطعيماته فى المواعيد المحددة لها ولكنه رفض بشدة، وتبلغنى بأن والده يرفض الذهاب معه لتسجيله، وأنه هو من قام بتعنيفه على زوجته بهذه الطريقة حتى يسيطر عليها على حد قولهم.

وأشارت إلى أن الطفل حاليا يبلغ من العمر 8 أشهر وغير مسجل ولا يستطيعون تطعيمه لعدم موافقة موظفى الوحدة كونه غير مسجل بدفاتر المواليد، ويعاملونه معاملة الطفل غير الشرعى، موضحة أنها مساعدة لإجراء جميع الفحوصات التى تثبت أنه نجله ولكنه لم ينكر ذلك ولكن يرفض تسجيله، الأمر الذى جعلنا جميعا فى حيرة بسبب مستقبل ذلك الطفل.

وطالبت مها الجهات الأمنية والتنفيذية بسرعة التدخل والتحقيق فى هذا الأمر واسترداد حق هذا الطفل الذى ليس له ذنب فى هذه الدنيا سوى أنه ولد طفل لاب ليس فى قلبه رحمة.

 مأساة فتاة من الغربية  (2)

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة