خالد صلاح

هاجر سعد الدين بعد السخرية من مذيعى وإذاعة القرآن الكريم: لدينا رسالة وجمهورنا فى زيادة.. لا نلتفت للانتقادات غير البناءة.. ورئيس قسم الإذاعة بإعلام القاهرة: شخصية المحطة وطابعها الدينى يفرضان طريقة الإلقاء

الثلاثاء، 20 أكتوبر 2020 12:55 م
هاجر سعد الدين بعد السخرية من مذيعى وإذاعة القرآن الكريم: لدينا رسالة وجمهورنا فى زيادة.. لا نلتفت للانتقادات غير البناءة.. ورئيس قسم الإذاعة بإعلام القاهرة: شخصية المحطة وطابعها الدينى يفرضان طريقة الإلقاء الدكتورة هاجر سعد الدين والدكتور أيمن منصور
كتب على عبد الرحمن

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

حالة من الغضب سادت مواقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك" و"تويتر"، بعد تداول مقطع فيديو "سيت كوم" لشاب يسخر من إذاعة القرآن الكريم وطريقة أداء المذيعين بها، حيث هاجمه الكثير من رواد مواقع التواصل الاجتماعى، حتى أطلق عدد منهم هاشتاج #ادعم_اذاعه_القران_الكريم والذى تصدر التريند فى مصر على موقع التواصل الاجتماعى "تويتر"، حيث عبر مغردون من خلاله عن دعمهم لإذاعة القرآن الكريم والمذيعين بها.

الدكتورة هاجر سعد الدين

وردا على هذه الإساءة تؤكد الدكتورة هاجر سعد الدين، رئيس إذاعة القرآن الكريم الأسبق، أن جمهور الإذاعة وخاصة إذاعة القرآن الكريم في ازدياد يوميًا وهو ما تؤكده بحوث الاستماع والرسائل التي نتلقاها يوميا من المتابعين، لافتة إلى أنها فوجئت بهذا الفيديو المتداول واستاءت كثيرا غير أنها ترفض الرد عليه قائلة: "لو ردينا على كل حاجة مش هنخلص وهنسيب رسالتنا الأساسية.. سمعت حاجة ولم تعجبنى أفوتها وكأنى لم أسمعها".

وأوضحت هاجر سعد الدين، التي تقدم برنامج "موسوعة الفقه الإسلامي" عبر الإذاعة، في تصريحات خاصة لـ "اليوم السابع"، أنها وكل زملائها لديهم رسالة سامية يقدمونها للمجتمع، فإذاعة القرآن الكريم تقوم على 4 محاور رئيسية وهى القرآن والحضارة وكيف أن الحضارة الإسلامية مصدر إشعاع للحضارات الأوربية والغربية والمحور الثالث هو الأخلاق والرابع عن العقيدة والمعاملات".

وتابعت الدكتورة هاجر سعد الدين: "هدفنا هو تثقيف المجتمع وارتقاء الوعى وتقديم كل القضايا من منظور إسلامى، وما زال جمهور إذاعة القرآن الكريم في ازدياد لما يبثه من برامج تفيد المجتمع وتعيد بناء الشخصية، ولها دورها ولها المردود لدى المتابعين بدليل التليفونات والخطابات التي ترد إلينا يوميًا".

وقالت رئيس إذاعة القرآن الكريم الأسبق، إن إذاعة القرآن الكريم والمذيعين يبذلون أقصى ما في وسعهم لتقديم رسالتهم للمجتمع، لافتة إلى أن المذيع كى يكون ناجحا لابد وأن تكون لديه القدرة على إقناع الجمهور بما يقوله ويستطيع توصيل رسالته وذلك بثقافته وإخلاصه في العمل.

يتفق مع الدكتورة هاجر سعد الدين الدكتور أيمن منصور، رئيس قسم الإذاعة والتليفزيون بكلية الإعلام جامعة القاهرة، الذى يؤكد أن كل الدراسات تقول إن إذاعة القرآن الكريم أعلى نسبة استماع بين الإذاعات خاصة في الفترة الصباحية.

ويضيف منصور في تصريحات لـ "اليوم السابع": "الناس تميل إلى إذاعة القرآن الكريم كنوع من المباركة والإحساس بمعية الله والناس اعتادوا على هذه الإذاعة، حتى الشاب نفسه الذى انتقد الإذاعة قال إنه منذ صغره يستمع للإذاعة في منزله".

الدكتور أيمن منصور رئيس قسم الإذاعة والتليفزيون بكلية الإعلام جامعة القاهرة
الدكتور أيمن منصور رئيس قسم الإذاعة والتليفزيون بكلية الإعلام جامعة القاهرة

 

وحول الفيديو المتداول أكد منصور، أن ما لفت نظره أكثر الجمهور الذى يشاهد الشاب فهم يضحكون على شيء غير مضحك فى الأساس، والشاب نفسه يسخر من طريقة المذيعين لأنه يجهل مبادئ الإلقاء واللغة العربية، حتى أنه أخطأ في الكلمات أثناء سخريته هذه".

واختتم رئيس قسم الإذاعة والتليفزيون بكلية الإعلام جامعة القاهرة، بالتأكيد على أن كل إذاعة لها شخصيتها وطابعها المميز فمذيعو قنوات الأغانى والبرنامج العام يختلفون فى الشخصية وطريقة التقديم، وإذاعة القرآن الكريم لها طابعها الذى يتسق مع المحتوى الدينى الذى تقدمه وجمهورها.

في سياق متصل، وجه حسين زين رئيس الهيئة الوطنية للإعلام الشئون القانونية بالهيئة، باتخاذ كافة الإجراءات القانونية على الفور ضد  الشخص صاحب فيديو السخرية من إذاعة القرآن الكريم ورموزها، والذى ظهر فى فيديو تداول على مواقع التواصل الاجتماعي، وأكدت الهيئة في بيان لها أنها ستخاطب على الفور الجهات المعنية والتنسيق معها لمحاسبة ذلك الشخص على ما اقترفه من خطأ جسيم  في حق إذاعة القرآن الكريم التى لها قدسية وتقدير واحترام ومكانة خاصة في قلوب المستمعين من الشعب المصري والعربي، مشددة على أنها لن تتهاون حتى ينال هذا الشخص العقاب الذي يستحقه، على سخريته من قامات إعلامية نعتز ونفتخر بها جميعا، بعدما قدمت برامج دينية هادفة متميزة، رسخت قيم ومبادئ الدين الإسلامي الحنيف الوسطي، محذرة بشدة أيه جهة أو شخص ينتهج مثل هذا النهج المتدني غير المقبول، والذى أقل من أن يوصف حتى بالانحطاط الأخلاقي، وأنها سوف تقوم باتخاذ كافة الإجراءات القانونية ضده .


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة