خالد صلاح

دندراوى الهوارى: يجب أن يكون هناك وقفة قوية حيال ما يفعله أسامة هيكل من تشويه الإعلام

الأربعاء، 21 أكتوبر 2020 05:43 م
دندراوى الهوارى: يجب أن يكون هناك وقفة قوية حيال ما يفعله أسامة هيكل من تشويه الإعلام الكاتب الصحفى دندراوى الهوارى رئيس التحرير التنفيذي لجريدة اليوم السابع
كتب محمد السيد

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
أعلن الكاتب الصحفى دندراوى الهوارى رئيس التحرير التنفيذى لجريدة اليوم السابع، عن تضامنه مع الدكتورة فاطمة سيد أحمد عضو الهيئة الوطنية للصحافة والتى منعت من الدخول للمشاركة فى لقاء أسامة هيكل وزير الإعلام بعدد من الصحفيين والإعلاميين.
 
 
‏وقال دندراوى الهوارى إنه لا يليق بوزير الإعلام، أسامة هيكل، أن يعطى أوامره لأمن الوزارة، بمنع دخول الدكتورة فاطمة سيد أحمد، القيمة الصحفية الكبيرة، وعضو الهيئة الوطنية للصحافة، للمشاركة فى حوار، هو الذى دعا إليه، متابعا :" كيف لوزير، يدعو لحوار، ثم يفشل، فشلا مريعا، فى تنظيمه؟، عيب، ولا يصح مطلقا، ما فعله الوزير..!!‏".
 
وأكد دندراوى الهوارى  تضامنه مع الأستاذة القديرة، فاطمة سيد أحمد، مشددا أنه يجب أن يكون هناك وقفة قوية حيال ما يفعله وزير الإعلام، من تشويه وتدمير لصناعة الإعلام فى مصر!.
 
يذكر أن الدكتورة فاطمة سيد أحمد، عضو الهيئة الوطنية للصحافة، إنه بعدما أذاع وزير الإعلام الفيديو الذي يدعو فيه بعض الصحفيين والإعلاميين للقائه، وأيضًا ذكر عبارة من شارك فى الحملة ضد أفعاله المشينة، مضيفا أنه خرج بسلوك شاذ آخر، وأصدر تصريحًا فى منتصف الليل يعلن فيه أن اللقاء لن يشمل إلا من ذكر أسماءهم، وعددهم تقريبا خمسة.
 
وأضافت فاطمة سيد أحمد: "اليوم طلب من الأمن أن يدخل له اسم للحضور ليقول من يدخل ومن لا، والمفارقة الغريبة أنه رفض دخولي وأنا عضو الهيئة الوطنية للصحافة، فى حين قام بالموافقة على دخول رؤساء التحرير الذين لم يذكر أسماءهم فى تصريحه الخالي من أبجديات سلوك رجل دولة ومسئول إعلامى، من المفترض أن يلتقي كل من ينتمى إلى هذا المجال، مثلما كانت تصريحاته غير المسئولة تسىء للكل، ولَم تخص اسمًا بذاته".
 
 
 
 
وتابعت :" حقيقى هذه مهزلة لم تحدث فى تاريخ الإعلام المصري على مر الأزمنة، وكنت أنتظر من الزملاء الذين سمح لهم بالدخول أن ينتفضوا وينفضوا من حوله، لسلوكه المعوج فى المعاملة مع زملاء المهنة وتركه وحيدًا، لنقول له جميعًا إننا نرفضك، نعم نرفضك ولست أهلًا لتكون مسئولًا فى مهنتنا التى علمتنا لغة احترام الغير والرأى المختلف معنا وسياسة الاحتواء والكياسة، يا وزير بدون حقيبة للأسف".
 
 
 
 
 
 
 

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة