خالد صلاح

شرطة فرنسا تعتقل 3 فتيات للصق منشورات مسيئة للرسول بعد أيام من مقتل صامويل باتى

الأربعاء، 21 أكتوبر 2020 12:34 م
شرطة فرنسا تعتقل 3 فتيات للصق منشورات مسيئة للرسول بعد أيام من مقتل صامويل باتى الشرطة الفرنسية
كتب: أحمد علوى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

اعتقلت الشرطة الفرنسية ثلاث ناشطات نسويات بعد إلصاقهن رسومًا كاريكاتورية تمثل النبى محمد، فى مختلف شوارع مدينة تولوز الواقعة فى جنوب غرب فرنسا، مبررين ما يفعلونه بأنهم يمارسون حقهم فى التجديف بعد ثلاثة أيام من ذبح مدرس فرنسى يدعى صامويل باتى لعرضه على تلامذته رسومًا مشابهة.

ووفقًا للشرطة الفرنسية، حملت كل من النسوة الثلاث دلوًا مليئًا بالغراء وفرشاة ومئات الأوراق المطبوع عليها نفس الرسم الكاريكاتورى ويلصقن هذه الأوراق فى شوارع المدينة بهدف نشر ألف رسم كاريكاتورى تأكيدًا على "حقهن فى التجديف".

وأوضحت الداخلية الفرنسية أنه تم القبض على الناشطات بتهمة "تعليق ملصقات بصورة غير قانونية"، ولا سيما فى مواقع أثرية.

والرسم الكاريكاتورى الذى اختارته النسوة كان قد رسمه "شارب"، مدير صحيفة "شارلى إيبدو" الذى قتل مع غالبية أفراد هيئة تحرير الأسبوعية الساخرة فى هجوم ارهابى فى باريس فى 7 يناير 2015.

وسرعان ما لفت ما تقوم به النساء الثلاث انتباه المارة الذين استوقفهن بعضهم محاولين فهم سبب إلصاقهن هذا الرسم، فى حين هاجمهن البعض الآخر، غير أن الناشطات أكملن عملهن لرغبتهن فى إتمامه بسرعة وعدم هدر الوقت فى التحدث مع الاخرين.

ووفقًا لإذاعة مونت كارلو الدولية الفرنسية، وقالت منظمة هذه الفعالية، مفضلة عدم نشر اسمها، "علينا أن ننتهى بسرعة لأن ما نقوم به يبقى فى النهاية عملا محفوفًا بالمخاطر، ونحن لسنا هنا لعقد مؤتمر صحافي".

وأمام إصرار أحد الأشخاص على مجادلتها ردت هذه المرأة بالقول "لقد ذبح رجل فى فرنسا لعرضه رسومًا كاريكاتورية".

لكن ما هى نصف ساعة على بدء النساء الثلاث بإلصاق الرسوم حتى ألقت الشرطة القبض عليهن واقتادتهنّ إلى المخفر 

وأتت هذه الواقعة بعيد ساعات على إعلان وزير الداخلية الفرنسى جيرار دارمانان أنه أمر بإغلاق مسجد فى ضواحى باريس بعدما شارك على صفحته مقطع فيديو يستنكر عرض رسوم كاريكاتورية للنبى محمد من قبل صمويل باتى، المدرس الذى قتل ذبحًا يوم الجمعة 16 أكتوبر.

وأطلقت السلطات الفرنسية الإثنين سلسة عمليات ضد التيارات المتطرفة وتوعّدت بشن "معركة ضدّ أعداء الجمهورية".

وبعد ظهر الجمعة، قطع رأس صامويل باتى، وهو ربّ عائلة يبلغ 47 عامًا، قرب مدرسة كان يدرّس فيها التاريخ والجغرافيا فى حى هادئ فى منطقة كونفلان سانت-أونورين، فى الضاحية الغربية لباريس.

وأردت الشرطة منفذ الجريمة وهو لاجئ روسى من أصل شيشانى يدعى عبدالله أنزوروف ويبلغ من العمر 18 عامًا.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة