خالد صلاح

محمد السيد: منعت من تغطية لقاء أسامة هيكل بالصحفيين والإعلاميين بأسلوب غير لائق

الأربعاء، 21 أكتوبر 2020 09:23 م
محمد السيد: منعت من تغطية لقاء أسامة هيكل بالصحفيين والإعلاميين بأسلوب غير لائق محمد السيد مسؤول ملف الإعلام بجريدة اليوم السابع

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

أكد محمد السيد، مسئول ملف الإعلام بجريدة اليوم السابع، أن من أسس وقواعد العمل الصحفي أن يكون الصحفي على اتصال مباشر بمصدره ومتواجد دائمًا به حتى يكون ملمًا بكل المعلومات ومتابع لكل ما هو جديد وينقل كل الأحداث دون الاعتماد على بيان صادر عن المصدر المكلف بتغطيته وهو ما أفعله جيدًا في كل المصادر المكلف بتغطيتها.

وأضاف محمد السيد أن ذلك لم يحدث في مقر وزارة الدولة للإعلام، وأن  المصدر الذى منذ بداية عملنا به تم طردنا من المقر بعد انتهاء المؤتمر، وأرسلت حينئذ رسالة عبر الواتس آب إلى الأستاذ أسامة هيكل وزير الدولة للإعلام عبرت فيها عن استياء الزملاء المكلفين بتغطية مبنى الوزارة عما حدث خاصة أن وزارة الدولة للإعلام من المفترض أن تكون بيتا للصحفيين والإعلاميين، وهو ما دفعه لتقديم اعتذار لنا وللزملاء ووعد بعدم تكرار ذلك مرة أخرى.

وأردف محمد السيد: "لكن فوجئنا فيما بعد بعقد مؤتمرات واجتماعات دون دعوة الزملاء المكلفين بتغطية الوزارة باستثناء البعض أحيانًا، أي نعم كنت أحيانًا من ضمن الحضور في المؤتمرات ولكن ذلك كان يأتي عندما كنت أعلم بعقد مؤتمر كنت أتواصل مع الوزارة للتأكيد ثم أفرض نفسي على المشاركة في تغطية الفعاليات.. واليوم ذهبت إلى مقر وزارة الدولة للإعلام لمتابعة الاجتماع الذى دعا له الأستاذ أسامة هيكل وزير الدولة للإعلام مع عدد من رؤساء تحرير الصحف و بعد تصريحاته الصادرة عنه الأيام الماضية والتي أكد فيها أن أبواب وزارة الدولة للإعلام مفتوحة أمام الصحفيين والإعلام ولكن اليوم أثبت عكس كلامه حيث أغلقت الأبواب في وجهنا وانتظرنا بالخارج أمام بوابة الوزارة حتى جاء إبراهيم أبو كيلة رئيس تحرير كتاب الجمهورية والأستاذ وليد طوغان رئيس تحرير مجلة صباح الخير وظلوا بالخارج قرابة النصف ساعة أمام البوابة بعدما طالبهم أمن الوزارة بالانتظار لحين الموافقة على الدخول واتصلت بأحد الأساتذة الأفاضل داخل الوزارة لكى استفسر عن موقفنا وأخبره بوجود الأستاذ إبراهيم أبو كيلة والأستاذ وليد بالخارج وإنه لا يصح أن يقفوا هكذا بالخارج.. بعد مرور فترة من الوقت تم السماح للزملاء بالدخول وانتظرنا بالخارج لحين معرفة موقفنا حتى تم إخبارنا بأنه نظرًا لعدم وجود مكان بالداخل -على الرغم أن مبنى الوزارة يسمح بتواجد العشرات بداخله- فإنه سيتم عقد لقاء لكل الزملاء الساعة الثالثة عصرًا، كل ذلك وقد مر على وقوفنا أمام البوابة الرئيسية للوزارة ما يقرب من الساعة والنصف حتى غادرت الموقع اعتراضًا على الأسلوب غير اللائق الذى تعامله به معنا".


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة