خالد صلاح

كامل كامل

الرشاد والأشبال.. طريقة الإخوان الإرهابية في استقطاب الأطفال

السبت، 24 أكتوبر 2020 03:00 م

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

المقصود بالرشاد ليس مكتب الإرشاد لجماعة الإخوان الإرهابية، إنما مجموعة مناهج الرشاد التربوية التي يعتمد عليها تنظيم الإخوان الإرهابى في رسم ملاح عقوق الأطفال الذين نجح في استقطابهم بقسم "الأشبال".

وقسم الأشبال كانت تعتمد عليه الجماعة الإرهابية للتوغل فى المجتمع والاستحواذ على النشء والسيطرة على عقولهم، ولذلك منحت جماعة الإخوان هذا القسم أهمية خاصة ومخصصات مالية كبيرة، فقد كان هذا القسم متواجدا في كل محافظات مصر قبل ثورة 30 يونيو، ولم يقتصر وجوده على العاصمة كقسم السياسى أو غيره من أقسام الجماعة.

قسم الأشبال كان ينفذ مجموعة من الفعاليات ليستقطب الأطفال، منها على سبيل المثال لا الحصر، احتفالات للمتفوقين واحتفالات يوم اليتيم واحتفالات حفظة القرآن الكريم، وغيرها من الاحتفالات التي تبدو للجميع أنها خيرية وتستهدف رضا الله وإسعاد المتفوقين.. وفى الوقت الذى كانت تقام فيه الفعالية وينشغل الجميع بالأعمال الخيرية، كان مسئول لجنة الأشبال يقول نصا لأفراد لجنته :" ليس هدفنا إطعام الأيتام أو إسعاد المتفوقين، فالهدف محدد مسبقا" ألا وهو وضع الأنظار على الأطفال الذين يمكن استقطابهم وضمهم للجماعة ليصبحوا فيما بعد هم الجماعة، وهذه المقولة ليست من عندي أو تأليفي بل نقلها لى قيادي خرج مؤخرا من التنظيم وأصبح قياديا إخوانيا منشقا".

قسم الأشبال يحول الطفل من مصري إلى إخواني ويغرس في فكره مجموعة من القيم تجعله يسمع ويطيع  ويصبح فى يد قياداته كـ"الميت بين يد مغسله".. ويوهم قسم الأشبال الأطفال المستقطبة بأن هناك صراعا بين الحق والباطل وبين الإسلام والكفر وعلينا أن نواجه هذه المؤامرة ليستمر الإسلام في سلام.

وهناك مجموعة من المعايير كان يضعها قسم الأشبال داخل الإخوان في الأطفال الذين يسعى لاستقطابهم إلى الأعمال الإرهابية منها على سبيل المثال لا الحصر أن يكون تلميذا نجيبا غنيا مميزا مفوها، ويمتلك كاريزما وحسن المظهر والسيرة، ليصبح هذا الطفل فيما بعد عنصر الجماعة داخل العائلات الكبرى والغنية.

هناك الكثير من المعلومات التي يمكن أن نسردها عن طرق الإخوان فى استقطاب الأطفال من المجتمعات، لكن الأهم من ذلك أن ننشغل بكيفية تحصين أطفالنا من الاستقطاب للجماعات بطرق علمية وحديثة حتى لا نصحو في يوم من الأيام ونجد أطفالنا مستقطبين لجماعات تخالف الوطن والدين معا.

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة