خالد صلاح

محاولات إخوانية للملمة فضائح قنوات الإرهابية.. قيادى إخوانى هارب يطالب إعلاميي التنظيم في تركيا وقطر بالتوقف عن التراشق والاتهامات عبر الشوسيال ميديا.. وباحث: محاولة جديدة للتستر على الفساد المالى والأخلاقي

الأحد، 25 أكتوبر 2020 10:00 ص
محاولات إخوانية للملمة فضائح قنوات الإرهابية.. قيادى إخوانى هارب يطالب إعلاميي التنظيم في تركيا وقطر بالتوقف عن التراشق والاتهامات عبر الشوسيال ميديا.. وباحث: محاولة جديدة للتستر على الفساد المالى والأخلاقي فضائح الإخوان عرض مستمر
كتب كامل كامل

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

خلال الفترة الماضية، اتضح حجم الفساد المالى والأخلاقى داخل قنوات الإخوان الممولة من قطر وتركيا، والمبثوثة من دول معادية للمصر، وظهر للجميع حجم الأموال التي تسرق فيه هذه القنوات فضلا عن الفضائح الجنسية، الأمر الذى دفع قيادات الجماعة الإرهابية في إطلاق مبادرة للملمة فضائحهم باسم "أخذ الحق بطرق محترمة" والتوقف الفوري عن التراشق وتبادل الاتهامات عبر صفحات السوشيال ميديا، الأمر الذى وصفه قيادى إخوانى سابق بأنها محاولة جديدة للتستر على الفساد المالى والأخلاقى تحت مسميات براقة.

ياسر العمده
ياسر العمده

 

مبادرة الإخوان للتستر على فضائحهم ومعاركهم جاءت من خلال ياسر العمدة القيادى بالإخوان والمقيم في أسنطبول والحاصل على الجنسية التركية، إذ أطلق نداء موجها لمن سماه بـ"نداء إلى رفقاء المهجر" طالب به بالتوقف علن نشر التجريح أو الاتهامات التي لا تستند سواء بحق او بباطل لعدم تشويه صورتهم جميعا الواحد تلو الاخر، كما طالب بالتوقف فورا عن التراشق والاتهامات المتبادله بالتلميح او التصريح،  كما طالب الجميع بحذف اي منشورات او فيديوهات تحمل هذا المعني بأثر رجعي من علي منصات السوشيال ميديا.

وقال العنصر الإخوانى : "من كان منا له حق موثق لدى أحد منا فعليه اتباع طرق بديلة محترمه لأخذ حقة تحافظ على احترامنا لأنفسنا".

"محاولة للتستر على الفضائح المالية والأخلاقية" بهذا الكلمات وصف عماد على الباحث في شئون حركات التيار الإسلامي، والقيادى المنشق عن الإخوان، ما يحدث بين قادة التنظيم الإرهابى، مضيفا : " في تحول مفاجئ عن خط كان قد اتخذته بعض الشخصيات التي تقيم في تركيا تمثل في الكشف عن الكثير من مظاهر الفساد المالي والإداري والأخلاقي للجماعة في إدارتها لملف المصريين المقيمين في تركيا وإدارتها للملف الإعلامي والمالي، كانت قد تعرفت عليه من خلال احتكاكها المباشر مع قيادات الإخوان هناك ومن خلال اطلاعها عن قرب على الكثير من مظاهر الفساد المالي والإداري والأخلاقي،  ثم خرج أحد هذه الشخصيات وهو ياسر العمدة معلنًا عن توقفه عن هذا المسار وإزالة الفيديوهات التي بثها من قبل، مناشدًا غيره بذات الأمر، معللًا ذلك بالحيلولة دون استغلال الإعلام المصري لتلك المعلومات ضد الجماعة".

وأضاف "على" في تعلقيه على المبادرة الإخوانية :"أظن أنه قد جرت محاولات عديدة مع تلك الشخصيات من جانب قيادات الجماعة في تركيا، ومن خلال أطراف وسيطة كذلك عملوا على احتوائهم وقطع هذا المسار، مستخدمين الجانب العاطفي للتأثير عليهم والمتمثل في حثهم على وحدة الصف وأنه يجب التركيز على الصراع مع الدولة المصرية وعدم تشتيت الجهد في صراعات داخلية يمكن أن يتم حلها بسهولة، أو هكذا يدعون، وهذا الأسلوب تجيد الجماعة استخدامه جيدًا في كتم أي صوت معارض بداخلها، ووقف أي محاولة للتغيير، وإبقاء الوضع على ما هو عليه، وصرف الأنظار عن أخطاء وخطايا قيادات الجماعة والتستر على أي مخالفة أو جريمة، والتحلل من أي مسئولية.

وأشار إلى أن هذه المحاولات ستفشل، مؤكدا :" لكن هذا التراجع وإن كان حقق ما تصبوا إليه الجماعة، وأوقف خروج المزيد من المعلومات عن كم الفساد المختبئ خلف أسوار التنظيم، إلا أنه وضع مؤقت، وسوف يتسبب حجم الفساد وضغط الواقع الذي لن يتغير في إعادة خروجه للعيان مرة أخرى، فإن استطاعوا إخفاء الجثة حينًا، فلن يستطيعوا إخفاء رائحتها التي تزكم الأنوف من على بعد أميال، كما أن إخفاء الحقائق من جانب من عرفها واطلع عليها لهي برأيي جريمة في حق المجتمع وفي حق التاريخ، فتجاوز الواقع السيئ وإصلاح الأخطاء لن يتم إلا بمعرفتها والكشف عنها، وإن إخفاءها ليعكس ضعفًا وقصورًا في الضمير!".


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة