خالد صلاح

المتاجرة باسم الدين.. أردوغان يدعو لمقاطعة منتجات فرنسا وزوجته تشترى حقيبة من باريس

الإثنين، 26 أكتوبر 2020 04:53 م
المتاجرة باسم الدين.. أردوغان يدعو لمقاطعة منتجات فرنسا وزوجته تشترى حقيبة من باريس حقيبة زوجة أردوغان
كتب- هاشم الفخراني

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

فى الوقت الذى يدعو فيه الرئيس التركى رجب طيب أردوغان إلى مقاطعة المنتجات الفرنسية، كشفت وسائل إعلام تركية معارضة النقاب عن أن زوجة أردوغان لا تلتزم بحملات زوجها.

 

وكشف موقع "تركيا الآن" أن أمينة أردوغان، اشترت حقيبتها من باريس، ولا تزال تحمل علامة تجارية فرنسية، فى الوقت الذى يدعو فيه أردوغان إلى مقاطعة فرنسا ومنتجاتها التي تملأ قصوره الرئاسية.

 

وطالبت المعارضة التركية عبر موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» من الرئيس التركي أن يذكر أهل بيته أولًا بدعوته للمقاطعة، وأن يدعو زوجته للتوقف عن الشراء من الأسواق الفرنسية.

 

ودعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الاثنين، الشعب التركي لمقاطعة المنتجات الفرنسية ردًا على ما اعتبره "هجوم باريس على الإسلام".

 

وقال أردوغان فى كلمته بمناسبة انطلاق الاحتفالات بالمولد النبوي بالعاصمة أنقرة، إن هناك من يطالبون بمقاطعة المنتجات التركية، ومن هنا بدورى أطلب من شعبى مقاطعة المنتجات الفرنسية وعدم شرائها ردًا على هجوم باريس على الإسلام.

 

وسبق أن تسببت حقيبة قرينة الرئيس فى حالة من الغضب داخل تركيا بعد الإعلان عن أن سعرها يصل إلى 50 ألف دولار، فى ظل الإحصائيات الرسمية التي تؤكد أن 20% من الأتراك يعيشون تحت خط الفقر.

 

ومع انتشار فضائح أمينة أردوغان، قررت محكمة اسطنبول الثامنة فى شهر يونيو الماضي، منع وصول المستخدمين إلى محتوى عناوين 6 أخبار على موقع «قاموس إيكشي»، من بينها خبر خاص بحقيبة زوجة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والآخر خاص بتورط نجله بلال أردوغان في قضايا الفساد الشهيرة.

 

الحقيبة المصنوعة من جلد التمساح، ليست وحدها هي المنتج الفرنسي في حوزة أمينة أردوغان، فالوشاح الخاص بقرينة الرئيس من ماركة «كريستيان ديور» ويقدر بـ 500 يورو.

 

وكشفت تعليقات عدد من المواطنين الأتراك، على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، أن الرئيس التركي نفسه يرتدي حذاءً وبذلة فرنسيتي الصنع.

 

ومن جهته، علّق النائب الأسبق عن حزب الشعب الجمهورى إرن أردم، بقوله: «تأسست ماركة "Hermes" المعروفة بحقائبها باهظة الثمن في فرنسا عام 1837، لذا فهي ماركة فرنسية. لا أعرف ما إذا كنت قد تمكنت بشرح ذلك أم لا؟».


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة