خالد صلاح

فيش وتشبيه جماعة الإخوان ملئ بالجرائم والاغتيالات.. الإرهابية زرعت محامى فى الحزب الوطنى لإيهام المواطنين بأنهم غير مسئولين عن اغتيال أحمد باشا ماهر.. والتاريخ الحافل بالاغتيالات ممتد باغتيال البراهمى

الإثنين، 26 أكتوبر 2020 08:41 م
فيش وتشبيه جماعة الإخوان ملئ بالجرائم والاغتيالات.. الإرهابية زرعت محامى فى الحزب الوطنى لإيهام المواطنين بأنهم غير مسئولين عن اغتيال أحمد باشا ماهر.. والتاريخ الحافل بالاغتيالات ممتد باغتيال البراهمى جرائم الاخوان
كتب زكى القاضي

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
تكاد جماعة الإخوان الإرهابية، أن تسجل مجلدات فى تاريخها الدموى الملئ بعمليات الاغتيال، والعمليات الإرهابية التي باركتها ووقفت ورائها بالدعم سواء المعنوى أو المالى او الصمت عن الإدانة، وامتلأ تاريخ الجماعة بوقائع يمكنها فى آى دولة أخرى أن تمنع مجرد ذكر اسمها في أي مجال عام، وحوادث اغتيال لشخصيات وطنية مصرية، سجلها التاريخ في سجلات الدمار الذى حققته الجماعة في التاريخ المصرى.
 

اغتيال أحمد باشا ماهر.. والقاتل محمود العيسوى

 
شارك الإخوان في اغتيال أحمد باشا ماهر، رئيس وزراء مصر الأسبق، عام 1945، وذلك خلال توجه أحمد ماهر باشا إلى مجلس الشيوخ، حيث أقدم شاب يدعى محمود العيسوى على إطلاق النارعليه ليلقى مصرعه فى الحال.
 
وخلال القبض على "العيسوى" زعم أنه ينتمى إلى الحزب الوطنى، ولكن شهادة القيادي التاريخى بالإخوان أحمد حسن الباقوري فى كتابه "بقايا ذكريات" أكد أن العيسوى هو عضو إخوانى، حيث قال فى كتابه إن أعضاء النظام الخاص داخل الإخوان لم يكونوا معروفين إلا لفئة قليلة، وقد قرروا الانتقام من أحمد ماهر بعد إسقاط حسن البنا في انتخابات الدائرة بالإسماعيلية، وكان العيسوي من أكثر المتحمسين لذلك.
 

مقتل الخازندار.. التنظيم الخاص يأمر بتصفيته 

 
من الوقائع أيضا تورط الإخوان فى قتل المستشار أحمد الخازندار، تلك العملية الإرهابية التى تورطت فيها جماعة الإخوان بعد الحكم الذى صدر من الخازندار ضد عدد من شباب التنظيم لتصدر الأوامر للتنظيم الخاص بتنفيذ عملية الاغتيال.
 
بداية القصة بعد حكم "الخازندار" على بعض شباب فى 22 نوفمبر عام 1947، بالأشغال الشاقة المؤبدة، ليرد حسن البنا مؤسس الجماعة على تلك الأحكام قائلا: "ربنا يريحنا من الخازندار وأمثاله".
 
 

حادث اغتيال رئيس وزراء مصر الأسبق محمود فهمى النقراشى

 
وقفت جماعة الإخوان بشكل مباشر وراء عملية اغتيال رئيس وزراء مصر الأسبق محمود فهمى النقراشى عام 1948، حيث يقول يوسف ندا، القيادى التاريخى للإخوان فى كتابه "من داخل الإخوان المسلمين"، :"إنه فى صباح 28 ديسمبر 1948، كان النقراشى، يدخل مبنى وزارة الداخلية بالقاهرة، متجها إلى المصعد ومعه حراسه، كان قاتله متنكرا فى زى ملازم أول بالشرطة، وكان جالسا منتظرا وصول "النقراشى" فى بهو المبنى، وعندما دلف النقراشى إلى البهو وقف ذلك الشاب مؤديا له التحية، ثم تبعه نحو المصعد، وهناك أخرج من جيبه مسدسا، وأطلق ست طلقات، أصابت خمس منها النقراشى باشا، وقتل فى الحال".
 
كان القاتل هو عبد المجيد أحمد حسن، 21 عاما، طالب بكلية الطب البيطرى وعضو جماعة الإخوان.
 

اغتيال البراهمى وشكرى بلعيد في تونس.. والمسئول حركة النهضة

 
لم يقف إرهاب جماعة الإخوان على التاريخ، بل دائما كانوا في مقدمة وصدارة الإرهاب حتى الان، ومن بين القضايا الشهيرة مؤخرا هو اغتيال الناشطين التونسيين محمد البراهمى وشكرى بلعيد، المعروفين بمواقفهم ضد حركة النهضة التونسية الإخوانية، والتي يتزعمها راشد الغنوشى.
 
ووجه القضاء التونسي الاتهام رسميا إلى مصطفي خذر، والذى يعد المشرف على الجهاز السرى لحركة النهضة التى يتزعمها راشد الغنوشى.
 
 
 

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة