خالد صلاح

واشنطن تواصل فرض العقوبات على طهران.. عقوبات جديدة على قطاع البترول وإدراج وزير النفط ضمن القوائم السوداء..بومبيو: إيران ترهن النفط لتمويل ممارسات مزعزعة للاستقرار..ظريف: الولايات المتحدة تشن ضدنا حربا اقتصادية

الإثنين، 26 أكتوبر 2020 10:30 م
واشنطن تواصل فرض العقوبات على طهران.. عقوبات جديدة على قطاع البترول وإدراج وزير النفط ضمن القوائم السوداء..بومبيو: إيران ترهن النفط لتمويل ممارسات مزعزعة للاستقرار..ظريف: الولايات المتحدة تشن ضدنا حربا اقتصادية ترامب وروحانى
كتب أحمد عرفة

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

واصلت واشنطن فرض العقوبات ضد إيران وأنشطتها، حيث فرضت الولايات المتحدة الأمريكية اليوم الإثنين، عقوبات جديدة على إيران تستهدف قطاعها النفطي، بما يشمل وزارة النفط في إيران، وذلك في أحدث إجراء تتخذه واشنطن لزيادة الضغط على طهران.

ووفقا لموقع العربية، أكد بيان صادر عن وزارة الخزانة الأمريكية أن قرار العقوبات الذي صدر اليوم يستهدف لاعبين رئيسين في قطاع النفط الإيراني بسبب دعمهم لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني الذي أدرجته الولايات المتحدة على القائمة السوداء.

كما أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية عن توسيع العقوبات المفروضة على طهران، وإدراج وزير النفط الإيراني بيجن زنكنه على القائمة السوداء الأمريكية، وشملت العقوبات الأمريكية 4 أشخاص متورطين ببيع البنزين الإيراني لفنزويلا.

من جانبه قال وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوتشين في بيان له، إن النظام في إيران يستغل القطاع النفطي لتمويل أنشطة مزعزعة للاستقرار يقوم بها فيلق القدس.

وأوضح وزير الخزانة الأمريكي العقوبات الجديدة التي فرضتها واشنطن اليوم الاثنين تستهدف أفرادا وكيانات بما شمل وزير النفط وشركة النفط الوطنية الإيرانية وشركة الناقلات الوطنية الإيرانية.

فيما أكد وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو اليوم، أن النظام الإيراني يرهن نفطه لتمويل الممارسات المزعزعة للاستقرار للحرس الثوري بدلا من تحسين ظروف شعبه، موضحا أن اليوم تفرض الولايات المتحدة الأمريكية عقوبات كبيرة على مؤسسات طاقة إيرانية لتقديمها الدعم لفيلق القدس التابع للحرس الثوري.

فيما حذر المبعوث الخاص للبيت الأبيض لإيران وفنزويلا، إليوت أبرامز، أن الولايات المتحدة الأمريكية ستدمر أي صواريخ بعيدة المدى ترسلها إيران إلى فنزويلا، لافتا إلى أن إدارة الرئيس دونالد ترمب ستبذل قصارى جهدها لتفادي وضع من هذا النوع ، لكن في حال وصول الأسلحة إلى الدولة الكاريبية فسيتم القضاء عليها هناك.

وأضاف المبعوث الخاص للبيت الأبيض أنه مع أن وسائل إعلام متنوعة أشارت في الأيام الأخيرة إلى عدم وجود صفقة صواريخ وشيكة بين طهران وكاراكس، إلا أن إيران أعلنت عزمها على بيع أسلحة، وفنزويلا هدف واضح، نظرا إلى أن هذين النظامين المعزولين عن العالم تربطهما بالفعل علاقة، حيث تدفع ثمن شحنات البنزين الإيرانية بالذهب، مشيرا إلى أن هناك وجود إيراني في البلاد، وكل قطعة سبيكة تذهب إلى إيران تمثل عشرات الآلاف من الدولارات التي يحتاجها الشعب الفنزويلي للحصول على الغذاء والدواء.

ولفت إلى أن إيران أرسلت صواريخ إلى الحوثيين في اليمن ، متابعا: نعلم أنهم مستعدون لفعل الشيء نفسه مع فنزويلا ومشترين محتملين آخرين وكل شحنة من الأسلحة الإيرانية تزعزع استقرار أمريكا الجنوبية ومنطقة البحر الكاريبي، تشكل خطرا بشكل خاص على جيران فنزويلا: البرازيل وكولومبيا وغويانا.

فيما قال محمد جواد ظريف وزير الخارجية الإيراني، إن الولايات المتحدة الأمريكية تشن حربا اقتصادية ضد الشعب الإيراني وهذا لن يجلب لها سوى مزيد من العزلة، وعلق محمد جواد ظريف على العقوبات الأمريكية الجديدة، قائلا إن الولايات المتحدة تحولت إلى دولة مدمنة على العقوبات.

 

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة