خالد صلاح

الانتخابات الأمريكية 2020.. دونالد ترامب وجو بايدن يضعان خطة الفوز بتكثيف الانفاق الإعلانى فى الولايات.. واشنطن تتأهب بـ"خطة أمنية" تحسبًا للفوضى.. وقلق من محاولات "الاختراق الأجنبي" لنظام التصويت

الثلاثاء، 27 أكتوبر 2020 04:30 م
الانتخابات الأمريكية 2020.. دونالد ترامب وجو بايدن يضعان خطة الفوز بتكثيف الانفاق الإعلانى فى الولايات.. واشنطن تتأهب بـ"خطة أمنية" تحسبًا للفوضى.. وقلق من محاولات "الاختراق الأجنبي" لنظام التصويت ترامب وبايدن
كتبت: نهال أبو السعود

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

حالة من الترقب تشهدها الولايات المتحدة الأمريكية مع اقتراب انطلاق الانتخابات الرئاسية فى الثالث من نوفمبر المقبل، وسط اهتمام عالمى بالاقتراع الذى يحدد رئيس الولايات المتحدة لأربع سنوات قادمة.

 

وفى الوقت الذى تكثف فيه حملتى الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، ومنافسه الديمقراطى جو بايدن، إنفاقهما الإعلانى فى ولايات عدة، أعلنت ولاية واشنطن اعتزامها الاستعانة بقوات أمنية خلال عملية التصويت تحسبا لوقوع أعمال عنف، وسط حالة متزايدة من القلق من احتمالات اختراق نظام التصويت عبر "تدخل أجنبي".

 

بدأ مسئولون فيدراليون فى تحديد خطط للتعامل مع أى احتجاجات محتملة خلال الانتخابات، خاصة بعدما شهدت واشنطن بالفعل احتجاجات كبرى قبل شهر فى مقاطعة سياتل فى أعقاب مقتل الأمريكى ذوو الأصول الأفريقية جورج فلويد.

 

وقالت المتحدثة باسم الإدارة العسكرية فى واشنطن كارينا شاجرين للصحيفة أن حوالى 300 من أفراد الحرس الوطنى فى واشنطن تلقوا مساعدة عسكرية للتدريب على الاضطرابات المدنية.

 

وأضافت أنه بما أن حاكم واشنطن جاى إنسلى لم يطلب من الحرس الوطنى تقديم الدعم، فإن التدريب هو إجراء احترازى فى الوقت الحالي.

 

وأكدت شاجرين أن هذه مجرد خطوة للاستعداد لأنها الشيء المسؤول الذى يجب القيام به وأشارت إلى انه من الحكمة تدريب الجنود فى حالة الحاجة إليهم.

ووقعت بعض أكثر الاحتجاجات توترا فى الأشهر الأخيرة فى سياتل، حيث تكشفت حوادث عنف وأضرار فى الممتلكات إلى جانب مظاهرات سلمية، وانتقد الرئيس ترامب زعماء الولايات والمدن لفشلهم فى معالجة الاضطرابات.

 

قال أحد كبار مسؤولى مكتب التحقيقات الفيدرالى لصحيفة سياتل تايمز أن احتمال تأجيل نتيجة انتخابات 2020 هو سبب للقلق، مشيرًا إلى نشاط محتمل من اليسار المتطرف.

 

وفى نفس السياق صرح مسئولو الانتخابات الأمريكية إنهم يتلقون رسائل بريد إلكترونى يمكن أن تكون جزءًا من هجوم واسع النطاق على التصويت فى العديد من الولايات، حيث أن العديد من الرسائل التى حددها مركز مشاركة وتحليل معلومات البنية التحتية للانتخابات (EI-ISAC) تنتحل شخصية مديرى انتخابات الولايات نفسهم.

 

ووفقا لتقرير وول ستريت جورنال طلبت رسائل البريد الإلكترونى هذه من المستلمين الرسميين فى الانتخابات أن يفتحوا رابط للحصول على أجهزة مصادقة ثنائية، لكن EI-ISAC، وهى مجموعة مشاركة معلومات، لم تجد روابط أو مرفقات مشبوهة فى معظم رسائل البريد الإلكترونى التى تم أخذ عينات منها.

 

مجموعة أخرى من رسائل البريد الإلكترونى انتحلت شخصية ناخبين من ذوى الاحتياجات الخاصة كانوا يسألون عن طرق للتصويت من المنزل، وجاء فى التحذير أن بعض رسائل البريد الإلكترونى هذه مصممة لتقليد المراسلات العادية التى يتوقع مسؤولو الانتخابات تلقيها مما يزيد من خطر قيام مسؤول بفتح رابط شرير.

 

وقد بدأ المسؤولون فى الإبلاغ عن رسائل البريد الإلكترونى هذه إلى EI-ISAC فى 15 أكتوبر، وجاء فى التحذير: "بينما تبدو رسائل التصيد الاحتيالى هذه جزءًا من حملة واسعة النطاق، فإن المصدر والدافع لا يزالان غير واضحين"، وأشار التنبيه إلى أن رسائل البريد الإلكترونى لم يتم ربطها بأى خصوم أجانب ولا يبدو أنها منسقة أو معقدة للغاية.

 

وقال المصدر أن EI-ISAC، التى تشكلت فى 2018 للتواصل مع مسؤولى الانتخابات فى جميع أنحاء الولايات المتحدة، أرسلت التنبيه لتذكير المسؤولين بتوخى الحذر بعد تلقى تقارير تفيد بأن بعض المستخدمين كانوا ينقرون على روابط فى رسائل بريد إلكترونى مشبوهة.

 

يذكر انه فى الأسبوع الماضى تعرض نظام الانتخابات الأمريكية لمحاولة اختراق، حيث أعلن مدير المخابرات الوطنية جون راتكليف عن اكتشاف سلسلة من رسائل البريد الإلكترونى التهديدية المرسلة إلى الناخبين والتى يبدو أنها جاءت من جماعة متطرفة ولكنها فى الواقع تم تتبعها إلى إيران، على الرغم من أن طهران نفت هذه المزاعم.

 

وبوتيرة متسارعة، تسابق حملتى الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، ومنافسه الديمقراطى جو بايدن، الزمن لحسم الانتخابات الأمريكية المقرر انطلاقها بعد أقل من أسبوع، وسط تباين فى استطلاعات الرأى التى ترجح غالبيتها كفة ترامب للفوز بولاية رئاسية ثانية.

وبحسب شبكة سى ان ان الأمريكية تتقدم حملة المرشح الديمقراطى جو بايدن، نائب الرئيس السابق باراك أوباما فى الولايات الحمراء ـ الموالية للجمهوريين ـ فى الأسبوع الأخير قبل الانتخابات، أملًا فى الحصول على 270 صوتًا انتخابيًا بينما يركز ترامب وفريقه الانتخابى على تأمين الولايات التى فاز بها بالفعل فى انتخابات 2016، مع دراسة توزيع الانفاق الإعلانى بشكل مناسب فى الأيام المتبقية من المعركة الانتخابية.

 

وهناك ست ولايات يعتقد الناشطون الديمقراطيون والجمهوريون أنها من المرجح أن تدفع الفائز بعد 270 صوتًا انتخابيًا وهى ولايات أريزونا وفلوريدا وميشيجان ونورث كارولينا وبنسلفانيا وويسكونسن، وقد فاز ترامب بجميع هذه الولايات الستة فى عام 2016.

 

وتنفق كلتا الحملتين أكثر من 4 ملايين دولار على الإعلانات فى فلوريدا، وأكثر من 2 مليون دولار فى ولاية كارولينا الشمالية وحوالى 2 مليون دولار فى ولاية بنسلفانيا كما ستشهد أريزونا وميتشيجان إنفاقًا كبيرًا.

 

ووفقا للتقرير تنفق حملة بايدن أكثر من مليون دولار لكل من ويسكونسن وأوهايو وجورجيا و1.7 مليون دولار فى تكساس، بينما تضخ حملة ترامب 1.5 مليون دولار للدفاع عن أوهايو ومليون دولار فى ولاية أيوا كما يقوم ترامب أيضًا بعمل جيد فى مينيسوتا حيث تم حجز مليونى دولار فى الإعلانات هناك.

 

من جانبها، أعلنت حملة ترامب أنها أضافت 6 ملايين دولار إلى انفاقها الإعلانى البالغ 55 مليون دولار خلال الأسبوعين الأخيرين من السباق وقالت أن الأموال تركز فى الغالب على ميشيجان وبنسلفانيا وويسكونسن. كما قال جيسون ميللر، كبير مستشارى ترامب أن الحملة توسع أيضًا فى الإعلانات الإذاعية التى تستهدف الناخبين السود واللاتينيين.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة