خالد صلاح

الولايات المتحدة الأمريكية تجدد عرض مكافأة قدرها 10 ملايين دولار لمن يدلى بمعلومات حول زعيم داعش الجديد .. "واشنطن": التنظيم الإرهابى لا يزال يشكل تهديدا والتحالف الدولى سيواصل عمله لهزيمته

الثلاثاء، 27 أكتوبر 2020 08:51 م
الولايات المتحدة الأمريكية تجدد عرض مكافأة قدرها 10 ملايين دولار لمن يدلى بمعلومات حول زعيم داعش الجديد .. "واشنطن": التنظيم الإرهابى لا يزال يشكل تهديدا والتحالف الدولى سيواصل عمله لهزيمته البغدادى وزعيم تنظيم داعش الجديد
كتب : أحمد جمعة

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

جددت الولايات المتحدة الأمريكية عرض مكافأة لمن يدلي بمعلومات عن زعيم تنظيم داعش الإرهابي الجديد.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية، إنها وضعت مكافأة قدرها 10 ملايين دولار لأي معلومات عن زعيم داعش الجديد، فيما أكد وزير الخارجية مايك بومبيو، عبر "تويتر" أن التنظيم الإرهابي لا يزال يشكل تهديدًا وأن التحالف الدولي سيواصل عمله لهزيمة التنظيم، وذلك بمناسبة الذكرى الأولى لمقتل أبو بكر البغدادي زعيم التنظيم الإرهابي.

وفي 25 سبتمبر الماضي، عاودت وزارة الخارجية الأمريكية، التذكير بعرضها السخيّ بمنح مكافأة قيمتها 10 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى القبض على زعيم تنظيم داعش الجديد، حجي عبدالله، وقالت "حجي عبدالله إرهابي وخائن. فينبغي على الذي يكره الإرهاب ويمقت الخيانة أن يبلّغ عنه."

ويلقب زعيم داعش الجديد باسم حجي عبد الله، لكن اسمه الحقيقي محمد سعيد عبد الرحمن المولى، وهو عراقي الجنسية.


ويستخدم المولى أسماء أخرى مثل أبو عمر التركماني، وعبد الأمير محمد سعيد الصلبي، وولد في مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى، شمالى العراق عام 1976.

ولا يعرف عنه الكثير، سوى أنه تولى قيادة "داعش" بعد مقتل أبو بكر البغدادي في عملية عسكرية للجيش الأمريكي في شمال غربي سوريا، عام 2019، وكان المولى عضوا في تنظيم القاعدة الإرهابي في العراق قبل انضمامه إلى "داعش".

وفي وقت سابق، أعلنت الولايات المتحدة مكافأة تصل إلى 5 ملايين دولار لمن يساهم في العثور على مكان حجي عبد الله، وكان حينها قياديا في التنظيم، لكنها رفعت قيمة المكافأة مع تولي المولى أعلى هرم "داعش".

وتقول الخارجية الأمريكية إن المولى كان أبرز منظري "داعش" في تبرير عمليات الخطف والذبح، التي تعرض لها أبناء الأقلية الإيزيدية شمال غربي العراق.

ورغم هزيمة التنظيم الإرهابي في سوريا والعراق مع حلول ربيع 2019، فإن التحالف الدولى الذي تقوده الولايات المتحدة أعلن مرارا عزمه على تدمير بقايا "داعش" وإحباط محاولات عودته.

كانت صحيفة الجارديان البريطانية قد نقلت عن مسئولين باثنين من أجهزة الاستخبارات الغربية تأكيدهما لهوية زعيم تنظيم داعش الجديد، وهو أمير محمد عبد الرحمن المولى الصلبى، وهو أحد مؤسسى الجماعة الإرهابية وقاد استعباد الأقلية الإيزيدية وأشرف على عمليات أخرى حول العالم، وقد أعلنت الجارديان أنه تم تسمية الصلبى بعد ساعات من مقتل أبو بكر البغدادى فى أكتوبر الماضى.

 وكان الاسم الذى أعلنت الجماعة فى هذا الوقت لخلف البغدادى هو أبو إبراهيم الهاشمى القرشى، ولم يكن اسما معروفا من قبل قادة وكالات الاستخبارات، وبعد مضى ثلاثة أشهر على الغارة التى أسفرت عن قتل البغدادى، تم تجميع صورة أكثر وضوحا عن الصلبى من قبل أجهزة الاستخبارات الإقليمية والغربية، ووضعته فى قلب عملية اتخاذ القرار لتنظيم داعش بل ورواده، وصورته بأنه مقاتل متصلب على نفس منوال البغدادى، لا يلين ولائه للجماعة المتطرفة

ويعتبر الصلبى واحدا من أكثر الإيديولوجيين تأثيرا بيت صفوف داعش. ولد فى عائلة تركمانية عراقية ببلدة تلعفر،  وهو واحد من القلائل من غير العرب فى قيادة داعش.

 ويعرف أيضا باسم حج عبد الله، وفى بعض الداوئر باسم عبد الله قردش، على الرغم من أن مسئولين عراقيين يقولون إن الأخيرة شخصية أخرى فى داعش مات قبل عامين.

 وصعد الصلبى، الذى أصبح معروفا لدى مسئولى الاستخبارات الآن، بين صفوف داعش وساعده على ذلك خلفيته كدارس للعلوم الإسلامية وإصداره فتاوى دينية أباحت  الإبادة ضد الإيزيديين وإفراغ سهول نيفى فى شمال العراق خلال ذروة ظهور التنظيم. ويحمل الصلبى شهادة فى الشريعة من جامعة الموصل. وفى عام 2004، اعتقلته القوات الأمريكية فى سجن معسكر بوكا فى جنوب العراق حيث التقى البغدادى. ولديه اين واحد على الأقل.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة