خالد صلاح

كمال محمود

دعم الأهلى للزمالك واجب وطنى

الأربعاء، 28 أكتوبر 2020 07:42 م

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
يحتاج الفريق الكروى فى الزمالك كل الدعم فى الوقت الحالى من الجميع بمختلف انتماءاتهم، حتى الغريم الأهلى مطالب بذلك، وحقا عليه مساندة الطرف الثانى المكمل للقوة الكروية فى مصر، وذلك فى ظل الوضعية الإدارية المتقلبة التى يعيشها النادى الأبيض فى توقيت حرج، يحتاج فيه كل التركيز قبل مواجهة الرجاء المغربى فى إياب نصف نهائى دورى أبطال أفريقيا.
 
وقد يستغرب البعض من دعوتى الأهلى لدعم الزمالك، ويراها من دروب الخيال، بسبب التنافس الدائم والمتواصل بينهما على حصد الألقاب، ومنها الآن المنافسة على لقب دورى الأبطال، وإمكانية المواجهة فى المباراة النهائية للبطولة، إلا أن الدافع الوطني والحفاظ على كيان كبير والقطب الثانى فى الرياضة المصرية يجعل أى تنافس على ألقاب يتلاشى.. الأهم هنا الحفاظ على المنافس، تلك قمة الروح الرياضية التى على أساسها خلقت الرياضة بكافة ألعابها وأنشطتها.. فلا مانع من التقاتل داخل الملعب لتحقيق الانتصارات، لكن مع الوضع في الاعتبار احترام وتقدير-الزمالة- والتي لولاها ما كان هناك طرف فائزأو بطل متوج.
 
أعلم كل العلم الخلافات القائمة بين رئيس الزمالك ونظيره فى الأهلى والتى وصلت إلى المحاكم، وأؤكد رفضى لها، ولكن الدعم هنا ووسط الأوضاع الحالية ليس لأشخاص وإنما للكيان الأبيض الذى يحتاج فرض السكينة بين جنباته حتى لا يعود إلى الوراء عشرات السنين، وتنتقص إنجازات تساهم فى ريادة الرياضة المصرية على منافسيها قاريا وعربيا.. وما أجمل الدعم أن يأتى من المنافس وما سيكون له من أثر طيب فى نفوس جماهير القطبين، وسيكون بمثابة وأد الفتنة وفرض نوع جديد ومختلف من العلاقة بين المسئولين والجماهير فى الناديين ، يعيد صياغة الأمور للأفضل المرحلة الحالية التي تحتاج تضافر جميع الجهود للصالح العام.
 
الأهلى والزمالك بالنسبة لى مثل التوأم الملتصق روحيا مهما كان يحدث بينهما "نقار ونقير" فى التنافس وسعى كل طرف للفوز على الآخر، وتأكيد جدارته على حساب غريمه، إلا أنه خارج الملعب مفترض أن يدعم ولا يهدم كل طرف للآخر ويساعده حال التعرض لأى ظروف خارجة تؤثر على مسيرته إداريا ومن ثم رياضيا.. ومؤكد الأهلى ككيان كبير بمبادئه لن يتراخى عن دعم أي نادى مصرى أخر حتى ولو كان الزمالك.. وهذا ما عهدنا عليه الأهلى ابد الدهر.
وأيضا فى الظروف الحالية يحين دور أبناء الزمالك الكبار ورموزه مثل حسن شحاتة وحازم إمام وجمال عبد الحميد وأيمن يونس وغيرهم الكثير والكثير، فى دعم الفريق الكروى وزيارة تدريبات الفريق، وعقد الجلسات مع اللاعبين لتحفيزهم قبل مواجهة الرجاء، حتى يتناسوا أى أزمات إدارية واقعة داخل النادى، وهو ما أثق فيه أن يكون هو حال اللاعبين وقدرتهم ومعهم مديرهم الفنى المخضرم باتشيكو فى الفصل بين الجدية فى التدريبات والتركيز فى الوصول لنهائى أفريقيا، وبين أى أحداث يشهدها الزمالك فى الوقت الحالى.
 
 
أخيرا.. حقيقة لا تقبل الشك، ليس هناك تماما أى ربط بين الأحداث الحالية وبين ارتباط الزمالك بمباريات أفريقيا، الأمر كله لا يتعدى إجراءات أخذت وقتها وربما تكون الظروف فقط هى التى جمعت الأحداث فى وقت واحد، دون أن ترصد أو تربص بالزمالك مثلما يخيل إلى البعض من دعاة التعصب.. فالدولة لن تترك الزمالك الكيان الكبير يتساقط ويتهاوى، ويكفى ما قاله وزير الرياضة أشرف صبحى: "نحن حصن كبير جداً للحفاظ على الرياضة وكرة القدم داخل نادى الزمالك".. وكل الثقة فيما قاله.
 

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

الموضوعات المتعلقة

وبدأ مشروع المستقبل في الأهلى

السبت، 24 أكتوبر 2020 12:00 ص

الجدارة الأهلاوية أمام الوداد؟

الجمعة، 23 أكتوبر 2020 12:00 ص

الزمالك قدها وقدود

الإثنين، 19 أكتوبر 2020 12:00 ص

الأهلي يعلو ولا يُعْلَى عليه

الأحد، 18 أكتوبر 2020 12:06 ص

نجاعة الأهلي والزمالك

الجمعة، 16 أكتوبر 2020 12:00 ص


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة