خالد صلاح

تنسيقية شباب الأحزاب تنظم صالونها السياسى لشهر أكتوبر غدا

الخميس، 29 أكتوبر 2020 02:00 م
تنسيقية شباب الأحزاب تنظم صالونها السياسى لشهر أكتوبر غدا تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين
كتب محمد السيد

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

تنظم تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، الصالون السياسى لشهر أكتوبر، غدا الجمعة، يبدأ الصالون فى الساعة الخامسة مساءً، ويقدمه كلا من الإعلامية أسماء يوسف، والإعلامى أحمد عبدالصمد، باستعراض فيديو قصير عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين.

ويدير أحمد عبدالصمد الجلسة الأولى، تحت عنوان: "سياسة بمفهوم جديد.. ثلاث سنوات على التنسيقية"، ويتحدث فيها محمد موسى، عضو مجلس أمناء التنسيقية، نائب محافظ المنوفية، وأميرة العادلى، مرشحة التنسيقية لانتخابات مجلس النواب على القائمة الوطنية من أجل مصر، ومصعب أمين، المتحدث باسم التنسيقية، ومحمد السباعى عضو مجلس الشيوخ عن التنسيقية، وسيد عبد العال، رئيس حزب التجمع، وعبدالمنعم إمام، رئيس حزب العدل.

وتتناول الجلسة الأولى استعراض حول تأسيس التنسيقية وتطورها، من تجمع صغير للشباب لأكبر كيان سياسى شبابي في مصر، وكيف استطاعت التنسيقية أن تكون لاعبا فاعلا فى صناعة القرار فى السلطة التنفيذية، واستشراف مستقبل الكيان بعد خمس سنوات من الآن.

وتدير الجسلة الثانية، الإعلامية أسماء يوسف، تحت عنوان: "الحياة النيابية في مصر.. التاريخ والمأمول"، وتشمل خطابا رئيسيا من ممثل اللجنة الوطنية للانتخابات، ويتحدث فيها كل من إبراهيم الشهابي، عضو مجلس أمناء التنسيقية، نائب محافظ الجيزة، ومحمود تركي، عضو مجلس الشيوخ عن التنسيقية، وطارق الخولي، مرشح التنسيقية لانتخابات مجلس النواب على القائمة الوطنية من اجل مصر، ومحمود مسلم، رئيس تحرير جريدة الوطن، عضو مجلس الشيوخ، وحسام الخولي، نائب رئيس حزب مستقبل وطن، وفريد زهران، رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعى.

وتتمثل محاور الجلسة فى العملية الانتخابية بين النجاح والتحديات، واستعراض أبرز التحديات التى واجهتها الحياة النيابية في مصر منذ 2015 حتى الآن، وأبرز إنجازات مجلس النواب خلال الفترة المنقضية، والمطلوب إنجازه خلال السنوات الخمس المقبلة، وكيف مستقبل الحياة النيابية فى مصر بعد عودة المجلسين لأول مرة منذ 2011.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة