خالد صلاح

مقالات صحف الخليج.. عثمان ميرغني يسلط الضوء على ترامب وبايدن ونظام أمريكا المعطوب.. عبدالله ناصر العتيبي يتساءل: لماذا فشلت فرنسا فى علمانيتها؟.. أمل عبد الله تتحدث عن انتخابات أمريكا وحسم سباق البيت الأبيض

الخميس، 29 أكتوبر 2020 10:00 ص
مقالات صحف الخليج.. عثمان ميرغني يسلط الضوء على ترامب وبايدن ونظام أمريكا المعطوب.. عبدالله ناصر العتيبي يتساءل: لماذا فشلت فرنسا فى علمانيتها؟.. أمل عبد الله تتحدث عن انتخابات أمريكا وحسم سباق البيت الأبيض مقالات صحف الخليج
وكالات الأنباء

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

تناولت مقالات صحف الخليج، اليوم الخميس، العديد من القضايا الهامة أبرزها، أن الانتخابات الرئاسية الأمريكية التي ستجرى جولتها الرئيسية الأسبوع المقبل تحظى بأهمية كبيرة، ليس فقط، لأنها ستحدد من سيكون سيد البيت الأبيض القادم ورئيس أكبر قوة دولية في العالم، ولكن أيضاً بسبب الظروف التي تجرى في ظلها هذه الانتخابات.

 

عثمان ميرغنى
عثمان ميرغنى

عثمان ميرغني: ترامب وبايدن والنظام الأمريكى المعطوب!

قال الكاتب في مقاله بصحيفة الشرق الأوسط: "الأمور ستكون مختلفة في هذه الانتخابات" هكذا قالت هيلاري كلينتون في مقابلة هذا الأسبوع عندما سئلت عما إذا كانت تتخوف من مفاجآت تقلب الطاولة، مثلما حدث في انتخابات 2016 عندما كانت كل استطلاعات الرأي تشير إلى تقدمها على دونالد ترامب وتعطيها الأفضلية في الفوز.

المرشحة الديمقراطية السابقة للرئاسة بدت واثقة من فوز جو بايدن هذه المرة، وتقول في المقابلة التي نشرتها صحيفة "نيويورك تايمز": "لا أستطيع مجرد التفكير أنه (ترامب) سيفوز. لقد تعلمنا من سجل أربع سنوات من رئاسته".

لكن، هل ستكون الأمور مختلفة فعلاً هذه المرة؟

لو سئلت قبل شهرين من في اعتقادي سيفوز في الانتخابات الأمريكية التي تفصلنا عنها خمسة أيام، لجاء ردي واثقا أن بايدن هو الفائز المرجح. لكنني الآن لست واثقة من سيفوز، ولم أعد أرى الصورة بالوضوح نفسه رغم أن استطلاعات الرأي ما تزال تقول إن بايدن يتقدم على ترامب بفارق 8 نقاط مئوية على المستوى الوطني، في حين أن المعركة تبقى محتدمة في عدد من الولايات التي قد تكون حاسمة.

مفاجآت اللحظة الأخيرة تبقى واردة، ولا أخال أن الديمقراطيين وكل من راهنوا على فوز هيلاري كلينتون يستطيعون نسيان درس 2016 بسهولة. فالاستقطاب الداخلي على أشده، والتدخلات الخارجية موجودة في هذه الانتخابات أيضاً، إذ ترى أجهزة الاستخبارات الأمريكية محاولات للتدخل من روسيا وإيران والصين من خلال مواقع التواصل الاجتماعي أو التسلل لمواقع سجلات الناخبين. الديمقراطيون لو فازوا ستكون لهم حسابات يريدون تصفيتها بالتأكيد مع روسيا التي يعتبرونها مسؤولة عن هزيمتهم في 2016 وما تزال تلعب لصالح ترامب.

 

عبدالله ناصر العتيبى
عبدالله ناصر العتيبى

عبدالله ناصر العتيبي: لماذا فشلت فرنسا في علمانيتها؟

قال الكاتب في مقاله بصحيفة الاتحاد الإماراتية، يُعرّف الكثير من الناس العلمانية بأنها "الممارسات التي يتم بموجبها فصل الدولة عن الدين"، ويأخذون من هذا التعريف ظاهر حروفه، فيقررون أن مفاهيم العلمانية لا تتوافق مع التعاليم الإسلامية التي تشترط الدخول في كل تفاصيل الفرد، وينقسمون في هذا الفهم إلى فريقين: فريق يرفضها تماماً ويعدها كفراً بما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم، وفريق يستغل هذا التعريف، فيتبناه براجماتياً، ويدافع عنه، ليبني من خلاله نظاماً دينياً قائماً على أسس سياسية معقدة، بحجة أن الدولة ليس لها علاقة بكل ما تنتجه النظرية الدينية.

الفريق الأول يحضر بشكل كبير في معظم البلاد العربية، لدرجة أن كلمة "العلماني" تحمل في طياتها الهجاء والشتم في بعض المجتمعات التي يكون أفرادها أقل تمدناً وأكثر قابلية للدخول في المسارات المرسومة سلفاً للعقل الجمعي، ويحضر أيضاً في أوروبا، لكن بشكل أقل، ودونما تأثير واضح بسبب عدم قدرته على التصريح بأفكاره المخالفة للأسس التي قامت عليها أوروبا الحديثة.

والفريق الثاني غير موجود تقريباً في البلاد العربية، بسبب غياب الديمقراطية عن أنظمة الحكم، لكنه ينشط بشكل كبير في عدد من الدول الأوروبية، ويمارس هناك في الغالب أدواراً سياسية بغطاء ديني.

هذا بالنسبة للناس، أما بالنسبة للأنظمة السياسية، فبعضها تخطيء في وضع العلمانية موضع التطبيق، سواء أكان ذلك بشكل متعمد أم من غير قصد، ففي كثير من الدول الأوروبية وبعض البلاد العربية، يظن رجل الدولة أن علمانية نظامه تفرض عليه أن يٌلغي كل وجود للدين خارج المساجد ودور العبادة، ويعتقد أن عليه وجوباً أن يخلق كائناً علمانياً يلبس لباساً معيناً ويأكل أكلاً معيناً، ويتحدث بلغة معينة! متجاهلاً الحاجات الروحية والمرجعيات الثقافية والفروقات الاجتماعية بين المجتمعات التي يتشكل منها شعبه، وهنا يجيء السؤال الكبير: لماذا فشلت فرنسا في علمانيتها مؤخراً، بينما نجحت أمريكا في هذا الإطار؟

فرنسا، مثلها مثل بقية البلاد الأوروبية الأخرى لا تريد أن تفهم أن هناك فرقاً بين علمانيتها قبل استقبال المهاجرين وعلمانيتها بعد توطينهم، لا تريد أن تفهم أن عليها أن تترجل عن مسيحيتها وتعامل الجميع (المسيحي/المسلم/اليهودي/ غير المؤمن) بمسطرة واحدة، فرنسا ببساطة لا تريد إعادة تعريف علمانيتها بوضع قوانين جديدة، تساوي بين الحالة الدينية وتعاقب من يستغلها، امتثالاً لواقع التنوع الذي طرأ على المجتمع الفرنسي في العقود الأخيرة، بينما أمريكا على الضفة الأخرى من المحيط الأطلسي تقول لمواطنيها إن عليكم أن تكونوا أمريكيين أولاً، واختاروا بعد ذلك ما شئتم من تعريفات تمثلكم وتصفكم.

 

أمل عبدالله الهدابى
أمل عبدالله الهدابى

أمل عبد الله الهدابي: الانتخابات الأمريكية.. من يحسم السباق إلى البيت الأبيض؟

قالت الكاتبة في مقالها بصحيفة البيان الإماراتية، تحظى الانتخابات الرئاسية الأمريكية، التي ستجرى جولتها الرئيسية الأسبوع المقبل بأهمية كبيرة، ليس فقط، لأنها ستحدد من سيكون سيد البيت الأبيض القادم ورئيس أكبر قوة دولية في العالم، ولكن أيضاً بسبب الظروف التي تجرى في ظلها هذه الانتخابات سواء لجهة التحديات التي يفرضها وباء "كوفيد 19"، والمخاوف التي يثيرها بشأن تأثيره على نسب المشاركة الشعبية فيها، أو لجهة حالة الانقسام الحزبي غير المسبوقة، التي يشهدها المجتمع الأمريكي بين الجمهوريين والديمقراطيين.

وكما هو معروف، تستحوذ القضايا الداخلية على اهتمامات الناخب الأمريكي الذي يعنيه، قبل أي شيء آخر، تحسين أوضاعه الاقتصادية والمعيشية ومستوى رفاهيته، وهو الأمر الذي برز واضحاً خلال جولتي المناظرة اللتين عقدتا بين الرئيس ترامب ومنافسه الديمقراطي جو بايدن، خلال الأسابيع القليلة الماضية، حيث شغلت القضايا الداخلية الحيز الأكبر من الاهتمام والتركيز من قبل كلا المرشحين.

ومن بين هذه القضايا فرض وباء "كوفيد 19" نفسه باعتباره الملف الأساسي، الذي قد يحسم نتائج انتخابات هذا العام؛ حيث عمل الديمقراطيون على استغلال ما اعتبروه إدارة سيئة من جانب الرئيس ترامب لهذه الأزمة، كونها ورقة انتخابية رئيسية في حملتهم للعودة إلى البيت الأبيض من جديد، متهمين الرئيس بأن إدارته غير الكفؤة لأزمة هذه الجائحة، جعلت الولايات المتحدة الدولة الأكبر في العالم من حيث عدد الإصابات والوفيات بهذا الفيروس، كما حاول بايدن إثارة مخاوف الناخبين، من خلال القول إن الوباء أودى بحياة 220 ألف أمريكي وإنه قد يموت 200 ألف آخرين قبل حلول نهاية العام، فيما استغل الديمقراطيون إصابة ترامب نفسه بالوباء لتأكيد أنه غير قادر عل توفير الحماية لنفسه وللأمريكيين.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

الموضوعات المتعلقة



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة