خالد صلاح

استخراج ورمًا شحميًا يعيش بظهر رجل منذ 10سنوات..حميد لكنه يقلل الثقة بالنفس

السبت، 03 أكتوبر 2020 05:00 م
استخراج ورمًا شحميًا يعيش بظهر رجل منذ 10سنوات..حميد لكنه يقلل الثقة بالنفس عملية جراحية - أرشيفية
كتبت نهير عبد النبى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

قام طبيب تجميل بإزالة ورم شحمي ضخم عمره 10 سنوات من ظهر رجل، واعترف بأنها كانت واحدة من أكبر الأورام التي شاهدها على الإطلاق، تم تصوير الدكتور روس بيري وهو يستخرج الورم الكبير بحجم كرة "بينج بونج" والمليء بالدهون من جلد الرجل في عيادة الجلد Cosmedics في لندن .

وحسب ما ذكرته الديلى ميل فإنه على الرغم من أن الأورام الشحمية ليست خطيرة في المعتاد ، إلا أنها يمكن أن تنمو حتى (5 سم) أو أكثر، مما يتسبب في حدوث كتلة قبيحة قد تظهر من ملابس الشخص المصاب والتي  ما لم تتم إزالتها، ستستمر في الزيادة فى حجمها.

قام الدكتور روس بإزالة الورم من الرجل تحت تأثير مخدر موضعي ، وبدأ بإجراء شق صغير في جلد ظهر الرجل قبل استخدام يديه للضغط على القيح، قام بدفع جانبي القطع عدة مرات، مما تسبب في تدفق كتل ضخمة من القيح الأصفر السميك.

اعترف الطبيب أنه على الرغم من التعامل مع هذا النوع من العمليات على أساس منتظم، فقد كان هذا أحد أكبر الأورام الشحمية التي عالجها على الإطلاق، نتيجة للعلاج الذي تمس الحاجة إليه، تمكن الدكتور روس من ملء وعاء صغير بكمية الدهون التي خرجت من ظهر الرجل

23
 

فخلال الإجراء البسيط الذي يستغرق 20 دقيقة، يقوم الطبيب بحقن الرجل بمخدر موضعي قبل إجراء شق صغير في موقع الورم الكبير، بعد إجراء العملية البسيطة ، يمكن للشخص العودة إلى المنزل في نفس اليوم مع وجود ندبة بسيطة في مكانها

وأوضح الطبيب: "يمكن أن يؤثر حقًا على ثقة الشخص في نفسه أن تنمو هذه الكتلة الصغيرة بتزايد مستمر تحت الجلد؛ بالنسبة للنساء على وجه الخصوص ، يشعرن بالإحراج الشديد ويتعين عليهن اختيار الملابس لإخفاء التكتل أو التورم."

وقال "الأورام الشحمية والخراجات شائعة جدًا وشيء يعاني منه كثير من الناس في صمت، والحل هو إزالته جراحيا، بمجرد أن يصبح الجرح عميقًا بما يكفي للوصول إلى جذر الورم الشحمي، يستخدم الطبيب يديه لإخراج كل الصديد داخل الكيس الكبير- وإزالة ما يكفي لملء وعاء صغير."


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة