خالد صلاح

محمود عبدالراضى

تطهير البؤر الإجرامية

السبت، 03 أكتوبر 2020 01:17 م

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
بالرغم من الجهود الأمنية الضخمة التي تبذلها وزارة الداخلية في مجال مكافحة الإرهاب والعناصر المتطرفة، ودورها الإنساني في إطلاق المبادرات الإنسانية لتخفيف العبء عن كاهل المواطنين، إلا أن ذلك لم يمنعها من مكافحة الجريمة الجنائية.
 
وعلى مدار اللحظة يواجه رجال الشرطة الجريمة الجنائية، في محاولات مستمرة لوأدها، ونشر الهدوء في كافة ربوع الجمهورية.
 
ولا تخلو اجتماعات اللواء محمود توفيق وزير الداخلية بمساعديه والقيادات الأمنية من التوجيهات المستمرة لاستهداف كافة صور الخروج عن القانون.
ووفقاً لهذه التوجيهات، تتحرك قوات الشرطة، لاستهداف البؤر الاجرامية في كل "شبر" من أرض مصر وتفكيكها، والتعامل باحترافية أمنية شديدة في مواجهة العناصر الإجرامية، لا سيما شديدة الخطورة، وتحقيق ضربات أمنية قوية على أرض الواقع، تساهم بشكل كبير في خلق حالة من الهدوء والاستقرار بالبلاد.
 
ما أقوله لك هنا ليس مجرد عبارات إنشائية، وإنما هي حقائق تدعمها الأرقام والإحصائيات، حيث نجحت الداخلية ـ في غضون شهر واحد ـ في استهداف عدداً من البؤر الاجرامية والتعامل مع عناصر شديدة الخطورة، مما أسفر عن مقتل 17 عنصر إجرامي خطير، فضلاً عن ضبط "11 " هارب حكم بالإعدام ، و394 هارب من حكم بالسجن المؤبد".
 
وتحرص وزارة الداخلية على ضبط الأسلحة النارية غير المرخصة لمنع الجرائم التي تُرتكب بواسطة هذه الأسلحة، حيث نجحت في ضبط 4315 قطعة سلاح نارى غير مرخصة بحوزة 3615 متهم، بينها جرينوف ورشاشات وبنادق آلية، مع استمرارها في استهداف "سوق الكيف" لحماية شبابنا من براثن الإدمان، حيث نجحت في ضبط 6229 قضية مواد مخدرة، ضبط خلالها 6565 متهم، بحوزتهم 756 كيلو حشيش، و95 كيلو هيروين و105 كيلو استروكس و358 ألف قرص مخدر.
 
هذه الجهود الضخمة التي تبذلها وزارة الداخلية، ويحققها عيون مصر الساهرة، تحتاج لمزيد من الدعم لهم، في حربهم على الجريمة بشتى صورها، والوقوف خلفهم وهم يؤدون واجبهم في حفظ الأمن وخلق مناخ آمن للمواطنين.

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة