خالد صلاح

كان نفسه فى سماعة أذن.. فاجأناه بيها ورده كان مؤثر (فيديو)

الخميس، 08 أكتوبر 2020 12:53 م
كان نفسه فى سماعة أذن.. فاجأناه بيها ورده كان مؤثر (فيديو) الشباب عبد الرحيم
محمد فتحى عبد الغفار

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

عبد الرحيم شاب من ذوى الهمم يبلغ من العمر 36 عامًا، عاش حياته شابًا رياضيًا وحصد حتى الآن على 36 ميدالية منهم الذهبية والفضية والبرونزية في بطولات عالمية مثل فيها مصر ورفع علمها عاليا بين الأمم، يعانى من ضعف شديد في السمع والنطق أيضا، يعمل حاليا في مهنة عامل نظافة بأحد المستشفيات.

أكثر أمانيه هو سماعة لأذنه يسمع بها من يناديه، ففي بعض الحالات اللا إنسانية يتعرض "عبد الرحيم" للنهر والضرب عندما ينادى عليه البعض من عديمى القلب ولا يسمعهم فيقوموا بنهره وضربه وسبه أيضا، الأمر الذى يأذيه نفسيا وجسديا وفى بعض الأحيان تصل به الحالة أن يدخل للرعاية المركزة في حالة يرثى لها .

"عبد الرحيم" شاب طيب أحبه أهل منطقته، معروف عنه حسن الأخلاق والطيبة، فوالداه متوفيين ولديه أخوه ولكن المشاكل الأسرة اضطرته أن يترك بيت والديه ويقيم في المستسفى التي يعمل بها، وفى تلك الأثناء تعرفت عليه مشرفته في العمل التي أحسنت إليه نظرا لظروفه وحرمانه من الأبوين وقامت برعايته هي ومديره الذين لم يتخليا عنه ووقفا معه.

ففي حلقة جديدة من برنامج من برنامج "فتحى شو"، حاور المذيع محمد فتحى عبد الغفار السيدة "أم محسن" المشرفة مع عبد الرحيم في العمل والتي قالت، "عبد الرحيم شافنى وقالى يا ماما ولما قالى كده بكيت بشدة وحسيت بيه وإنه بيتألم وأنى في مشاكل كتيرة عنده مش عايز يقولها ولا يتكلم فيها وعرفت انه بيبات في المستشفى لأن في مشاكل أسرة مش عايز يقولها".

وتابعت: "كنت بأكله مع أولادى وأغسله هدومه كل يوم من ساعة ما ساب بيت أبوه وأمه، وبيقعد وسط ولادى، كان دايما بيقولنا أنه بطل مصر ومثل مصر في بطولات كتيرة وانه معاه 36 ميدالية ومكناش بنصدقه لحد اما في يوم جه ومعاه شنطة فيها كل الميداليات بكل أنواعها وصور ليه ومجلات واندهشنا كلنا في المستشفى ومن كتر الميداليات متقدرش تشيلها بايدك".

وأكدت: "مبيسمعش ونفسه يسمع وساعات بشوفه بيقعد لوحده يعيط عشان الموضوع ده مضايقه ونفسه في سماعه يسمع بيها الناس، أكيد وهو بيعدى الطريق بيتعرض لحوادث أحيانا وربنا الستار، هو عنده ضعف في ودنه بنسبة 5 % والتانية بيسمع بيها بالبركة ومش بيسمع حاجة إلا لما بنخبطله بإيدينا".

وأردفت باكية: "لما شافنى تعبانة ونايمة في المستشفى مسبنيش وكان بيجيبلى أكل وشرب وينام تحت السرير جنبى على الأرض وكان بيراعينى أكنه ابنى بالظبط، عبد الرحيم طيب وغلبان وجدع، وبيفهم زيه زى الانسان السوى بس الناس بتتنمر عليه ومش سيبينه في حاله".

وفى نفس السياق، أكد "أ. يسرى"، مديره: "شوف بعينى مواقف تضايق بتحصل معاه واحد مره كان بينادى عليه ومكنش عبد الرحيم بيرد فقام ضربه على قفاه وسبه، مكنش يعرف انه مش بيسمع بس مش مبرر انه يعمل كده ووقع عبد الرحيم ساعتها ودخلناه الرعاية المركزة، وكتير بيتشتم ويضرب من البعض عشان مش بيسمع أساليب نفسنا منشوفهاش تانى الرراحمون يرحمهم الرحمن فارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء".

وفى الحلقة فاجأ "فتحى شو"، عبد الرحيم بسماعة لأذنه بعد أن أخذه إلى مركز متخصص في سماعات الأذن بعد أن تبرع بها أحد فاعلى الخير الذى رفض الإفصاح عن اسمه الأمر الذى أعطى بادرة أمل كبيرة لعبد الرحيم وفرحة غامرة ارتسمت على وجه وبدأ معها حياة جديدة .


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة