خالد صلاح

"كورونا" يحول مافيا الكيف فى المكسيك لجمعيات خيرية.. عائلة "آل تشابو" توزع لوازم مدرسية بصور زعيمها وتفتح مخازن الغذاء والدواء لعائلات المصابين.. وانخفاض الإقبال على المخدرات يجبرهم على الإتجار فى "البيرة"

الجمعة، 09 أكتوبر 2020 11:30 ص
"كورونا" يحول مافيا الكيف فى المكسيك لجمعيات خيرية.. عائلة "آل تشابو" توزع لوازم مدرسية بصور زعيمها وتفتح مخازن الغذاء والدواء لعائلات المصابين.. وانخفاض الإقبال على المخدرات يجبرهم على الإتجار فى "البيرة" ال تشابو جوزمان
كتبت فاطمة شوقى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

نجحت العصابات الإجرامية وأكبر تجار المخدرات فى العالم في استغلال أزمة فيروس كورونا لصالحها وتحسين صورتها في المكسيك، حيث  ظهر اسم زعيم عصابة "ال تشابو جوزمان" بالمدارس واللوازم المدرسية، وذلك على الرغم من أنه يقضى عقوبة بالسجن مدى الحياة فى الولايات المتحدة الأمريكية، وقالت صحيفة "انفوباى" الارجنتينية فى تقرير لها إنه فى البداية كانت مخازن عائلة ال تشابو، توزع الغذاء والأدوية، ثم قامت بتوزيع الكعكات لأقارب المصابين بفيروس كورونا فى المستشفيات، والآن تحفر الأحرف الأولى من خواكين جوزمان التشابو JGL فى الأحياء المهمشة فى كوليكان على اللوازم المدرسية.

ووزع أبناء ال تشابو طرودا من اللوازم المدرسية على الاطفال ذوى الدخل المنخفض مكتوب عليها بالاحرف الأولى من اسم التشابو JGL من الكشاكيل والأقلام والالوان والمقصات وأشياء آخرى.

وتستغل العصابة الإجرامية سينالو كارتل أزمة كورونا للحفاظ على صورة ال تشابو بعد سجنه فى الولايات المتحدة، ويرى المحللون أن آل تشابو جوزمان أصبح علامة تجارية مسجلة وأصبحت شركة لأطفاله وبعض الزوجات السابقات.

اللوازم المدرسية
اللوازم المدرسية

 

وقال أليكسي شيفيز ، مستشار في القضايا الأمنية "لقد أصبح عاملاً تجاريًا وإلى الحد الذي يحافظون فيه على صورتهم على أنهم" روبن هود "ساريًا ، لكن له قيمة كعلامة تجارية مسجلة لدى المعهد الدولي للملكية الصناعية".

وقال إن النقطة الثانية هي أنه من خلال الحفاظ على صورته على قيد الحياة ، تحاول الأسرة والمنظمة الإجرامية مواجهة الرأي العام لتوليد التعاطف مع والده وفي نفس الوقت جعل الحكومة المكسيكية تبدو مثل الشرير الذي لم يساعد تشابو.

لوازم مدرسيىة فى المكسيك
لوازم مدرسيىة فى المكسيك

 

بالنسبة إلى جيراردو رودريجيز سانشيز لارا ، منسق الدبلومة الدولية في "الدراسات الاستراتيجية والحوكمة العالمية التي تنظمها جامعة لاس أمريكا بويبلا (UDLAP) ، ، هناك أيضًا حدين حول هذا الموضوع:

الأول هو أن كارتل سينالوا يجب أن يحافظ على درعه الاجتماعي للحفاظ على القواعد التي تدعمه لتوزيع المخدرات والحماية في حالات عمليات الشرطة.

"ومن ناحية أخرى هو نوع من التسويق السياسي الإجرامي ، لإظهار أنهم ما زالوا متواجدين ولديهم قواعد اجتماعية ضد هجوم خاليسكو نويفا Generación Cartel (CJNG) وقبل كل شيء لإظهار الدعم الشعبي لهم ضد القيادة الواضحة التي يتمتع بها إسماعيل مايو، زامبادا ، زعيم عصابة سينالوا ".

54553-بيرة-التشابو
54553-بيرة-التشابو

 

وأشارت الصحيفة إلى أن الاسم المستعار لتهريب المخدرات هو علامة تجارية مسجلة، كما هو مسجل في قاعدة بيانات العلامات التجارية العالمية حيث يوجد 27 سجلًا للتشابو "El Chapo" في بلدان مثل الدنمارك وفرنسا والفلبين والولايات المتحدة ، ولكن من بينها جميعًا ، تبرز أربعة في المكسيك تملكها ابنته أليخاندرينا جيسيل جوزمان سالازار ، التي أطلقت خط الملابس والاكسسوارات Chapo 701.

وأحد السجلات برقم 1205098 يتضمن تصريح الألعاب والألعاب والجمباز والمواد الرياضية وكذلك زينة لأشجار عيد الميلاد، بالاضافة إلى رقم 1219281 الذى يشير إلى تسجيل اللوازم المكتبية.

وبعد انخفاض الطلب على المخدرات فى امريكا اللاتينية خلال أزمة كورونا، اتجه تجار المخدرات فى المكسيك الى انتاج "البيرة"، وقام ايفان وخيسوس الفريدو واليخاندرينا ، ابناء تاجر المخدرات خواكين جوزمان، بالاتجاه الى تجارة البيرة وأطلقوا علامة تجارية جديدة تحمل اسم والدهم.

42804-ابناء-التشابو
42804-ابناء-التشابو

 

وأشارت الصحيفة إلى أن أبناء التشابو بدأوا فى استغلال الأزمة التى تمر بها المكسيك بسبب كورونا وانخفاض الاقبال على المخدرات بدأوا للاتجاه الى تجارة البيرة حيث أنها التى حققت مبيعات منتعشة خلال عزل كورونا،وأطلقت ابنة ال تشابو العلامة التجارية "التشابو 701 " التى تحتوى على بيرة مصنوعة يدويا بالإضافة إلى خط الملابس والأحذية.

بيرة التشابو
بيرة التشابو

 

وتعتبر البيرة في المكسيك صناعة قوية للبلاد ، كما أن استهلاك هذا المشروب هو أيضًا جزء من عادات السكان في البلاد، حيث تعد المكسيك رابع أكبر منتج للبيرة فى العالم، حيث يعد تخمير البيرة من بين أهم 14 نشاطًا في التصنيع أو الإنتاج الصناعي.

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة