أكرم القصاص

أحمد حسن

عندما يكون رئيس الوزراء وزيرا سابقا للإسكان

الأربعاء، 11 نوفمبر 2020 12:46 م

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

قرأت في أحد جروبات الواتس آب المخصصة لإدارة الأزمات، مداخلات للدكتور مصطفى مدبولى، رئيس لوزراء ، ردا على حديث المسئولين ونواب وزير الإسكان، بشأن مواجهة الامطار والسيول، والاستعدادات الأخيرة، وكيفية المتابعة المستمرة، للأمطار التي سقطت في محافظة الإسكندرية، وعملية شفط المياه من الشوارع.

 

وخلال قرائتى لمداخلات رئيس الوزراء وردوده المستمرة على الجروب، استوقفنى رد،  شعرت فيه، بمدى الاهتمام الكبير الذى يوليه الدكتور مصطفى مدبولى، بهذا الملف، ومدى خبراته الكبيرة التى استمدها خلال فترة توليه وزارة الإسكان، طرق الاستعداد للأمطار، وكيفية مواجهة غرق الشوارع، حيث جاء رده على نائب الوزير عندما قال "انه الدنيا في القاهرة الجديدة تسير بشكل مطمئن وأن المياه في بعض الشوارع ضعيفة، ففوجئت برد حاسم من رئيس الوزراء قال فيه،"ما حدث من سقوط أمطار في العاصمة والقاهرة الجديدة كانت قليلة، وأن السيطرة على ذلك طبيعى وبديهى، ولا يمكن أن تكون هذه الكميات القليلة من المياه مقياس اختبار حقيقى، وشدد خلال رده قائلا .."السنة دى لازم نكون مستعدين كويس، وانه مش هيسامح في التقصير، وكذلك الناس مش هتسامح".

 

شعرت وأنا بقرأ مداخلات وردود رئيس الوزراء، بارتياح شديد، وأن الفترة المقبلة، لن تشهد أزمات كبيرة وخاصة في ملف الصرف والأمطار وخلافه، لأن المتابعة الجيدة من الدكتور مصطفى مدبولى، لهذا الملف والاهتمام الكبير الذى يوليه له، يساهم بشكل كبير في حل كافة الإشكاليات والتحديات بشكل أسرع، كما أنه لن يقبل بأى مقترحات أو تقارير تقدم له من قبل البعض وتكون غير مدروسة، فخبرات رئيس الوزراء تجعل كل مسئول قبل أن يقدم على تقديم تقرير أو مقترح، يفكر جيدا لأنه سيتناقش معه في كل فقرة يتضمنها المقترح أو التقرير.

 

وفى حقيقة الأمر، ومن خلال علاقتى برئيس الوزراء، الدكتور مصطفى مدبولى، عندما تولى حقيبة وزارة الإسكان، لمست فيه، الإطلاع المستمر واطلاعه على كافة الملفات، والجدية في كل قرار يقدم عليه، ورغبته في تنفيذ كافة المشروعات في وقت واحد، مؤمنا بأن المصرى قادر على تحقيق المستحيل، وظهر ذلك بشكل واضح في كمية المشروعات التي تم تحقيقها في وقت قياسى.

 

ولا شك أن الذهن الحاضر لدى رئيس الوزراء والذاكرة القوية التي يتمتع بها، تجعله ملم بكافة الأرقام الدقيقة التي تعرض عليه، ففي موقف آخر، أحد رؤساء أجهزة المدن الجديدة، كان خلال استعراضه مخطط المدينه، قد عرض عليه مساحة المدينة، وقال رقم قديم، وفوجئ برد رئيس الوزراء برده عليه بالرقم الحديث للمدينة، وأنه ذلك الرقم هو الذى صدر به القرار الجمهورى، منذ أيام، ليفاجىء رئيس الجهاز بذلك الرقم، والمتابعة الجيدة والسريعة من رئيس الوزراء، رغم أن الرقم الذى ذكره جاء وسط الحديث ولن يكون هو محور الارتكاز، إلا أن شخصية مثل الدكتور مصطفى مدبولى، من الصعب أن يمر عليه ذلك مرور الكرام.

 

وفى ختام مقالى، استطيع أن أقول أن الإرادة القوية والعزيمة التي تتمتع بها حكومة الدكتور مصطفى مدبولى، وعلى رأسها رئيس الوزراء، هي السبب في الإشادات التي حصل عليها الاقتصاد المصرى من معظم المؤسسات الدولية، وعلى رأسهم البنك الدولى، وكافة المؤسسات الأخرى، وكذلك النظرة المستقبلية المتفائلة للاقتصاد المصرى، من قبل هذه المؤسسات، فبرنامج الإصلاح الاقتصادى، الذى كان تطبيقه يحتاج لقرارات جريئة ، وكذلك حرص رئيس الوزراء على تذليل كافة العقبات التي تواجه المستثمرين والاستثمار، والاهتمام بالبنية التحتية، داخل المدن الجديدة، ومدن الجيل الرابع، باعتبار هذه المشروعات أحد العوامل الرئيسية التي تجذب الاستثمار الأجنبي، كل ذلك ساعد مصر على تخطى عقبات كثيرة، فشكرا لرئيس وزراء مصر.





مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة