خالد صلاح

كيف تنظر وزارة الأوقاف إلى الحوار بين الشرق والغرب؟

الجمعة، 13 نوفمبر 2020 07:00 م
كيف تنظر وزارة الأوقاف إلى الحوار بين الشرق والغرب؟ الحوار الثقافى
أحمد إبراهيم الشريف

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
ليس أمامنا سوى المعايشة بين الشرق والغرب، فالعزلة قاتلة للطرفين، ومن المهم أن تفكر المؤسسات فى ذلك، لذلك من الجيد أن وزارة الأوقاف قدمت سلسلة رؤية وفيها كتيب عن "الحوار الثقافى بين الشرق والغرب".
 
الحوار الثقافى بين الشرق والغرب
 
 
وتحدثت وزارة الأوقاف عن تاريخ العلاقة  بين الشرق والغرب من نواحى عدة منها ما قالته تحت عنوان "مرحلة الاستشراق وجهود المستشرقين" أدرك الأوروبيون من خلال احتكاكهم بالمسلمين وحضارتهم فى إسبانيا، وجنوب إيطاليا، وصقلية، وبلاد الشام، أثناء الحروب الصليبية، ضرورة تحرير العقل الأوروبي، من قيوده، سواءأكانت دينية أم سيساية والاطلاع على علوم العرب المسلمين، ودراستها للدخول إلى عصر النهضة.
 
الأمرالذى أدى إلى الاهتمام الحضارى أو المعرفى بتراثنا، لصنع حضارتهم، وبدأ هذا الاهتمام بجمع المخطوطات الشرقية، من مختلف بلدان الشرق العربى الإسلامى، سواء بطرق مشروعة  أو غير مشروعة.
 
ويقول الكتاب تحت عنوان "بزوغ الاهتمام بجمع المخطوطات الشرقية واقتنائها":
ليس هناك تاريخ محدد لبداية الاهتمام العربى بالتراث العربى الإسلامى المخطوط، ولكن هناك دلائل قوية تؤكد أن هذا الاهتمام يرتبط ارتباطا وثيقا بإنشاء المجمع العام للكنائس الشرقية والرومانية الكاثوليكية فى فلورنسا عام 1439 ميلادية، وذلك تحت رعاية الدوق كوسيمو ميتسى.
 
وكانت إحدى الوفود التى حضرت هذا المجمع وفد الكنيسة المصرية برئاسة الأرب أندرياس رئيس دير سانت أنتونى وسانت بول، الذى أهدى البابا مجموعة من المخطوطات القبطية والعربية، وهى محفوظة الآن فى مكتبة لورنزيانا فى فلورنسا، والمجموعة العربية منها، تعد أقدم مجموعات المخطوطات فى أوروبا جمعاء، خلا إسبانيا.
 
وعلى الرغم من أن هذه المجموعة لم تستقر فى مكتبة الفاتيكان، فإن إهداءها للبابا أثار اهتمامه بالمخطوطات العربية والإسلامية.
 
ولم تأت نهاية القرن الثامن عشر الميلادى، حتى كانت الحملة النابوليانية، على مصر سنة 1798 التى أدت إلى كشف النقاب عن أسرار كثيرة كانت مجهولة عن مصر وبلاد العرب، مما جعل أحد المؤرخين الفرنسيين يصفها بأنها تطبيق للاشتشراق.

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة