أكرم القصاص

س وج.. ما الدافع وراء محاربة محمد على اليونان فى ذكرى انتصاره بموقعه ستمبالا؟

الإثنين، 23 نوفمبر 2020 09:00 ص
س وج.. ما الدافع وراء محاربة محمد على اليونان فى ذكرى انتصاره بموقعه ستمبالا؟ موقعة ستمبالا
كتب محمد عبد الرحمن

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
تمر اليوم الذكرى 196، على انتصار الأسطول المصرى على الأسطول اليونانى فى "موقعة ستمبالا"، إذ وقعت فى 23 نوفمبر عام 1824، بناء على طلب السلطان العثمانى من محمد على باشا والى مصر، وخلال السطور التالية نوضح بعض المعلومات عن هذه الموقعة التاريخية، وسبب محاربة مصر فى اليونان:
 

س/ ما  موقعة ستمبالا؟

 
ج: هى معركة بحرية وقعت بين الأسطولين المصرى واليونانى، على خلفية قيام ثورة فى اليونان ضد الدولة العثمانية، فى فى 23 نوفمبر سنة 1824.
 

س/ ما سبب محاربة الجيش المصرى فى اليونان؟

 
ج: جاء طلب السلطان محمود من مُحمد على باشا، والى مصر، أن يمد الدولة العثمانية بأسطوله لإخماد تمرد اليونان؛ فلبى الطلب وأصدر أمره إلى محرم بك، قائد الأسطول المصري، بإعداد سفنه وشحنها بالذخائر والعتاد والرجال وقيادتها إلى مياه اليونان، حيث كان فى عام 1822م اندلعت ثورة كبيرة فى بلاد اليونان ضد الحكم العثمانى.
 

س/ لماذا طلب السلطان العثمانى من محمد على التدخل؟

 
ج: فشلت الدولة العثمانية بادئ الأمر فى قمع الثوار بحرًا وبرًا وتكبدت خسائر كبيرة، وكان محمد على باشا والى مصر قد بدأ فى تكوين جيش نظامى حديث سبق واستعان به العثمانيون ضد الوهابيين فى الحجاز، واستجاب محمد على باشا وأرسل بعض سفن الأسطول المصرى لبلاد اليونان عام 1822م تحمل أكثر من 5000 جندى بقيادة حسن باشا إلى جزيرة كريت وجزيرة قبرص، ونجحت القوات فى بداية الأمر فى قمع الثورة هناك واستطاعت تحرير السفن التركية المحتجزة.
 

س/ ما هو عدد الجيش المصرى الذى حارب فى اليونان؟

 
ج: جاء من بعده إبراهيم باشا فى 51 سفينة حربية مزودة بالمدافع و146 سفينة نقل جنود حملت 17 ألف جندى و4 بلوكات مدفعية و700 فارس غير الأسلحة والذخيرة.
 

س/ كيف دارت المعركة؟

 
ج: أقلعت من ميناء الإسكندرية فى يوليو عام 1824م وقصدت جزيرة رودس وخليج ماكرى فى الأناضول لمقابلة الأسطول التركى بقيادة خسرو باشا فهاجمتهم السفن اليونانية اللى أجبرها إبراهيم باشا فى بداية الأمر على الرجوع للخلف واستطاع دحرها والوصول للشاطئ بجزيرة كريت فى سبتمبر 1824م، وظل متحين الفرصة لخلو البحر من سفن اليونانيين حتى أبحر إلى ميناء مودن وكورون، استطاع إبراهيم باشا فك الحصار وأرسل قوة من جيشه لاحتلال نافارين، وبعدين سار خلفهم واستطاع هزيمة الثوار فى نافارين وأسر قائدهم وشتت أغلب المقاتلين فى الجبال، وكانت هزيمة مدوية أصابت أهل اليونان بالإحباط.

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة