خالد صلاح

س وج.. كل ما تريدين معرفته عن المشاكل الصحية للمهبل

الأحد، 29 نوفمبر 2020 08:00 ص
س وج.. كل ما تريدين معرفته عن المشاكل الصحية للمهبل صحة المرأة -صورة ارشيفية
كتبت ـ نهير عبد النبى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

صحة المهبل جزء مهم من الصحة العامة للمرأة، فمشكلاته يمكن أن تؤثر على الخصوبة، وكذلك يمكن أن تؤدي المشكلات الصحية المستمرة في المهبل إلى ضغط نفسي أو مشكلات في العلاقات وتؤثر على الثقة بالنفس.

وضمن سلسلة موضوعات س وج يقدم "اليوم السابع" كل ما تريد معرفته عن المشاكل الصحية فى المهبل  وفقا لما ذكره موقع mayoclinic..

س: ما الذى يؤثر فى صحة المهبل؟
 

المهبل عبارة عن قناة عضلية مغلقة تمتد من منطقة الفرج — وهو الجزء الخارجي من الجهاز التناسلي للمرأة — وحتى عنق الرحم، يمكن أن تؤثر عوامل مختلفة على صحة المهبل، بما في ذلك:

1:الجنس غير المحمي يمكن أن يؤدي إلى العدوى المنقولة جنسيًّا.

2:قد تسبب بعض الحالات، مثل الانتباذ البطاني الرحمي ومرض التهاب الحوض، ألمًا في أثناء الجماع. ويمكن أيضًا أن تؤدي الندبات الناتجة عن جراحة في الحوض أو علاجات معينة للسرطان إلى ألم في أثناء الجماع. ويزيد استخدام بعض المضادات الحيوية من خطر الإصابة بعدوى الخميرة المهبلية.

3:منتجات النظافة الأنثوية ومنع الحمل. يمكن أن تؤدي وسائل منع الحمل، مثل الواقي والحجاب العازل ومبيد النطاف المتعلق بمنع الحمل، إلى التهاب المهبل. قد يسبب استخدام البخاخات أو مزيلات العرق أو الغسول المهبلي حدوث التهابات.

4:الحمل والولادة، إذا أصبحت حاملاً، فسوف ينقطع دم الحيض إلى أن يولد الطفل. في أثناء الحمل، غالبًا ما تزداد الإفرازات المهبلية. كذلك، تشيع حالات تمزق المهبل بدرجة نسبية في أثناء الولادة.

5:مستويات الهرمونات، يمكن أن تؤثر التغيرات في مستويات الهرمونات في المهبل على سبيل المثال، يتضاءل إفراز الإستروجين بعد انقطاع الطمث وفي أثناء الرضاعة الطبيعية. ويمكن أن يؤدي فقدان الإستروجين إلى ترقق بطانة المهبل (الضمور المهبلي) .

س:ما هى أكثر مشكلات المهبل شيوعًا؟

تتضمن الحالات التي يمكن أن تؤثر على المهبل ما يلي:

 

1:العدوى المنقولة جنسيًا. يمكن للعديد من حالات العدوى المنقولة جنسيًا أن تؤثر على المهبل، بما في ذلك المتدثرة والسيلان وبثور الأعضاء التناسلية والزهري وهربس الأعضاء التناسلية.ويمكن أن تتضمن العلامات تقرحات الأعضاء التناسلية أو إفرازات مهبلية بدرجة غير طبيعية.

2:التهاب المهبل. يمكن للعدوى أو تغير التوازن الطبيعي للخميرة المهبلية والبكتيريا أن يؤدي إلى التهاب المهبل.

3:ارتخاء القاع الحوضي، عندما تضعف الأربطة الداعمة والأنسجة الضامة التي تثبت الرحم وجدران المهبل في موضعها، قد يتدلى الرحم أو المثانة أو المستقيم أو جدران المهبل (تدلي الأعضاء).

4: يمكن أن تسبب الكيسات المهبلية ألمًا .

س:ما العلامات أو الأعراض التي تدل على وجود مشكلات مهبلية؟
 

1:تغير في لون الإفرازات المهبلية أو لرائحتها أو مقدارها.

2:احمرار أو حكة في المهبل.

3:نزيف مهبلي بين الدورات الشهرية .

4:تكتل أو نتوء في المهبل

5:ألم أثناء الاتصال الجنسي.

 

س:ما الخطوات التي يمكنني اتباعها للحفاظ على صحة مهبلي؟
 

1:يجب أن تتلقى لقاحًا، يمكن أن تحميكِ التطعيمات من الإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري (HPV)، وهو الفيروس المرتبط بسرطان عنق الرحم، بالإضافة إلى التهاب الكبد الوبائي بي — وهو عدوى خطيرة في الكبد يمكن أن تنتشر من خلال الاتصال الجنسي.

2:قم بتمارين كيجيل الرياضية. يمكن أن تساعد تمارين كيجل في شد عضلات قاع الحوض إذا كنتِ تعانين التدلّي أو تسرّب البول أو ضعف قاع الحوض.

3:التعرُّف على أدويتك، ناقشي مع طبيبكِ استخدام الأدوية والآثار الجانبية المهبلية المحتملة.

4:قلِّلي كمية الكحول التي تتناولينها إلى الحد الأدنى ولا تدخني.

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة