خالد صلاح

كاسحة جليد روسية تنقذ صيادين علقوا على جبل جليدى فى بحر كارا.. فيديو

الأحد، 20 ديسمبر 2020 05:01 م
كاسحة جليد روسية تنقذ صيادين علقوا على جبل جليدى فى بحر كارا.. فيديو الصيادين على على الجبل الجليدى
كتب محمد شعلان

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

قام طاقم كاسحة الجليد الروسية "ألكساندر سانيكوف"، بإنقاذ صيادين اثنين علق على جبل جليدي في بحر كارا، وذلك خلال تحرك كاسحة الجليد في بحر كارا، ونشر المكتب الصحفي لشركة "جازبروم نفط" الروسية، لقطات من عملية انقاذ الصيادين حيث وقعا على قطعة جليد كبيرة وسط البحر بعد حادث أثناء الصيد.

 

ونشرت شبكة روسيا اليوم، فيديو وصور للصيادين أثناء علوقهما على الجليد وتلويحهم لكاسحة الجليد لإنقاذهم ، وصور بعد أن تمت عملية انقاذهما حيث استطاع طاقم الكاسحة العثور عليهما بعد تلقيهم العديد من اشارات الاستغاثة وتبين أن الصيادين هم من السكان المحليين في المنطقة.

الصيادين على على الجبل الجليدى
الصيادين على على الجبل الجليدى

 

الصيادين بعد انقاذهم
الصيادين بعد انقاذهم

 

وفي روسيا أيضا، تعيش مدينة نوريلسك في روسيا أجواء شتوية صعبة من تساقط الثلوج عليها لأيام متتالية، وغطت الثلوج أنحاء كثيرة من المدينة الروسية، حيث وصل ارتفاع الجليد فى بعض مناطق مدينة نوريلسك لحوالى متر ومناطق أخرى تصل إلى مترين، وتظهر لقطات من أنحاء نوريلسك الروسية تغطية الثلوج لأحياء المدينة، بعد أن استمر تساقطها لعدة أيام.

 

وعرضت شبكة روسيا اليوم، فيديو للأطفال وهم يتعايشون مع الجو الجليدي في مدينة نوريلسك الروسية، حيث احتفلوا باللعب في هذه الثلوج كأنهم في حديقة ملاهى، بينما تجولت الكاميرا فى المدينة التى أظهرت شق السلطات بعض الطرق من الجليد وسط المدينة حتى تسهل عبور السكان، وبدا المشهد وكأن طريق السير خندق محفور وسط أراضى حرب فى المدينة الروسية.

 

وكانت دراسة جديدة قد كشفت أن التغيرات فى الغطاء الجليدي فى الجزء السفلى بأنتاركتيكا "القطب الجنوبى"، ناجمة عن تغيرات مستوى سطح البحر في نصف الكرة الشمالي على مدار الـ 40 ألف عام الماضية، حيث وجد باحثون من جامعة ماكجيل أن الصفائح الجليدية على طرفى قطب الأرض يمكن أن تؤثر على بعضها البعض عن طريق تعديل مستويات سطح البحر فى المياه المحيطة.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة