أكرم القصاص

محمود عبدالراضى

الكمامة لا تزال في جيبي

الإثنين، 28 ديسمبر 2020 09:33 ص

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

تتصاعد حدة فيروس كورونا القاتل يومًا تلو الآخر، ويتساقط ضحاياه في العالم بسرعة رهيبة، حيث يتسبب الوباء في وفاة نحو 10 أشخاص وإصابة 500 آخرين كل دقيقة في العالم.

وربما يصاب البعض بالفيروس دون دراية، حيث أن هناك نحو 40% من المصابين بفيروس كورونا لا يعانون أي أعراض، فيما يشعر 85% بأعراض بسيطة، بينما يتنقل الفيروس سريعًا بين المخالطين مما يشكل خطرًا على كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة، لذلك يجب اتباع الإجراءات الاحترازية بشدة، واللجوء للعزل الفوري لمن يشعر بالرشح والعطس والكحة والشعور بآلام في الجسم وإسهال وقيء وضيق في التنفس.

ورغم كل الجهود التي تبذلها الجهات الحكومية لحماية المواطنين من هذا الفيروس القاتل، إلا أن البعض مازال يتعامل بـ"استهتار" مع الوباء، ولا يبالي بالإجراءات الاحترازية، لا سيما "ارتداء الكمامة"، ما بين أشخاص يضعونها في "جيبوهم" وآخرين يمسكوها بأيديهم دون ارتدائها، لذا كان من الأهمية بمكان فرض عقوبات على غير الملتزمين، ليس بهدف التضيق على المواطنين بقدر ما هو يهدف لحمايتهم والحفاظ على أرواحهم، خاصة أن البعض لا يلتزمون إلا خوفًا من الغرامات.

وجاءت عقوبة الخمسين جنيهًا على غير الملتزمين بارتداء الكمامة لحماية أنفسهم وغيرهم من هذا الفيروس القاتل، خاصة لمن لا يرتديها في المواصلات العامة ووسائل النقل الجامعي وبالمصالح الحكومية والبنوك والأماكن المغلقة، ويتاح أمام المواطن الذي ستطبق عليه غرامة عدم ارتداء الكمامة في الأماكن المنصوص عليها، أن يتصالح أمام النيابة لكن لن يدفع في هذه الحالة 50 جنيهًا بل 100 جنيه وفي حال رفض الدفع في النيابة وفضل المواطن أن يحال إلى المحكمة ستكون الغرامة في هذه الحالة 150 جنيهًا، ولن يتم تطبيق الغرامة الفورية لمخالفي ارتداء الكمامة على المارة في الشارع، وليس إلزاميا لمن يستقل سيارته، وسيكون تطبيق هذا القرار عبر أشخاص يمنحون الضبطية القضائية بقرار من وزير العدل.

أعتقد أن هذه الإجراءات تساهم في تخفيض عدد الإصابات بكورونا، وتحمي المصريين من هذا الخطر الذي أطل برأسه على البشرية وأصاب رذاذ منه بلادنا الحبيبية.

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة