خالد صلاح

شوبير يكشف اقتراب فشل صفقة سيرينو للأهلى وسبب شائعة رحيل زيزو عن الزمالك

الخميس، 03 ديسمبر 2020 10:30 ص
شوبير يكشف اقتراب فشل صفقة سيرينو للأهلى وسبب شائعة رحيل زيزو عن الزمالك سيرينو نجم صن دوانز بطل جنوب افريقيا
كتبت لبنى عبد الله

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

كشف الإعلامى أحمد شوبير أن النادى الأهلى يجد صعوبة فى إتمام صفقة الأوروجويانى سيرينو نجم صن دوانز بطل جنوب أفريقيا بسبب المغالاة المادية من ناديه، وقال شوبير فى برنامجه الإذاعى عبر أون سبورت إف إم، "الأهلى حتى خمسة أيام كان يفاوض صن دوانز لضم سيرينو، ولكن بطل جنوب أفريقيا طلب الحصول على 5 ملايين دولار لإتمام الصفقة، وهو رقم كبير جدا من المستحيل أن يدفعه الأهلى".

وأضاف شوبير، "الاهلى يحاول تخفيض المبلغ المطلوب، ولو نجح سيتم قيد اللاعب فوراً، وإن كنت أرى أن هذا صعب خاصة أن نهاية القيد فى 6 ديسمبر يعنى فاضل ثلاثة أيام فقط وصن دوانز لو أصر على 5 ملايين يورو يبقى الصفقة لن تتم سواء حالياً أو فى الشتاء سيخرج اللاعب من حسابات الأهلى نهائياً".

وعن زيزو قال شوبير، "الأهلى لم يدخل فى مفاوضات مع زيزو لاعب الزمالك، واللاعب مرتبط بعقد مستمر موسمين مع القلعة البيضاء وليس لديه شروط جزائية، وبعض الناس بتحاول ترويج ذلك داخل الزمالك لإثارة التوتر داخل القلعة البيضاء بين اللاعبين واللجنة الجديدة".

وعن حسين الشحات قال شوبير، "الأهلى وصله إخطار رسمى من الكاف بإيقاف حسين الشحات مباراتين مع بداية النسخة الجديدة لدورى الأبطال ومشاركته فى السوبر الأفريقى، وهذا أمر يقلقنى لأن اللائحة تقول عكس ذلك، ولازم الاهلى يتأكد من سلامة موقف اللاعب قبل مواجهة السوبر حتى لا ندخل فى دوامات".

ويكثف مسئولو النادى الأهلي من مفاوضاتهم لضم الأورجويانى جاستن سيرينو نجم صن داونز الجنوب افريقى لتدعيم الهجوم الأحمر فى الموسم الجديد. ويرغب الأهلى فى ضم مهاجم سوبر قبل غلق باب القيد يوم 6 ديسمبر الجارى فى الوقت الذى يكون ضمه على حساب الأنجولى جيرالدو، وذلك بعد قيد المغربى بدر بانون على حساب السنغالى اليو بادجي. ورفع الأهلى عرضه لضم سيرينو ل٢ مليون دولار فى الوقت الذى اشترط صن داونز فى بداية المفاوضات الحصول على 4 ملايين دولار للاستغناء عن سيرينو.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة