خالد صلاح

فريدة الشوباشى لـ"إكسترا نيوز": على بريطانيا تعوض من استشهد على يد الإخوان

الإثنين، 10 فبراير 2020 03:37 ص
فريدة الشوباشى لـ"إكسترا نيوز": على بريطانيا تعوض من استشهد على يد الإخوان فريده الشوباشى
كتب أحمد عرفة

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

أكدت الكاتبة الصحفية فريدة الشوباشى، أن بريطانيا عليها أن تعتذر عن الإرهاب الذى مارسته جماعة الإخوان في مصر وفى المنطقة العربية بشكل عام ، مشيرة إلى أن على بريطانيا أن تدفع تعويضات كل شهيد لكونها صاحبة فكرة قيام جماعة الإخوان، منذ نشأة الجماعة في عهد حسن البنا في عام 1928 ، ومولت تدشين تلك الجماعة حيث كانت تستهدف من خلالها تفتيت المجتمع المصرى وإثارة الحروب الأهلية.

 

وقالت الكاتبة الصحفية، في تصريحات لقناة إكسترا نيوز، إن جماعة الإخوان تمارس الإرهاب ضد المسلمين قبل المسيحيين، مشيرا إلى أن قول أحد النواب البريطانيين أن الإخوان تمارس الإرهاب ضد المسيحيين فقط فهو أمر غير دقيق، لافتة إلى أن الإخوان تورطوا في قتل المسلمين أيضا.

ولفتت فريدة الشوباشى، إلى أن بريطانيا متورطة في تدشين جماعة الإخوان عندما أقدم حسن البنا على تدشين تلك الجماعة، موضحة أن بريطانيا ونوابها يطالبون الآن بحظر نشاط التنظيم بعد أن تعرضت لندن لعمليات إرهابية، ومؤكدة أن جماعة الإخوان تفتت أي دولة تتواجد فيها.

وفى وقت سابق سلطت قناة إكسترا نيوز، على جلسة مجلس النواب البريطاني التي ناقشت فيها نشاط جماعة الإخوان، حيث استعرض برنامج المواجهة المذاع على قناة إكسترا نيوز، دعوات نواب بريطانيون إلى تصنيف جماعة الإخوان كمنظمة إرهابية تحرض على الكراهية وتدعو لمهاجمة المسيحيين حول العالم، حيث نشر تلفزيون البرلمان البريطاني كلمات لعدد من البرلمانيين طالبوا فيها الحكومة البريطانية وشركائها بإصدار قرار ينص على تصنيف جماعة الإخوان المسلمين كتنظيم إرهابى.

 

القناة أشارت في تقريرها، إلى أن برلمانيين بريطانيين دعوا حكومة بوريس جونسون إلى إجراء تحقيقات حول نشاط أعضاء جماعة الإخوان المتواجدين على أراضيها، فيما تقدم مجموعة من البرلمانيين بطلبات استجوابات إلى الحكومة البريطانية بشأن قيام أعضاء من تنظيم الإخوان بأنشطة مشبوهة على أراضيها، وطالبوا بطردهم خشيةً من تأثيرهم على الأمن القومي البريطانى.

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة