خالد صلاح

قبل كورونا.. روايات تنبأت بكوارث وانتشار أوبئة تدمر العالم

الثلاثاء، 11 فبراير 2020 02:00 ص
قبل كورونا.. روايات تنبأت بكوارث وانتشار أوبئة تدمر العالم مواجهة فيروس كورونا - أرشيفية
كتب محمد عبد الرحمن

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

يكاد يكون الحديث الآن عن انتشار فيروس كورونا القاتل في الصين، وعدد من دول العالم، هو الحديث الدائر دوليا حول أسباب انتشار هذا الفيروس الخطير بشكل كبير، وكيفية في مواجهته والحد من خطورته حتى لا ينتشر في العالم أجمع.

وفى وقت الأخطار ينظر دائما إلى الأفلام والروايات التي قد تناولت قصصا عن انتشار أوبئة أو أمراض وفيروسات خطيرة تهدد حياة البشرية، وكيف تنبأ الروائيون بوجود أمراض خطيرة تضرب مدن بأكملها وتشل حركة المجتمع، وينتشر الموت.. وخلال السطور التالية نسلط الضوء بعض الروايات التي تناولت أو تنبأت بأنتشار أمراض وأوبئة خطيرة تهدد حياة الشر، مثلما يهدد "كورونا".

العمى

العمى

تتحدث الرواية عن وباء غامض يصيب إحدى المدن، حيث يصاب أهل هده المدينة بالعمى فجأة، مما يخلق موجة من الذعر والفوضى العارمة التي تؤدي إلى تدخل الجيش من أجل السيطرة على الأوضاع، ولكن الوضع يزداد مأساوية حين يتخلى الجيش على الحشود العاجزة والواهنة، ما يؤدي ذلك إلى سيطرة العصابات على ما تبقى من طعام ودواء. يبدأ الناس في الاقتتال فيما بينهم.

الطاعون


الطاعون

ويحكي ألبير كامو فيها قصة مدينة تنعزل عن العالم بسبب انتشار وباء فيها، وتسرد الرواية حالة من الرعب تقارب بشكل رمزي ما يحدث في الواقع المعاصر، حيث يؤدى الغزو للبلد من قبل جماعات الجرذان، إلى ارتفاع نسبة حصاد الموت دون وضوح سبب الموت الجماعي في البداية.

نوم الجميلات


نوم الجميلات

تدور أحداث الرواية في بلدة أبالاشيان الصغيرة من دولينج، وتتحدث عن انتشار الوباء حول العالم، بداية من هذه القرية، وتتحدث الرواية عن مجموعة سيدات في القرية، تغطى شرنقات بيضاء أجسادهن بالكامل بسبب وباء الطاعون، ويعانين من الرعب طيلة الوقت، وأطفالهن ينزعون الشرانق عنهن فيجدوهن وقد تحولن إلى قتلة ملطخات بالدماء، ووتدور الرواية حول محاولة النساء الكفاح من أجل البقاء وهو صراع قد يتعاطف معه قراء هذه الرواية.

الحرب العالمية الأخيرة


من تأليف ماكس بروكس والتي تتناول فكرة اكتساح فيروس للكوكب، وإجبار المجتمعات المختلفة على خيارات شديدة الصعوبة، فيما يخص الحجر الصحي والفرز الطبي للمرضى ومعسكرات الاحتجاز. وبينما سيشعر العاملون المدنيون بالمجال الطبي ببعض التردد حيال التعامل مع العسكريين، فإنه ببساطة سيتحتم عليهم ذلك من أجل هزيمة تحديات بيولوجية على مستوى عالمي.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة