خالد صلاح

ياسر برهامى يشمت فى الصين: كورونا عقوبة إلهية.. وأحمد كريمة يرد: ديننا رحمة

الثلاثاء، 11 فبراير 2020 04:34 م
ياسر برهامى يشمت فى الصين: كورونا عقوبة إلهية.. وأحمد كريمة يرد: ديننا رحمة برهامى
كتب: محمد إسماعيل - أحمد عرفة

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
 
أثار ياسر برهامى، نائب رئيس الدعوة السلفية جدلا من جديد، بعد أن خرج واعتبر أن انتشار فيروس كورونا في الصين نوع من العقاب، حيث رد نائب رئيس الدعوة السلفية، على سؤال بالموقع الرسمي للدعوة السلفية "صوت السلف" يقول: نسمع الآن مِن كثيرٍ مِن الناس أن ما يحصل في الصين من انتشار القتلى والضحايا بسبب "فيروس كورونا"؛ إنما هو عقوبة إلهية مِن الله -تعالى- بعد ما فعلته الصين في مسلمي الإيجور. فهل هذا كلام صحيح؟
 
ورد ياسر برهامى قائلا: أنواع الكفر والظلم والبغي التي هم عليها تستوجب أنواعًا مِن العذاب في الدنيا والآخرة، والأوبئة أصلًا كانت عقوبة مِن الله -تعالى- للأمم السابقة، وقد يصاب بها المسلمون وهي لهم رحمة وتكفير للذنوب والسيئات؛ لحديث عائشة -رضي الله عنها- قالت: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنِ الطَّاعُونِ، فَأَخْبَرَنِي: "أَنَّهُ عَذَابٌ يَبْعَثُهُ اللَّهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ، وَأَنَّ اللَّهَ جَعَلَهُ رَحْمَةً لِلْمُؤْمِنِينَ" .
 
في المقابل قال الشيخ أحمد كريمة أستاذ الفقه أن الله عز وجل قال: "وَكَانَ أمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَقْدُورًا" ، وقال جل شأنه "وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا"، وأضاف لـ اليوم السابع: "من سنن الله في الكون أن يحدث النفع والضر، ليكون الناس بين مكرمى الشكر والصبر".
 
واستشهد كريمة بالآية القرآنية "وَإِن يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ ۖ وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ"، وتابع :"الزلازل والبراكين والأزمات الاقتصادية وتغير البيئة والجفاف والأمراض والأوبئة سنن كونية لا علاقة لها بإيمان أو كفر أو توحيد أو شرك أو طاعة أو معصية، وبضرب المثال يتضح المقال.
 
وأشار كريمة إلى أنه على سبيل المثال في عهد النبى حصلت زلزلة لما صعد النبى جبل أحد، فقال مخاطبا الجبل "اثبت فإن عليك نبى وصديق وشهيدين"، وفى عصر العادل عمر الفاروق الذى أتعب من جاء بعده حصل عام الرمادة، وكان المسلمون على أعلى درجة من الالتزام الدينى، وحدث وباء الطاعون، لدرجة أنه لم يدخل المنطقة الموبوءة في الشام.
 
ولفت كريمة إلى أنه فى عصر الرسول حدثت أزمة لدرجة ان النبى نهى المسلمين عن ادخار لحوم الأضاحى عن 3 أيام، متابعا: "كم تعرضت الكعبة والبيت الحرام لسيول وحرائق وتدمير في مراحل في التاريخ".
 
واختتم تصريحاته قائلا: "لا نصف الناس بأنهم يستحقون الأوبئة جزاء أمور عقائدية لأن ديننا هو دين الرحمة والإخاء الانسانى، نسأل الله أن يصرف عن الإنسانية مسلميها وغيرهم من المؤذيات، ونرجو الله السلامة لأهل الصين وغير أهل الصين".
 

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة