خالد صلاح

الصحف العالمية اليوم: دعاوى قضائية عديدة تتهم مايكل بلومبرج بسوء معاملة النساء.. الانتخابات التشريعية بإيران بداية النهاية لسياسات روحانى.. ودراسة: الاقتصاد البريطاني يخسر 130 مليار إسترليني بسبب بريكست

الأحد، 16 فبراير 2020 02:58 م
الصحف العالمية اليوم: دعاوى قضائية عديدة تتهم مايكل بلومبرج بسوء معاملة النساء.. الانتخابات التشريعية بإيران بداية النهاية لسياسات روحانى.. ودراسة: الاقتصاد البريطاني يخسر  130 مليار إسترليني بسبب بريكست
كتبت ريم عبد الحميد – رباب فتحى – فاطمة شوقى – إسراء أحمد فؤاد

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم عددا من القضايا، أبرزها اتهامات لبلومبرج بسوء معاملة النساء، ومدى تأثر الاقتصاد البريطاني بسب بريكست.

 

الصحف الأمريكية  

واشنطن بوست: دعاوى قضائية عديدة اتهمت بلومبرج بسوء معاملة النساء

كشفت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية عن دعاوى قضائية سابقة تم تقديمها على مدار السنين الماضية، تزعم أن النساء تعرضن للتمييز فى شركة المرشح الديمقراطى فى سباق الرئاسة الأمريكى مايكل بلومبرج، من بينها قضية أقامتها وكالة فيدرالية وأخرى من قبل موظفة سابقة حمّلت بلومبرج مسئولية خلق مناخ من التحرش الجنسى والحط من شأن النساء.

وأشارت الصحيفة إلى أنه من بين أبرز القضايا، واحدة أقامتها سيدة كانت تعمل فى المبيعات، والتى قامت بمقاضاة بلومبرج شخصيا وأيضا شركته، وزعمت وجود تمييز فى مجال العمل. وزعمت السيدة أنه قال لها عندما أخبرته بأنها حامل أن تقتل الجنين. وأنكر بلومبرج المزاعم تحت القسم وتوصل إلى اتفاق تسوية سرى مع هذه السيدة.

 والتقت واشنطن بوست بموظف سابق يدعى ديفيد زيلينزيجر، قال إنه كان شاهدا على المحادثة مع سيدة المبيعات. وأضاف الرجل الذى لم يتحدث من قبل عن هذا الأمر، أن سلوك بلومبرج تجاه المرأة كان شائنا، معربا عن تفهمه لقيامها برفع الدعوى القضائية.

وفى حين أن المزاعم بشأن بلومبرج وتعليقاته ومعاملته للنساء قد حظيت بانتباه عبر السنين، فإن مراجعة أجرتها واشنطن بوست لآلاف من الصفحات من الوثائق القضائية التى تم الحصول عليها بموجب قانون حرية الحصول على المعلومات، ومقابلة أجرتها مع شهود، تسلط الضوء على الكيفية التى حارب بها بلومبرج وشركته هذه المزاعم.

 

 فتم تسوية عدد من الحالات أو رفضها لصالح بلومبرج أو إغلاقها بسبب فشل المدعى فى الالتزام بالمواعيد النهائية الخاصة بتقديم الأوراق. ولم تشمل القضايا اتهامات بسلوك جنسى غير مناسب، ولكن تركزت الإدعاءات حول ما قال بلومبرج وحول ثقافة مكان العمل التى قام برعايتها.

 

 الانتخابات التشريعية بإيران بداية النهاية لسياسات روحانى

توقعت وكالة بلومبرج الأمريكية أن تمثل الانتخابات التشريعية المقررة فى إيران فى 21 فبراير  بداية النهاية لسياسات الرئيس حسن روحانى فى إيران، مشيرة إلى أن المتشددين والمحافظين سيفوزون بأغلبية على الأرجح فى البرلمان، وأن حملتهم قد شهدت دفعة بفضل سياسة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب إزاء طهران.

 

 وأشارت الوكالة إلى أن روحانى رهن مصداقيته ومصداقية معسكره على الاتفاق النووى الإيرانى مع القوى الست الذى تم توقيعه فى 2015 ووافقت فيه طهران على تقليص برنامجها النووى مقابل تخفيف العقوبات التى أصابت اقتصادها بالشلل. لكن بعد انسحاب ترامب من الاتفاق والبدء فى فرض عقوبات صارمة على إيران، خسر السياسيون المعتدلون الذين دعموا روحانى بعض الدعم بعد فشلهم فى تحقيق الوعود بمزيد من الحريات الاجتماعية. وتركهم التحول الأمريكى من الاتفاق النووى فى وضع  أضعف مع مزيد من التمكين للمتشددين الذين عارضوا الاتفاق النووى من البداية.

 

 ولم يقتصر الأمر على خسارة المعتدلين الدعم الشعبى، بل إن مجلس الخبراء المسئول عن تحديد المرشحين منع آلاف الأشخاص من الترشح بينهم 75% من النواب الحاليين داخل الائتلاف المعتدل وبعض السياسيين المحافظين المتحالفين مع روحانى.

 

 وفيما يتعلق بتأثير التغيير المتوقع على اقتصاد إيران، قالت إنه من المحتمل أن يتم إلغاء التشريعات التى يسعى روحانى للحصول على موافقة البرلمان عليها، ومن بينها تلك القوانين المتعلقة بجهوده الرامية إلى جعل القطاع المصرفى الإيرانى يتماشى مع المعايير الدولية من أجل تجنب العقوبات المفروضة على المقرضين الإيرانيين من قبل قوة العمل المالية الدولية التى تحارب التهديدات لسلامة النظام المالى الدولى مثل غسيل الأموال. وهناك تشريع آخر من المحتمل أن يموت، وهو إعادة تسمية الريال الإيرانى الذى تراجعت قيمته بسبب العقوبات.

 

46 أمريكيا بين المصابين بكورونا على متن السفينة دايموند اليابانية

نلقت شبكة "سى إن إن" الأمريكية عن مسئولى سفينة دايموند برنسيس اليابانية التى يخضع ركابها للحجر الصحى بسبب فيروس كورونا، إن هناك 46 أمريكيا من الموجودين على متن السفينة، المتواجدة حاليا بيوكوهاما، والذى تبين إصابتهم بفيروس كورونا الجديد.

 

 وقالت الشبكة الأمريكية إن هذه الحالات ليست بجديدة، ولكن توضيح لجنسيات من تم إعلان إصابتهم من قبل.

 

 ولن يصبح بإمكان أى أمريكى يحمل فيروس كورونا أو تظهر عليه الأعراض أن يصعد إلى طائرات الحكومة الأمريكية التى ستقوم بإجلاء رعاياها من السفينة الموبوءة، وسيظل هؤلاء الأشخاص فى المستشفيات اليابانية.

 

وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" قد ذكرت أن وزارة الخارجية الأمريكية ستجلي بعض المواطنين الأمريكيين وأسرهم من السفينة دايموند برنسيس الخاضعة للحجر الصحي في اليابان، وقالت الصحيفة نقلا عن مسئول في المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها إنه سيتم توفير مقاعد لنحو 380 شخصا على متن رحلتين جويتين للإجلاء من اليابان إلى الولايات المتحدة.

 

ونقلت عن هنري والكي مدير قسم الاستعداد والأمراض الناشئة المعدية بالمراكز إن من سيتم إجلاؤهم سيصلون إلى الولايات المتحدة يوم الأحد على أقرب تقدير.

 

من جانبها، أعربت اليابان عما وصفته بـ "تقديرها" لقرار الولايات المتحدة بتقديم إخلاء تطوعى لمواطنيها وأسرهم المباشرين على متن سفينة "دايموند برينسيس" ، وقالت وزارة الخارجية اليابانية - فى بيان أوردته شبكة "سى إن إن" الأمريكية : "تعتقد حكومة اليابان أن الإجراءات التى اتخذتها الحكومة الأمريكية ستساعد فى التخفيف من عبء حكومة اليابان فيما يتعلق بالاستجابة الطبية فى (دايموند برينسيس) وتقدر مثل تلك الإجراءات".

 

 

 

الصحف البريطانية

الأوبزرفر: تايلاندى يبلغ عن أول جريمة كراهية مرتبطة بكورونا في بريطانيا

قالت صحيفة "الأوبزرفر" البريطانية إن رجل من شرق آسيا تعرض لاعتداء وسرقة عنيفين من قبل مراهقين صاحا عندما شاهداه بـ"فيروس كورونا"، وقالت إن بوات سيلاواتاكون ، وهو مستشار ضرائب يبلغ من العمر 24 عامًا حذر من أن انتشار المرض قد خلق "مناخًا من العنصرية" في المملكة المتحدة.

 

ويُعتقد أن الهجوم على سيلاواتاكون ، هو أول جريمة كراهية عنيفة مرتبطة بالفيروس يتم الإبلاغ عنها إلى السلطات البريطانية.

يقول سيلاواتاكون إنه كان في طريقه إلى منزله في وقت متأخر بعد الظهر إلى غرب لندن عندما تعرض للهجوم في شارعه المحلي على مرأى ومسمع من عشرات المارة. وأصيب الرجل التايلاندي ، الذي يعمل في المدينة ، بالذهول وهو ينزف من أنفه المكسور بينما سرق أحد المهاجمين سماعات رأسه وقام الآخر بتصوير الهجوم على هاتفه.

 

وقال لصحيفة الأوبزرفر "كنت قد خرجت للتو من الحافلة في فولهام عندما سمعت صوتًا موجهًا إلي من يساري عبر الشارع". "كنت أضع السماعات التي تعمل على إلغاء الضوضاء وأزلتها لأسمع هذا الصوت، و كان لرجال يصرخون - فيروس كورونا! فيروس كورونا! ها ها ها! في وجهي أثناء تصويري. لم تتح لي الفرصة لأقول أي شيء - "من فضلك توقف" أو "لماذا تفعل هذا؟" - عندما انتزع أحدهم سماعات الرأس من عنقي. "

 

وقال إن أيا من المراهقين لم يهربا في البداية ولكنهما ظلا يضحكان على سيلاواتاكون. وتابع قائلا "لم يكن الأمر يبدو وكأنه عملية سطو في تلك المرحلة ، فقد شعرت بالبلطجة ، وقليلًا من العبث".

 

الأمور تصاعدت بسرعة عندما بدأت المطاردة. "بعد حوالي 50 مترًا ، ركضا عبر الطريق وركضت وراء [أحدهم] وأنا أصيح بهما:" لماذا تفعلان هذا؟ "عندما وصلت إلى جزيرة المرور ، استدار ولكمني حتى سقطت على الأرض. كان هناك دماء في كل مكان. "

 

دراسات: الاقتصاد البريطاني يخسر من 70 إلى 130 مليار إسترليني بسبب بريكست

كشفت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية إنه من المتوقع أن تكشف الدراسات عن أن المملكة المتحدة لن تكسب سوى القليل من الصفقات التجارية بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وأن الاقتصادات الآسيوية الكبرى تتعرض للقمع من قبل الحكومات.

 

وأوضحت الصحيفة في تقرير حصرى لها إنه تم الانتهاء من التحليلات منذ عام 2017 في التأثير المحتمل على النمو من الاتفاقات التي تم الإشادة بها لفترة طويلة باعتبارها جائزة لمغادرة الاتحاد الأوروبي ، لكن الوزراء يرفضون إطلاقها.

 

قال أحد خبراء التجارة إنه لم يكن لديه أدنى شك في أنه تم إخفاؤهم لأنهم - مثل الدراسات المستقلة - سيكشفون أن الأضرار الكبيرة الناجمة عن الحواجز التجارية الجديدة مع القارة ستفوق كثيراً المكاسب من الصفقات الأخرى.

 

وانضم آلان وينترز ، أستاذ الاقتصاد بجامعة ساسكس ، إلى حزب العمال في دعوة الوزراء للكشف عن ما قيل لهم ، قائلًا: "لقد تم نقاش بريكست بأكمله في ضباب كبير من التشويش".

 

وقال بول بلومفيلد ، الناطق باسم حزب العمال في بريطانيا ، "يجب إصدار هذه التقارير على الفور. إذا أراد بوريس جونسون المخاطرة بالتجارة الأوروبية لتأمين صفقة مع دونالد ترامب ، فنحن بحاجة إلى معرفة التكلفة ".

 

وأضافت الصحيفة أن الخلاف يأتي بعد أن رفضت وزارة الخزانة حتى إجراء تقييم لخطط رئيس الوزراء للتوصل إلى اتفاق "على الطراز الكندي" مع الاتحاد الأوروبي ، وقطع العلاقات مع السوق الموحدة والاتحاد الجمركي.

وقد قدّر الاقتصاديون أن هذا سيمثل ضربة للاقتصاد البريطاني وسيكبده بين 70 مليار و 130 مليار جنيه إسترليني على المدى الطويل ، مما يكبد الناس خسارة  آلاف الجنيهات.

 

 

واستجابةً لطلب حرية المعلومات المقدم من صحيفة "الإندبندنت" ، قالت وزارة التجارة الدولية (DIT) إن التحليل الداخلي في الصفقات التجارية الأخرى "عمل مستمر".

 

الصحافة الإيطالية والإسبانية

وزير خارجية إيطاليا: لابد من عقد مؤتمر لشباب دول جنوب أوروبا

 

قال وزير الخارجية والتعاون الدولى الإيطالى لويجى دى مايو إنه " يجب أن نطلق مؤتمراً لشباب جنوب أوروبا، يتيح لنا إعطاء إشارة قوية وأن يتم تذكرنا كدولة قادرة على توجيه أعمال المؤتمر".

 

وشدد دى مايو "سيتعين على إيطاليا متابعة المؤتمر الذى سيعقد حول مستقبل أوروبا بأقصى تنسيق"، مشيرا إلى أن "الموضوعات التى يتم طرحها هى: البنية المؤسساتية للاتحاد الأوروبى، ومنح مركزية أكبر لبرلمان الاتحاد الأوروبى".

 

وأضاف دى مايو "فى الأشهر الأخيرة، قابلت العديد من نظرائى من الدول الأخرى ووافق الجميع على وجوب أن يكون هذا المؤتمر حول مستقبل الاتحاد الأوروبى فعالًا"، حسبما قالت وكالة "آكى" الإيطالية.

 

وأكد وزير الخارجية أنه "يجب ألا يكون مؤتمرًا بسيطًا، فقد يكون من المثير للاهتمام تنظيم لقاء للمناقشة مع الشباب فى دول البحر المتوسط ما يفكرون به بشأن أوروبا، طموحاتهم وكيف يتخيلون أوروبا المستقبل".

 

وأشار دى مايو إلى أهمية دعوة دول البلقان التى تطمح للانضمام إلى الاتحاد الأوروبى كمراقبين، لأنه فى الوقت الذى توجد فيه دول تغادر، هناك دول أخرى تتطلع إلى الاتحاد الأوروبى بثقة"،مضيفا "أنا أفكر فى صربيا، شمال مقدونيا وكوسوفو".

 

ومن ناحية آخرى، قالت الوكالة الإيطالية إن الوزير دى مايو سيلتقى نظيره الإيرانى محمد جواد ظريف بعد ظهر اليوم الأحد، على هامش مؤتمر ميونيخ الأمنى.

 

وكما يتضح من جدول أعمال وزير الخارجية، فإنه سيشارك فى الاجتماع الوزارى للجنة المتابعة الدولية بشأن ليبيا وفى المؤتمر الأمنى الذى يحمل عنوان: "أوروبا المشاريع".

 

وذكر بيان لمقر وزارة الخارجية الايطالية، قصر (فارنيزينا) أنه "بعد الالتزامات فى ميونيخ، سيكون دى مايو فى فترة ما بعد الظهر فى ميلانو لزيارة المعرض الدولى للحقائب والاكسسوارات الجلدية (Mipel)، والمعرض الدولى للأحذية (Micam)، حيث سيلتقى رئيس المعرض سيرو بادون".

 

 

 رئيس فنزويلا يحشد أكثر من مليونى عسكرى فى تدريبات 2020 للتصدى للخطط الأمريكية

بدأ رئيس فنزويلا، نيكولاس مادورو، التدريبات العسكرية لعام 2020، ذات الطابع الدفاعى، مع أكثر من 2300000 مقاتل، وقال مادورو: "ندرب قواتنا البوليفارية للدفاع عن السلامة الإقليمية والاستقلال والسيادة الوطنية، وسوف نحافظ على السلام".

 

وأكد وزير الدفاع الفنزويلى فلاديمير باردينو لوبيز أن "المناورات تشمل نشر الجيش فى جميع أنحاء الأراضى الوطنية، مع التمرين العسكرى البوليفارى للدروع 2020، ونواصل الانتشار على كل سفينة ، وفى كل مركز حدودى، وفى جميع أنحاء المجال الجوى، فى كل مدينة وفى كل شارع".

 

وأشارت صحيفة "إنفوباى" الأرجنتينية إلى أن مادورو وصف هذه التدريبات من قبل بأنها "عسكرية خاصة"، وستنشر من خلالها نظام الأسلحة وجميع القوات المسلحة، ويتم تنفيذ التدريبات فى مدن كراكاس وماراكاى (ولاية أراجوا فى الشمال) وفالنسيا (ولاية كارابوبو فى الوسط) وباركيسيميتو (ولاية لارا فى الغرب) وماراكايبو (ولاية زوليا أيضًا فى غرب).

 

ومن ناحية آخرى، فقد دعا زعيم المعارضة خوان جوايدو، المعترف به رئيس مسئول عن فنزويلا من قبل 50 دولة، كانت أولهم الولايات المتحدة الأمريكية، أن "هذه التدريبات دعائية، ورفض القدرة التشغيلية للقوات المسلحة، وقال "إنها ممارسة فى الدعاية تقوم بها الديكتاتورية اليوم".

 

وأشارت الصحيفة إلى أن جوايدو منذ أن أقسم الدستورية كرئيس فى يناير 2019، دعا الجيش مرارا وتكرارا الانفصال عن مادورو، ودعم هجومه على الحاكم الاشتراكى، إلا أن الجيش الفنزويلى لا يزال يقف كالشوكة فى حلق جوايدو للوصول إلى حكم فنزويلا بشكل معترف به.

 

وأوضحت الصحيفة أنه من الواضح أن مادورو يقوم بتلك التدريبات العسكرية لحماية السيادة ضد خطط التدخل للولايات المتحدة وحلفائها الإقليميين.

 

وفى الفترة من 10 إلى 28 سبتمبر، تم تعبئة أفراد الجيش والميليشيات فى المناطق الحدودية، يوجد فى فنزويلا حوالي 365 الف فرد عسكرى وحوالي 3.7 مليون رجل ميليشيا (أكثر من 10٪ من السكان).

 

الصحافة الإيرانية

أحزاب إصلاحية تكسر حالة الجمود بقوائم في الانتخابات البرلمانية

 

قالت صحيفة آرمان ملى تحت عنوان "ائتلاف (من أجل إيران) أحيا الآمال"، أنه بعد أنقرر المجلس الأعلى لوضع السياسيات الاصلاحى عدم تقديم مرشحين فى طهران أصبحت المسألة برمتها على عاتق الأحزاب لاصلاحية.

 

وفى هذا السياق، قدم حزب كوادر البناء الاصلاحى، قائمة انتخابية من 30 مرشح فى العاصمة طهران، وقدمت 8 أحزاب اصلاحية قائمة تضم 30 مرشح اطلقت عليها "ائتلاف من أجل إيران"، وتضم مجموعة لافتة من النواب الحاليين فى طهران.

 

ورغم أن بعض الاصلاحيين يرون أنهم لن يكونوا أوفر حظا فى هذه الانتخابات إلا أن سيد عبد الواحد موسوى لاري نائب رئيس المجلس الاعلى للصلاحيين لديه رأى آخر ، ويرى أن تركيبة البرلمان المقبل إلى حد كبير محددة مسبقا، ومعروفة النتائح فى العديد من الدوائر، وأن الاصلاحيين لديهم حظا ضئيلا، واحتمال أن تشكل الأقلية في البرلمان المقبل".

 

وتجرى الانتخابات البرلمانية يوم الجمعة المقبلة، ويتنافس 7 آلاف و 148 مرشح على 290 مقعد في البرلمان الايرانى، وتتصاعد حدة التنافس داخل التيار الاصولى الذى يمتلك نصيب الأسد من المرشحين، في حين يشارك الإصلاحيين مشاركة باهتة بسبب قلة مرشحي هذا التيار الذى استبعد مجلس صيانة الدستور اغلبهم.

 

 

 

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

الموضوعات المتعلقة



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة