خالد صلاح

نيويورك تايمز عن "مسبار الأمل": مشروع يلهم الشباب الإماراتى والعربى

الأحد، 16 فبراير 2020 03:41 م
نيويورك تايمز عن "مسبار الأمل": مشروع يلهم الشباب الإماراتى والعربى مسبار الأمل
كتب محمد رضا

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

قالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، إن الإمارات طورت منهجاً جديداً ومبتكراً فى بناء مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ "مسبار الأمل"، المُنتَظَر أن تُطلقه إلى الكوكب الأحمر خلال الصيف المقبل، ونشرت الصحيفة، تقريراً مطولاً عن مهمة "مسبار الأمل"، تطرقت فيه إلى الهدف من المهمة، كما استعرضت مراحل بناء المسبار بالتفصيل.

 

جاء التقرير بعنوان "من دبى إلى المريخ، مع توقفات فى كولورادو واليابان"، حيث تتبع المراحل الزمنية المتتابعة لمشروع المسبار بالتفصيل، وأوضح التقرير أن البداية كانت أثناء عصف ذهنى تزامن مع إطلاق القمر الصناعى "دبى سات 2"، حينما تساءل الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبى، عن إمكانية إرسال مركبة فضاء إماراتية إلى المريخ، وجدوى ذلك.

مسبار الأمل
مسبار الأمل

 

واستطرد التقرير أن دراسة جدوى أجريت واستغرق إعدادها أسبوعين، وأكدت نتائجها إمكانية تنفيذ المشروع، وأضاف التقرير أن حاكم دبى خاطب كبار المسؤولين بالدولة آنذاك، قائلاً: "إنه شيء يجب أن نخصص له المزيد من البحث"، وتابع التقرير استعراض مراحل المشروع، فتطرق إلى إنشاء وكالة الإمارات للفضاء فى عام 2014، وتكليفها بمهمة تمويل المشروع، ثم إنشاء "مركز محمد بن راشد للفضاء" فى عام 2015، وتكليفه بمهمة تنفيذ المشروع، وذلك وفقًا لما نقلته صحيفة "البيان" الإماراتية.

 

وأضاف التقرير أن حاكم دبى اختار اسم "الأمل" تحديداً للمسبار، لأنه أراد أن يكون المشروع بمنزلة إلهام للشباب الإماراتى بصفة خاصة، والعربى بصفة عامة، لتحفيزهم إلى المزيد من الانخراط فى العلوم. وأشار التقرير إلى أن المنهج الجديد الذى تبنته الإمارات فى بناء المسبار يتمثل فى إنشاء علاقات شراكة مع دول تمتلك خبرات طويلة فى إرسال مركبات إلى الفضاء.

 

وأضاف التقرير أن هذا المنهج يتيح للإمارات تجنب الأخطاء العديدة المُتوقّع الوقوع فيها عند إرسال مهمة فضائية لأول مرة، فضلاً عن إتاحة الفرصة لتدريب المهندسين الإماراتيين الذين سيضطلعون بأدوار أكبر فى المهمة المقبلة.

 

وذكر التقرير أن المهندسين الإماراتيين العاملين فى المسبار تعلموا وتدربوا فى الولايات المتحدة الأمريكية، وتحديداً فى "مختبر فيزياء الغلاف الجوى والفضاء" بولاية كولورادو، وهو معهد أبحاث انخرط فى العمل على المهام الفضائية منذ ما يزيد على نصف قرن.

 

وأكد التقرير أن اهتمام الإمارات بتعزيز القدرات العلمية لدى مهندسيها الشبان يأتى كجزء من خطة الإمارات لتنويع اقتصادها واستثمار ثرواتها النفطية الحالية فى بناء قطاعات اقتصادية قائمة على المعرفة، فى إطار استعدادها لمرحلة ما بعد النفط، كما تضمن التقرير مقابلة مع سارة الأميرى، وزيرة دولة، المسؤولة عن ملف العلوم المتقدمة، والمهندس عمران شرف، مدير "مسبار الأمل".

 

وقالت سارة الأميرى: "سعينا إلى إرسال مركبة فضائية إلى المريخ، وليس إرسال مجرد قطعة من الخردة.. أردنا إرسال مركبة ليس فقط لالتقاط صور للكوكب كى نعلن أننا ذهبنا إليه، وإنما أردنا مركبة تزودنا فى واقع الأمر بمعلومات علمية قيّمة"، فيما قال المهندس عمران شرف: "90% من أعضاء الفريق الإماراتى المشارك فى مهمة المسبار تقل أعمارهم عن 35 عاماً، وهم أصغر سناً من نظرائهم الأمريكيين".

 

وأفاد التقرير بأن "مسبار الأمل" سيغادر الأرض خلال الصيف المقبل منطلقاً من اليابان، ومن المقرر أن يصل إلى الكوكب الأحمر خلال العام المقبل، ليتزامن مع العيد الــ50 لتأسيس دولة الإمارات.

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة