خالد صلاح

الحب والسياسة والدين فى حياة ليلى مراد..فيديو

الإثنين، 17 فبراير 2020 11:05 م
الحب والسياسة والدين فى حياة ليلى مراد..فيديو ليلى مراد

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

يتزامن اليوم السابع عشرمن فبراير ذكرى ميلاد نجمة كبيرة هي الفنانة الراحلة ليلي مراد، والتي دوماً ما اعتبرها جمهورها بمثابة أيقونة في عالم الغناء والتمثيل بعدما لعبت طوال مشوارها العديد من الأعمال الناجحة كما غنت بصوتها أجمل الأغاني.

ليلى مراد ما ان يتم ذكر اسمها حتي يتساءل كثيرون حول قصتها مع الإسلام حين اشهرت اسلام وتخلت عن اليهودية، الأمر الذي أشعل بعدها العديد من قصص وشائعات أزعجتها إلي حد كبير، وذلك بعدما اتهمها البعض بأنها تبرعت بأموالها لصالح الكيان الصهويني بل ودعمت جيش إسرائيل بأموالها حتي قامت احدي الصحف بنشر تقرير بعنوان كبير مكتوب فيه : "ليلى مراد جاسوسة إسرائيلية".

 

وهو الأمر الذي تحدث عنه زكي فطين عبد الوهاب في أكثر من مناسبة أبرزها خلال هذا الفيديو حينما نفي تلك الواقعة وتعرض لكواليسها بالكامل مؤكداً علي أنه أمه حزنت للغاية فور رؤية الجريدة التي نشرت هذا التقرير، خاصة أنها كانت وقتها في سوريا، لتجري بعدها عدة اتصالات مع المسئولين من أجل عودتها بسرعة إلي مصر خاصة أن الشائعة بدأت في الانتشار بشكل كبير.

 

-    نحتفل اليوم بذكرى ميلاد النجمة الراحلة ليلى مراد

-    أثر الحب والسياسة والدين تأثيرا كبيرا فى حياة الفنانة

-    اسمها اليهودي ليليان زكى موردخاى

-    أعلنت إسلامها عام 1946 فى مشيخة الأزهر

-    ظلت مسلمة حتى وفاتها عام 1995

-    درست بالقسم المجانى برهبانية "نوتردام ديزابوتر"

-    تعرضت أسرتها للطرد من المنزل بعد نفاد أموالهم

-    كادت أن تقتل الملك فاروق فى الإسكندرية أثناء إحدى الغارات الجوية لاقتحامه غرفتها

-         اضطهدها مجلس قيادة الثورة بسبب علاقتها بالرئيس محمد نجيب ومساندته لها فى أزمة شائعة زيارتها لإسرائيل

-    أُلصقت بها تهمة التبرع ماديًا لإسرائيل

-    تم التحقيق معها وظهرت براءتها من كل التهم التى نُسبت إليها

-    تعرضت لضائقة مالية فى آخر حياتها بعد طلاقها واعتزالها

-    تزوجت وجيه أباظة سرا بسبب رفض عائلته وأنجبت منه ابنها أشرف

-    ادعت جماعة الإخوان الإرهابية أن مرشد الجماعة الأول حسن البنا هو من أقنعها باعتناق الإسلام

-    والفنانة نفت ذلك

 

 

 

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة