خالد صلاح

"الزراعة" تضع خطة للتوسع بمساحات السمسم لتضييق فجوة إنتاج الزيوت

الإثنين، 17 فبراير 2020 04:00 ص
"الزراعة" تضع خطة للتوسع بمساحات السمسم لتضييق فجوة إنتاج الزيوت علاء خليل مدير معهد بحوث المحاصيل الحقلية بمركز البحوث الزراعية
كتب عز النوبى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
 بدء  معهد المحاصيل الحقلية  بمركز البحوث الزراعية  بوزارة الزراعة ، خطة  للتوسع في زراعات  محصول  السمسم الموسم  المقبل ، وزيادة المساحات من المحصول بالأراضى الجديدة المستصلحة ، من خلال نشر الأصناف الجديدة عالية الإنتاج للمساهمة فى سد الفجوة من المحاصيل الزيتية ،  بالإضافة الى اعداد برامج واصناف جديدة  لزيادة المساحات من المحصول لتضييق الفجوة فى إنتاج الزيوت.

 من جانبه قال الدكتور علاء خليل، مدير معهد بحوث المحاصيل الحقلية بمركز البحوث الزراعية بوزارة الزراعة  ،  في تصريحات  لـ "اليوم السابع  "،  إن  محصول   السمسم  له أهمية اقتصادية، ويعمل مركز البحوث الزراعية على  تشجيع المزارعين بالتوسع فى زراعة المحصول، خاصة بالأراضى الجديدة المستصلحة  ،  مضيفا   أنه  من خلال نشر الأصناف الجديدة عالية الإنتاج للمساهمة فى سد الفجوة من المحاصيل الزيتية، ووضع آلية تسويقية له، وتوفير الحملات الإرشادية، واستنباط أصناف جديدة.

 فيما يوكد تقرير   لمركز البحوث الزراعية  ، عن أهمية محصول السمسم   خاصة  أن  بذور المحصول الكاملة تستخدم كتقاوى، وتدخل فى صناعة الحلويات والمخابز، واستخراج الزيت،  كما  تدخل فى صناعة الطحنية، والحلاوة الطحينية، الزيت، موضحا  أنه يعتبر زيت السمسم ( السيرج ) من الزيوت الغذائية الهامة نظراً لارتفاع نسبة الأحماض الدهنية غير المشبعة لأكثر من 85 % وهو يستخدم فى الغذاء المباشر وصناعة الصابون وبعض مستحضرات التجميل.

كان اخر  تقرير الإدارة المركزية لشئون مديريات الزراعة التابع  لقطاع الخدمات والمتابعة الزراعية  بوزارة الزراعة ،  بشان   المساحات المنزرعة من محصول السمسم  ، يؤكد ارتفاع المساحات المنزرعة من السمسم  الموسم الماضى  الى 67 الف و296 فدان  مساحات منزرعة ،وسط  خطة تنفيذية للنهوض بالمحصول  وزيادة المساحات  الموسم  المقبل بالأراضى الجديدة  ،لتضييق الفجوة فى إنتاج الزيوت، والاستفادة من فوائدة  الإنتاجية .


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة