خالد صلاح

"سبحة المسيحيين".. تعرف على أقصر وأقوى صلاة يتلوها الأقباط مع السبحة

الإثنين، 17 فبراير 2020 09:00 ص
"سبحة المسيحيين".. تعرف على أقصر وأقوى صلاة يتلوها الأقباط مع السبحة سبحة المسيحيين
سارة علام

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

فى الموالد والأديرة القبطية، يظهر بائعو السبح إذ يقبل الأقباط على شرائها وتتدلى منها عادة صلبان أو صورة للعذراء مريم أو صورة للسيد المسيح.

فى النقاط التالية كل ما تريد أن تعرفه عن سبحة المسيحيين، وفقا لما كشفه لنا القمص يسطس فانوس الباحث فى التراث المسيحى وكاهن كنيسة شبين القناطر.

- يختلف عدد حبات السبحة لدى المسيحيين فهناك السبحة ذات الـ41 حبة وهى ترمز لعدد مرات ذكر عبارة "يارب ارحم" أو "كيرياليسون" فى كل صلاة كنسية.

- أما المسبحة التى تستخدم فى صلوات الجمعة العظيمة فيبلغ عدد حباتها 99 حبة وترمز إلى المطانية أو "السجدة" التى يصلى بها ضمن طقوس هذا اليوم

- كذلك فإن هناك سبحة يبلغ عدد حباتها 33 حبة، وهى عدد سنوات السيد المسيح، كما تنقسم إلى ثلاثة أقسام متساوية، إشارة إلى الثالوث الأقدس، والأقسام المتساوية مجموعة إلى حبة واحدة أكبر من سائر الحبات، ولكنها من الطبيعة ذاتها.

- القمص يسطس، قال إن السبحة يتلى عليها صلاة "كيراليسون" أو "يارب أرحم" وهى أقصر وأقوى صلاة فى المسيحية حتى أن الله استجاب لها وتم نقل جبل المقطم من مكانه حين صلى الأقباط متضرعين بها.

فيما يحتفل الأقباط الأرثوذكس الخميس بفصح يونان، بعد صوم استمر ثلاثة أيام بدأ الاثنين الماضى ترأس فيه أساقفة الكنيسة فى الإيبراشيات المختلفة بالمحافظات صلوات القداس فيما تعاود الأديرة استقبال الزوار بعد أن اغلقت أبوابها طوال فترة الصوم لترك الفرصة للرهبان للتركيز فى الصوم والصلاة.

وصوم يونان هو الصوم الذى يسبق الصوم الكبير بخمسة عشر يومًا، ويعرف فطر صوم يونان بفصح يونان، وهو مصطلح كنسى فريد لا يستخدم إلا بالنسبة لعيد القيامة المجيد، الذى يطلق عليه أيضا "عيد الفصح".

الكنيسة تنظر إلى قصة يونان على أنها رمز لقصة المسيح، فالفصح كلمة عبرانية معناها "العبور" أطلقت فى العهد القديم على عيد الفصح اليهودى، تخليدًا لعبور الملاك المهلك عن بيوت بنى إسرائيل فى أرض مصر‏، وتخليدا لعبور بنى إسرائيل البحر الأحمر إلى برية سيناء، وخلال الصوم تنظم الكنائس والأديرة الصلوات والقداسات اليومية، والتى يقرأ خلالها سفر يونان كاملًا على مدار ثلاثة أيام، مثل طقس الصوم الكبير، ويبدأ بصلاة رفع بخور باكر وتستمر الصلوات حتى مساء اليوم نفسه.

مدة هذا الصوم حسب طقس الكنيستين السريانية والقبطية هو 3 أيام أما الأرمن الأرثوذكس فيصومونه 5 أيام، ودخل هذا الصوم إلى الكنيسة القبطية فى أيام البابا إبرآم بن زرعة السريانى (976- 979م) البطريرك الـ62 فى القرن العاشر، حيث كان البابا أبرآم سريانى الأصل، وكان السريان يصومونه قبل القرن الرابع الميلادى.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة