خالد صلاح

مجدي عبد العاطي لليوم السابع: كنا عقدة لجماهير الأهلي ورفضت الانضمام للزمالك

الإثنين، 17 فبراير 2020 11:29 ص
مجدي عبد العاطي لليوم السابع: كنا عقدة لجماهير الأهلي ورفضت الانضمام للزمالك مجدي عبد العاطي
حوار أسماء عمر ـ تصوير أشرف فوزي

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

 

ـ محمد يوسف اشترالى تذكرة مباراة الحسم فى 2002

ـ بركات قالى شوفلى عقد معاكم فى إنبى بعد مكافآت الفوز على الأهلى

ـ جماهير الزمالك أجلت استلامنا للكأس فى 2005

ـ لاعب كويتى حرمنى من مكافأة الـ25 ألف دولار فى البطولة العربية

ـ حساسية العين سر ارتباطى بالنظارة الشمسية

ـ آجاى أفضل لاعب والدورى لسه فى الملعب

ـ الإصابة اللعينة منعتنى من الانضمام للأهلى ورفضت الزمالك

ـ السوبر المصرى أهلاوى ما لم تحدث مفاجأة

ـ لسه بدرى على البدرى والأخطاء واردة فى البدايات

 

ليس بالضرورة أن تلعب بين الكبار لتكون مثلهم، ولكن الإنجاز الحقيقى هو أن تزاحم الكبار وتعرف كيف تتغلب عليهم حتى وإن اختلفت الإمكانيات، وفقاً لهذا المبدأ كانت مسيرة مجدى عبد العاطي لاعب إنبى السابق والمدير الفنى الحالى لفريق أسوان، والذى لم يحالفه الحظ باللعب للأهلى أو الزمالك، ولكنه أجاد التغلب عليهم مع الفريق البترولي، ليشكل مع الجيل الذهبى فى إنبى "عقدة" مستعصية على القطبين، لم تكتف بنقل الدورى من الجزيرة إلى ميت عقبة فى 2002، بل حصد كأس مصر عقب التغلب على الزمالك أيضاً ليحرم القطبين من دورى وكأس ويضع خريطة جديدة للمنافسة فى الدورى المصرى.

اليوم السابع التقى مدرب أسوان، والذى حقق طفرة كبيرة مع أبناء الجنوب بعد العودة بهم إلى دورى الأضواء والشهرة، ليختتم الدور الأول من الدورى بثلاثة انتصارات ثمينة قادت أسوان إلى المركز الـ 13 بجدول المسابقة، للحديث عن عدد من الأمور الهامة وذكريات الفوز التاريخى على الأهلى فى 2002 وكثير من الأمور فى الحوار التالي.

 

1
 

فى البداية ما سر ارتباطك بالنظارة الشمسية خلال المباريات؟
 

أعانى من حساسية فى العين، ودرجة الحرارة فى أسوان عالية، واذا لم أرتد النظارة لن أستطيع رؤية أى شيء فى الملعب، أرتديها فى المباريات على ملعب أسوان وخارج أسوان لا ارتديها.

وكيف تعاملت مع التعليقات الساخرة عليها عبر السوشيال ميديا؟
 

بالفعل تابعت هذه التعليقات، ولكن لم أهتم لا يمكن أن تبرر للناس كل شىء.

حدثنا عن بداياتك مع كرة القدم؟

بدأت فى ناشئى المقاولون العرب فى سن 13 سنة حتى سن 18 سنة، قبل أن أنتقل إلى المنوفية بسبب الدراسة ورغبة والدى للتركيز فيها، حصلت على الثانوية العامة وكلية التربية الرياضية ثم اتجهت إلى الكرة مرة أخرى وانضممت إلى نادى منوف بالدرجة الثالثة، ساعدت الفريق ليصعد إلى الممتاز ب لأول مرة فى تاريخه، ثم انتقلت إلى مزارع دينا ولعبت ثلاث سنوات وأخيرا التحقت بإنبى.

مع إنبى بدأ تألقك حدثنا عن مشوارك فى البطولة العربية؟

إنبى هو النقطة المضيئة فى تاريخى على مدار ست سنوات لعبت خلالهم مع الفريق، حققنا نقلة لأندية الشركات فى الدورى المصرى خاصة بعد مباراة الأهلى الشهيرة فى دورى 2002 وهدف سيد عبد النعيم، شاركنا فى البطولة العربية وأحرزت لقب هداف البطولة بعد الوصول للنهائي، هذا الجيل فى إنبى مع طه بصرى ويحيى إسماعيل مع الإدارة حقق طفرة كبيرة.

وما هى قصة حرمانك من مكافأة هداف البطولة العربية؟

فى الدور الأول كان هناك لاعب كويتى أحرز 7 أهداف قبل أن يودع البطولة بعد هذا الدور، ولكنى أكملت المشوار مع الفريق، وأحرزت 7 أهداف وكان من بينهما هدف فى النهائى وتوقعت أن تكون الجائزة بالمناصفة، لكن بعد الوصول للفندق أبلغنى أحد أعضاء مجلس الادارة بأنه تم إجراء قرعة بينى وبين اللاعب الكويتى ووقع الاختيار عليه، فى التاريخ كنت أنا الهداف فى تلك النسخة ولكنى فقط لم أحصل على جائزة الهداف والتى كانت تعتبر مبلغ فى ذلك الوقت وكانت تقدر ب 25 ألف دولار.

هل تلقيت مفاوضات من الأهلى والزمالك عندما كنت لاعبا فى إنبي؟
 

بالفعل، الأهلى فاوضنى فى أول موسم لى مع إنبى ولكن الوزير سامح فهمى رئيس مجلس الادارة آنذاك لم يقبل، وفى الموسم الثالث كانت مفاوضات الزمالك، ولكن كان حظى سيء فى مفاوضات الأهلي، كان الموسم الأول لجوزية وتعرضت للإصابة برباط صليبي، أما فى مفاوضات الزمالك لم تكتمل وفضلت التجديد مع إنبي.

حدثنا عن كواليس مباراة الحسم أمام الأهلى فى 2002؟

تعرضت لإصابة الرباط الصليبى فى بداية الدور الثاني، ولم تتح لى الفرصة للعب هذه المباراة ولكنى حرصت على التواجد فى مدرجات المباراة، قمت بزيارة لاعبى إنبى فى الفندق، كان يوم غريب جدت لم أستطع إيجاد تذكرة للدخول، حتى منحنى محمد يوسف مدرب الأهلى السابق تذكرة للدخول، وقبل نهاية اللقاء بعشر دقائق تخوفت من غضب الجماهير الحمراء تجاهى فقررت أن أرحل قبل النهاية وتابعت آخر سبع دقائق فى الراديو.

هذه المباراة كانت فاصلة، ليس للأهلى فقط ولكن لإنبى أيضا الذى استطاع فى موسمه الأول بالدورى أن يصعد للمركز الرابع ويشارك فى البطولات الأفريقية، هناك الكثير من الكواليس بين اللاعبين، ففى الفريق كان هناك لاعبين أهلاوية وآخرين زملكاوية، كان هناك صراع كبير داخل غرفة خلع الملابس حول من سيكون متهاون ومن سيقاتل بشراسة وغل، لكن طه بصرى استطاع أن يمتص كل هذه الحالة ويمكن القول بأن اللاعبين المنتمين للأهلى كانوا أصحاب الأداء والروح الأعلى فى تلك المباراة.

حدثنا عن بداية مشوارك التدريبى؟

بعد الاعتزال انضممت لجهاز الناشئين فى إنبى ثم التحقت بالجهاز الفنى للفريق الأول مع أنور سلامة ثم ضياء السيد واستمررت بعد ذلك مع مختار مختار حصلنا على كأس مصر، ثم رحل مختار ورحلت معه وارتبط به منذ ذلك الوقت وعملت معه فى بتروجت والاتحاد والانتاج، واستطعنا تحقيق إنجازات وحصلنا على المركز الرابع لبتروجت وأنقذنا المصرى من الهبوط، وكذلك الانتاج ثم اتخذت قرار الرحيل لأخوض تجربة المدير الفنى مع أسوان.

بعد عملك بمنصب الرجل الأول هل تقبل بالعودة لمنصب الرجال الثانى مع فريق كبير؟
 

لا، الأمر أصبح مرتبط بفكرى وشخصيتى ولا أظن أننى سأعود لمنصب الرجل الثانى.

عاصرت عمرو زكى فى إنبى حدثنا عن كواليسك مع البلدوزر؟

عمرو زكى انضم إلينا فى سن صغير قادما من المنصورة، منذ بداياته شعرنا بمولد نجم كبير مع الفريق، لديه إمكانيات كبيرة كان ينقصه فقط اللعب والخبرات واستطاع أن يكتسب ذلك مع انبي، ونضج بشكل كامل لينضم إلى المنتخب ويحترف فى روسيا والدورى الانجليزي، إنبى دائما مصنع لا ينضب من المواهب.

ما رأيك فى تشبيه مصطفى محمد بعمرو زكى؟

لا أفضل موضوع الشبه، أؤمن بالمثل الأعلى الذى يستفيد منه اللاعب ويطور نفسه، لكن موضوع المقارنات لا أفضلها، عمرو زكى ومصطفى محمد لكل منهم شخصية وعقلية مختلفة، ومصطفى محمد موهبة واعدة وينتظره مستقبل كبير اذا لم يلتفت بما يقال عنه فى السوشيال ميديا.

بعد الطفرة التى حققتها مع أسوان هل تلقيت عروضا للتدريب؟
 

من قبل المباريات الأخيرة، تلقيت عروضا من فرق فى الدورى العام وفى الدورى الممتاز ب أيضا وبمرتبات أعلى من أسوان، ولكنى أركز مع أسوان حتى نهاية الموسم لتحقيق الهدف الذى نسعى خلفه بالبقاء فى الدوري.

نعلم أن أسوان يعانى من أزمة مادية ما أبرز ما ينقص النادى حاليا؟

لو كان هناك إمكانيات أكبر من ذلك لكان لأسوان شأن آخر لاستطاع البقاء فى الدورى أكثر من موسم، نواجه مصاعب فى شراء اللاعبين وصرف المكافآت وهو ما يؤثر على الفريق، ناهيك عن أزمة الطبيب مازلنا نعانى من عدم وجود طبيب خاص، ولكن الأمر مرتبط بشكل أكبر ببعد المسافة عن القاهرة، فلن يأتى طبيب ذو إسم كبير إلى أسوان للاستقرار مع الفريق دون مقابل مادى كبير وهذا غير متاح، وحتى الأطباء فى أسوان لا يفضلون الارتباط بالعمل مع فريق رياضى.

كيف تعاملت مع الضغوط الجماهيرية وقت إخفاق الفريق؟

قد يكون عدم لعبى لنادى جماهيرى ساعدنى على تخطى هذا الأمر، عندما كنا نواجه فريق جماهيرى كنا نتلقى الكثير من الهجوم من جانب جماهيره ونتعرض لكل أنواع الضغط وتعلمنا كيفية التعامل معه، وهذا ساعدنا مع أسوان، أتذكر مثلا أننا لم نستطع حتى أن نتسلم درع بطولة كأس مصر بسبب جماهير الزمالك بعدما خطفنا اللقب فى المباراة النهائية، "خرجوا الجماهير من الملعب لنتسلم الكأس"، ولذلك كنت قادرا على امتصاص غضب الجماهير ومرت الأزمة.

ما هو أفضل تشكيل فى الدورى بعد الدور الأول؟

محمد الشناوي، ياسر إبراهيم، رامى ربيعة أو محمود علاء، مصطفى دويدار ظهير أيمن، على معلول ظهير أيسر، أليو ديانج، عمرو السولية، عبد الله السعيد، وليد سليمان، بن شرقى والمهاجم مصطفى محمد.

من ترشح للفوز بالسوبر المصرى بين الأهلى والزمالك؟

الارقام حاليا ترشح الأهلي، ولكن السوبر مثل مباريات الكأس يعتمد على خالة الفريق يوم المباراة وليس وضعه فى الموسم.

وكيف يعبر الأهلى صن داونز؟
 

يمكن أن يعبرها بسهولة اذا لم يركز فى الثأر أو رد الاعتبار، اذا تم النظر إليها على أنها مباراة عادية فى كرة القدم.

ما هى المدرسة التدريبية التى تنتمى إليها أوروبيا ومحليا؟

أحاول أن أتعلم من الأفضل لا أتخذ أسلوب واحد، ولا يمكن تطبيق الفكر الأوروبى على الدورى المصرى أنت تأخذ من فكر جوارديولا وكلوب ما يلائم اللاعب المصرى ويمكن تطبيقه عليه، ولكن من المصريين مختار هو مثل أعلى بالنسبة لى وتعجبنى مدرسة طلعت يوسف وإيهاب جلال وحلمى طولان.

وما رأيك فى مدرسة حسام البدرى مع المنتخب؟

مازحا، لسه العام الدراسى بادئ، من المبكر الحكم على البدرى حاليا، البدايات دائما تحمل أخطاء حتى تستقر الأوضاع.

حدثنا عن ذكرياتك مع الجيل الذهبى للأهلى فى المواجهات المباشرة؟

للأسف عاصرنا الأهلى فى أقوى أجياله، كان جيل مرعب، كنا نلعب مباريات قوية أمامهم، حتى أن جمهور الأهلى كان يعتبرنا عقدة للقلعة الحمراء.

ما هو أكثر موقف تتذكره مع أحد لاعبى الأهلي؟

عندما انضممت للمنتخب فى أول مرة، " محمد بركات كان بيحب يقعد يهزر وكان بيقولى انتوا بجد بتاخدوا المبالغ اللى بنسمعها دى فى إنبي، قولتله آه قالى طب ماتشوفلى عقد عندكم يابني"، جيلنا مع الأهلى والزمالك أعطى طعم آخر للدورى والمنافسة.

هل حسم الأهلى الدوري؟

لسه بدري، متآمنش للكرة طالما أن عدد المباريات المتبقى أكثر من عدد النقاط.

من أفضل لاعب فى الدوري؟

جونيور آجاي، لاعب له دور مؤثر جدا فى نتائج الأهلى وأى مدرب يتمناه وله دور محورى وتكتيكى كبير.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة