خالد صلاح

أردوغان يغرق فى إدلب.. التعزيزات العسكرية التركية تفشل فى وقف تقدم الجيش السورى والسيطرة على معاقل الإرهابيين.. والناتو يعلن عدم تقديم أى دعم عسكرى لأنقرة .. واليونيسيف: تشريد أكثر من نصف مليون طفل فى سوريا

الثلاثاء، 18 فبراير 2020 07:30 م
أردوغان يغرق فى إدلب.. التعزيزات العسكرية التركية تفشل فى وقف تقدم الجيش السورى والسيطرة على معاقل الإرهابيين.. والناتو يعلن عدم تقديم أى دعم عسكرى لأنقرة .. واليونيسيف: تشريد أكثر من نصف مليون طفل فى سوريا سوريا
كتب أيمن رمضان – أحمد عرفة

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

تمثل إدلب ضربة كبرى للنظام التركى الذى فشل فى إيجاد مخرج لهزائمه هو وفصائله الإرهابية فى تلك المدينة السورية على يد الجيش السورى، فى الوقت الذى كشفت فيه تقارير حقوقية دولية أن أكثر من نصف مليون طفل تعرضوا للتشريد فى سوريا بسبب تصاعد عمليات العنف، وفى هذا الإطار، ذكر موقع العربية، أن ملف إدلب بدأ يغرق تركيا ويزعجها، فى ظل استمرار العمليات العسكرية التى أطلقها الجيش السورى فى إدلب وحلب على السواء، وتأكيد الناتو أنه لن يتدخل للرد على مقتل جنود أتراك فى شمال غرب سوريا.

 

وكالة أنباء "تاس" الروسية، نقلت عن مصدر فى حلف الناتو، تأكيده أن حلف شمال الأطلسى لا ينوى تقديم الدعم العسكرى لأنقرة فى حال قيامها بهجوم أو اجتياح شمال سوريا، مشيرا إلى أن دول الناتو لن تدعم تفعيل البند الخامس بسبب مقتل عسكريين أتراك فى إدلب مطلع فبراير، ومشددًا على أن الحلف لا ينظر فى إمكانية تقديم مساعدة عسكرية لتركيا فى حال القيام بعملية فى هذه المنطقة.

موقف حلف الناتو جاء بعد تهديدات عدة أطلقتها أنقرة، ملوحة بعملية عسكرية نهاية شهر فبراير الجارى ما لم تتراجع قوات الجيش السورى من المناطق التى سيطرت عليها مؤخراً فى محيط إدلب وحلب.

المرصد السورى لحقوق الإنسان، أكد أن التعزيزات العسكرية التركية لا تزال تتدفق إلى كل من حلب وإدلب، لافتا إلى دخول رتل تركى جديد إلى الأراضى السورية عبر معبر كفرلوسين الحدودى شمال إدلب منتصف الليل، يتألف من نحو 70 آلية من دبابات وراجمات صورايخ ومدرعات، فيما اتجه الرتل إلى عمق إدلب، وبذلك يرتفع عدد الشاحنات والآليات العسكرية التى وصلت منطقة خفض التصعيد خلال الفترة الممتدة من 2 فبراير الجارى وحتى الآن، إلى أكثر من 2225 شاحنة وآلية عسكرية تركية إلى الأراضى السورية، تحمل دبابات وناقلات جند ومدرعات وكبائن حراسة متنقلة مضادة للرصاص ورادارات عسكرية، فيما بلغ عدد الجنود الأتراك الذين انتشروا فى إدلب وحلب خلال تلك الفترة أكثر من 7000 جندى تركى.

 

موقع العربية أشار إلى أن أنقرة وموسكو لم تتمكنا حتى الآن من التوصل لاتفاق بعد اتصال بين الرئيسين التركى رجب طيب أردوغان والروسى فلاديمير بوتين، وبعد اجتماع عقده وزيرا خارجية البلدين مطلع الأسبوع وعقب محادثات استمرت يومين فى أنقرة الأسبوع الماضى، فيما بدأ النظام السورى بشن هجوم كبير بدعم روسى فى ديسمبر الماضى، على محافظة إدلب شمال غرب سوريا، مسيطراً على عدة بلدات، كما شهدت المحافظة قصفاً متبادلاً بين نقاط مراقبة تابعة للأتراك، والنظام، أدت إلى سقوط 8 جنود أتراك

 

على جانب أخر، ذكرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسيف" أن أعمال العنف فى شمال غرب سوريا، أدت إلى تشريد أكثر من 500 ألف طفل، منذ ديسمبر 2019، ما أجبر عشرات آلاف الأطفال وعائلاتهم للعيش فى خيام معرضة للرياح، وسط طقس بارد وأمطار- بحسب ما ذكرت وكالة سبوتنيك الروسية- مشيرة إلى أنه تم التحقق من مقتل وإصابة 77 طفلاً منذ بداية العام، بسبب تصاعد العنف فى المنطقة".

 

وقالت المديرة التنفيذية لليونيسف، هنريتا فور: لا يمكن بأى حال من الأحوال تبرير الوضع السائد فى الشمال الغربى لسوريا، حتى وسط حيثيات الأزمة فى سوريا، فالأطفال والعائلات محاصرون بين العنف والبرد القارص ونقص الغذاء والظروف المعيشية البائسة، فى أن واحد. ومثل هذا التجاهل الشديد لسلامة ورفاهية الأطفال والعائلات هو خارج حدود السلوك المقبول، ويجب ألا يستمر.

 

من جانبها نشرت قناة "مباشر قطر"، تقرير أكدت خلاله أن نهج العثمانلى رجب طيب أردوغان فى التعامل مع التطورات على الساحة السورية، اقتصر على التصريحات الجوفاء، والتحركات المحدودة على الأرض، مؤكدة أن هذه السياسة كشفت عن مخاوفه لدى العثمانلى من حدوثِ مواجهة شاملة مع الجيش السورى، بقيادة الرئيس بشار الأسد.

 

وأضافت قناة المعارضة القطرية، أن أكبر هذه المخاوف يتمثل في عدم تأكدِ أردوغان من قدرة الجيش التركي على دخول حرب في مواجهة الأسد، لاعتبارات منها أنه لا يثق بمستوى الطاعة والولاء بسبب ما فعله بكبار قادة الجيش من إقالات واعتقالات وإهانات عقب محاولة الانقلاب المزعومةِ صيف 2016.

 

 

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة