خالد صلاح

الجيش الليبي يعلن تدمير سفينة أسلحة وذخائر تركية بميناء طرابلس.. صور

الثلاثاء، 18 فبراير 2020 02:44 م
الجيش الليبي يعلن تدمير سفينة أسلحة وذخائر تركية بميناء طرابلس.. صور السفينة التركية بعد استهدافها
كتب أحمد جمعة

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
أعلنت غرفة عمليات الكرامة التابعة للجيش الليبي، الثلاثاء، تمكن قوات الجيش الليبي من تدمير سفينة تحمل أسلحة وذخائر تركية في ميناء طرابلس بالعاصمة الليبية.
 

وكان اللواء أحمد المسمارى، المتحدث الرسمى باسم الجيش الوطنى الليبى، قد أكد إن الاتحاد الأوروبى تدخل الآن خوفا من وصول عناصر إرهابية إلى أراضيه، كما أن عمليات تهريب السلاح إلى ليبيا مرصودة من قبل الأوروبيين، موضحاً أن الأوروبيين يعلمون تماما طرق نقل السلاح والمرتزقة إلى ليبيا.

63f398bb-ec04-4954-8b2e-df4905381e1b
 

وفى سياق منفصل قال وزير الشؤون الخارجية الإيطالى لويجى دى مايو، أمس الاثنين، إن دول الاتحاد الأوروبى وافقت على بدء مهمة لمنع دخول الأسلحة إلى ليبيا، عقب محادثات بين وزراء خارجية دول التكتل البالغ عددها 27 دولة فى بروكسل.

 

وقال دى مايو، فى بروكسل، الاتحاد الأوروبى ملتزم بمهمة جوية وبحرية، وهناك جزء منها على الأرض، لحظر الأسلحة ودخول الأسلحة إلى ليبيا.

 

83bff3c2-0d97-4128-9a70-994b48d83d92
 
805b69f8-8b31-4bc8-95bf-8a21fe70ba24
 

 

سفينة السلاح التركية بعد ضربها
سفينة السلاح التركية بعد ضربها

 

وأضاف أن المهمة ليست إحياء للعملية صوفيا وسيتم نشرها على الساحل الشرقى لليبيا حيث يجرى تهريب السلاح.

 

ووافقت الدول الأعضاء فى الاتحاد على تقديم 7 طائرات و7 زوارق للمهمة فى حال توفرها.

 

كان وزير الخارجية والتعاون الدولى الإيطالى لويجى دى مايو، اعتبر أن من المهم أن اللجنة العسكرية الليبية (5+5) قد بدأت بالعمل.

 

وأضاف الوزير دى مايو فى مقابلة مع صحيفة "لا ستامبا" اليوم الإثنين، أن "إيطاليا وأوروبا إذا فقدتا مكانتهما فى ليبيا، فذلك لأن الليبيين من كلا طرفى النزاع، كانوا يطلبون أسلحة وجنود، أما الآن فيتفق كل من السراج وحفتر على وجوب النقاش والحوار"، موضحا أنه "فى هذا الجو، يمكننا نحن الإيطاليين والأوروبيين، استعادة مكانتنا".

 

وذكر وزير الخارجية أن "اللجنة العسكرية الليبية بدأت بالعمل، إنها خطوة مهمة، لكنه أكد على "مدى ضرورة إطلاق مهمة مراقبة جوية، برية وبحرية لفرض الحظر، على توريد الأسلحة.

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة