خالد صلاح

تقرير لشبكة ألمانية يكشف: بيوت العمال في قطر أسوأ من السجون

الثلاثاء، 18 فبراير 2020 10:10 م
تقرير لشبكة ألمانية يكشف: بيوت العمال في قطر أسوأ من السجون تميم بن حمد
كتب أحمد عرفة

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

أكد موقع قطريليكس، التابع للمعارضة القطرية، أن أصداء انتهاكات حقوق العمال في قطر، ما زالت مستمرة، حيث تنشر على صفحات المواقع والصحف الأجنبية، وتواجه تنديدات دولية بشأن ما يواجهونه من جحيم يمنعون عن الخروج منه، فيما كشف تقرير ألماني نشرته قناة wdri عن أسر العمالة الأجنبية ضمن منشآت مونديال 2022 داخل قطر، ومنعهم من السفر والعودة إلى بلادهم، وأكد التقرير أن أكثر من مليوني عامل أغلبهم من نيبال والهند وبنجلاديش يعانون داخل الدوحة، ويمنعون من السفر وحجز جوازات سفرهم، بالإضافة إلى عمل في ظروف غير إنسانية واحتجاز قسري، فضلًا عن منع سداد رواتبهم لشهور متتالية.

 

وبحسب الموقع التابع للمعارضة القطرية، أن التقرير الألماني يكشف: "غذاؤهم لا يتجاوز الخبز والماء.. فقط ما يحفظ لهم حياتهم واستمرار عملهم، والعمال لا يتقاضون رواتبهم لمدة تزيد عن 9 أشهر وتصل إلى عام كامل"، موضحا أن الشركات التي تقوم بتشغيلهم تمنع عنهم الأوراق القانونية اللازمة للمعيشة ويحتفظون بجوازات سفرهم، حتى يضمنوا عدم تركهم للبلاد ولا تحركهم داخلها أيضًا.

 

ولفت تقرير الشبكة الألمانية، إلى أن السكن أسوأ من السجون ويتكون من غرفة واحدة بها 8 عمال، فيما أزاح التقرير الستار تزييف السلطات القطرية لزيارات إعلامية لمجمعات عمال نظيفة، لافتة إلى أن مئات العمالة الأجنبية يلقون حتفهم في قطر سنويا؛ إثر الإجهاد الذي يسببه ارتفاع درجات الحرارة.

 

وقال الموقع التابع للمعارضة القطرية، إن الحكومة القطرية زعمت أنها تتخذ إجراءات لحماية العمال الوافدين من الإصابات الناجمة عن ارتفاع درجات الحرارة من خلال منع العمل في المناطق المفتوحة غير المظللة بين الساعة 11 ونصف وحتى الساعة الثالثة بعد الظهر من منتصف شهر يونيو وحتى أغسطس، إلا أن تحليل الصحيفة البريطانية لبيانات الطقس الرسمية على مدار تسع سنوات أظهر أن حظر العمل لا يحمي العمال من التعرض لدرجات الحرارة العالية، بل من الممكن أن يسبب الإجهاد الحراري إلى مستويات مميتة.

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة